سـن تشـريعات منظـمة للإعـلام الجـديد وإنشـاء جـهـة معـنـية بالإعلام الرقمـي لتـولـي مسـؤولـية تنظـيم القـطـاع

ملتقى الإعلام الجديد في ختام أعماله بصلالة يوصي بـ:-
صلالة – بخيت كيرداس الشحري –

أوصى ملتقى «الإعلام الجديد والعصر الرقمي»، في ختام أعمال دورته الأولى بصلالة بعنوان «إعلامنا. هويتنا» بضرورة سن تشريعات منظمة للإعلام الجديد ووسائل الإعلام الرقمية، بما يؤطر لمنهجية عمل واضحة المعالم، من حيث حقوق وواجبات كل الأطراف المنخرطة في العملية الإعلامية. وكما أوصى بالعمل على توفير منصات تدريب حديثة، تشتمل على برامج تدريبية في مجالات الإعلام الجديد، مثل البث الرقمي والتحرير الإلكتروني وصناعة المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، وآليات رصد وقياس الرأي العام. بالإضافة إلى إنشاء جهة معنية بالإعلام الرقمي لتولي مسؤولية تنظيم القطاع، وتوفير أدوات التدريب والتأهيل للصحفيين والإعلاميين.
وكما أوصى الملتقى باستمرار انعقاد الملتقى لفترات متعاقبة بهدف بناء رؤية متكاملة تحقق التطور لمنظومة الإعلام الجديد، ووضع ضوابط مهنية وأخلاقية ملزمة للصحفيين عند كتابة الأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإلزام الصفحات العامة بتبني هذه الضوابط وفق أطر قانونية ملزمة، وحث مؤسسات الدولة العامة والخاصة على تدشين صفحات للتواصل مع الجمهور عبر منصات الإعلام الجديد، تتحلى بالطابع الرسمي المعتمد، وكذلك اعتماد منهجية عمل حكومية للرد على ما يثار من شائعات ودحضها فور شيوعها عبر مختلف الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن توصيات الملتقى كذلك تشجيع وتقنين تأسيس شركات للرصد والتحليل المعلوماتي والإعلامي، والانخراط في هذه الصناعة بما يضمن الإلمام بمتطلبات السوق واحتياجات الجمهور، وتوظيف التقارير الصادرة عنها في بناء السياسات والتوجهات، ودعم جهود التحول نحو اقتصاد المعرفة، باعتباره المحرك الرئيس للنمو في اقتصادات الثورة الصناعية الرابعة، والعمل على صياغة رؤية إعلامية موحدة لتحديات الإعلام الرقمي، لتفادي نشر المحتوى المضلل والمزيف، وتعزيز مصداقية وسائل الإعلام الجديد.

محاور اليوم الختامي

وكان الملتقى الذي تنظمه جريدة الرؤية بالتعاون مع شركة الرعاية الأولى لتنظيم المؤتمرات والندوات قد اختتم أعماله صباح أمس تحت رعاية المكرم الشيخ محمد بن أحمد الرواس عضو مجلس الدولة، وكان المحور الختامي ضمن أعمال الملتقى بعنوان «أساسيات صناعة المحتوى في المنظومة الإعلامية الحديثة»، وقد تضمن المحور مجموعة أوراق عمل بدأها الإعلامي القطري جابر الحرمي بورقة عمل بعنوان «ضوابط الرصد في التحليل الإعلامي الحديث». وقد استعرض خلال ورقته ماهية الرصد في أي قضية أو موضوع، ووصفه بأنه إجراء تقليدي قديم، في هذه المرحلة المتسارعة النمو بالمجال التقني، والثورة المعلوماتية والتكنولوجية الهائلة، والتي فرضت على وسائل الإعلام مواكبتها، واستثمار هذه الثورة بما يعزز الحضور الإعلامي في مختلف المجالات، بما فيها بالطبع المنصات الإعلامية الجديدة. وأشار انه من المهم جدا أن يتمتع الراصد بالمعرفة الحقيقية، وأن يستثمر جيدا الأدوات التي يمتلكها، وأن يفعّلها بصورة جيدة، حتى يحصل على أفضل النتائج الممكنة ويدرك أين يقف من القضية التي يبحثها، أو يرصد جوانبها، وفي أي اتجاه يسير، بحيث يكون الهدف لديه واضحا، بعيدا عن الضبابية، التي تتسبب في ضياع البوصلة، وتشتت الجهد، موضحا أن تحديد الهدف من الركائز الأساسية لعملية الرصد لضمان معرفة الراصد لحقيقة ما يريد. وأشار جابر الحرمي إلى أن أدوات الرصد الحديثة لا تسهل وتختصر الوقت فحسب، بل وتقدم نتائج أكثر دقة أيضا، إذا ما أُحسن استثمارها. وتابع الحرمي أنه في جميع الحالات فإن بناء الاستراتيجيات والخطط، يأتي مرتكزا على الرصد وتحليل المضمون بصورة واعية، وبناءً على ما يتم التوصل إليه من نتائج، كما يتم وضع الخطط والاستراتيجيات للمستقبل سواء كانت خططا قريبة المدى، أم خططا بعيدة المدى، مشيرا إلى أن هذه النتائج لن تكون دقيقة إلا إذا كانت المعلومات متوفرة، أي أن المخرجات تعتمد على المدخلات.

تحول الرصد من الرقابة
البشرية إلى البرامج

وكما تحدث عن تغيّر مفاهيم الرصد، والمحتوى أو المضمون في وسائل الإعلام؛ حيث أشار إلى أنه وحتى عهد قريب كان الرصد يعتمد على أدوات ورقية وبشرية ورقابية، وهو ما كانت ترتكز عليه الدراسات البحثية، أما في الوقت الراهن تحوّل الرصد إلى شركات وبرامج وتطبيقات تقنية، توفر أدق التفاصيل والمعلومات عن الأفراد والمجتمعات. وقال إن شركات مثل فيسبوك وتويتر وجوجل وبوكنج دوت كوم وأمازون، لديها مستوى عالٍ من الرصد لشرائح المجتمعات، وتمتلك تفاصيل دقيقة لحياتنا اليومية، حتى هواياتنا، وما نحب، وأعمارنا، ولذا باتت هذه الشركات تعرف عنا وعن مجتمعاتنا كل المعلومات التي تبني عليها دراساتها المستقبلية، وهو ما ينقصنا في مجتمعاتنا العربية، التي تفتقر إلى شركات تعمل في هذا المجال، وللأسف فإن الاستثمار في هذا القطاع يكاد يكون معدوما مقارنة مع أمريكا والغرب، بل حتى الصين وكوريا الجنوبية، بينما العالم العربي ليس له موطأ قدم في هذا المجال.
وأضاف الحرمي أن الدول العربية غائبة عن اقتصاد المعرفة، رغم أنه اليوم يمثل المحرك لاقتصاد الدول، وبات وأن الاستثمار في هذا القطاع يستحوذ على نصيب وافر من رؤوس الأموال ويحظى بنمو عال، مشيرا إلى أن هناك تطبيقات بدأت بأرقام استثمارية متواضعة، واليوم قيمتها السوقية بمئات الملايين والبعض يصل إلى المليارات من الدولارات، وغالبية هذه الشركات تعمل في المجال المعلوماتي والخدمي والترفيهي، لكن جميعها يصب في خانة جمع المعلومات الدقيقة. ولفت الحرمي إلى أن هناك في الوقت الراهن ما يشبه «حرب تطبيقات»، ورغم أنها جزء من الاقتصاد المعرفي، لكنها أيضا باتت سبيلا للرصد وجمع المعلومات، وفتح أفق جديد لخطوات مقبلة. وأكد أن من يسيطر على البيانات والمعلومات في عالم اليوم، هو من يسيطر على مفاصل المجتمعات؛ إذ إن المعلومات تمثل الرافد الرئيس سواء للأفراد أو المؤسسات أو الدول لوضع الاستراتيجيات، ووضع خطط تتعامل مع المستقبل، وهذه الشركات- وبفضل لامتلاكها المعلومات والبيانات- أصبحت تسيطر على مؤسسات وشركات قائمة وقديمة. وأوضح الإعلامي القطري أن المراكز البحثية والدراسات في عالمنا العربي لا تزال محدودة الأدوار والتأثير، وقلما تجد صانع القرار في العالم العربي يلجأ إليها، وإذا ما لجأ إليها، فإنه نادرا ما يتم الأخذ بما توصلت إليه، أو الاسترشاد بما تقدمه من مقترحات.
وعرج الحرمي إلى جانب المحتوى أو المضمون في وسائل الإعلام، وقال: «أعتقد أن الإشكالية الكبرى اليوم تكمن في المحتوى الإعلامي، فهناك ضخ إعلامي هائل، لكن السؤال: هل هو ضخ «معلوماتي» حقيقي، أم أنه في كثير من الأحيان، وفي كثير من جوانبه، مجرد غث، لا يسمن ولا يغني من جوع؟».
وأعرب الحرمي عن أسفه لفقدان الكثير من وسائل الإعلام للمهنية والمصداقية، وبخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث بات نشر الخبر دون تمحيص أو تدقيق أمر عادي، لا يمثل جريمة بحق المجتمعات، حتى بعض وسائل الإعلام الرسمية، لم تعد تتحلى بالرزانة وتتحرى الدقة، بل أصبح البعض منها يلهث خلف النشر دون تحري الدقة والمصداقية والمهنية، وأصبح جزء من المشهد الإعلامي مفبركا، وبالتالي بات لدينا ضخ إعلامي هائل، يقابله تراجع في المهنية والمصداقية.
وعلل الحرمي أسباب تجاوز الكثير من المنصات الإعلامية لدورها المهني، والركض خلف «الفبركات» بهدف الترويج لنفسها، دون مراعاة لدور الإعلام الحقيقي، أو الالتزام بمهنية أو ميثاق شرف مهني، بأنه ناتج عن الفضاء المفتوح، والثورة التقنية الحالية، والقدرة على الإفلات من العقاب. وأكد أن هذا التصرف اللامسؤول لا يفقد فقط وسائل الإعلام مصداقيتها، بل أيضا يوجد جيلا يتسم باللامبالاة ويستسهل نشر المعلومة دون تدقيق، ولا يهمه مدى صدقية المعلومة، ولن يبذل جهدا للتأكد منها، مؤكدا أن هذه مشكلة كبرى؛ إذ إن إيجاد جيل لا يقدر أهمية التأكد من المعلومة قبل نشرها، ولا يعمل حسابا لما قد يترتب على ذلك من تدمير لفرد أو أسرة أو مجتمع أو مؤسسة أو حتى جهد حكومي، يمثل مشكلة خطيرة.
واختتم الحرمي ورقة العمل قائلا إن انعقاد هذا الملتقى في دورته الأولى تحت عنوان «إعلامنا هويتنا»، يعكس التوفيق في الاختيار، إذ إن هويتنا تدفعنا لتحري الدقة والتزام المهنية والعمل بمصداقية، وهذا ما يجب ترسيخه في مؤسساتنا الإعلامية، وكل من ينتسب إلى الجسد الإعلامي بكل صوره، إعلاما تقليديا إن صح التعبير، أو إعلاما جديدا من شبكات تواصل ومنصات بث رقمية، لافتا إلى أن هذا هو التحدي القائم في ظل هذا الفضاء المفتوح، والإعلام القادم من الخارج، أن نبني جيلا يلتزم بمهنية الإعلام ومصداقيته.

الجلسة الختامية في الملتقى

أعقب ذلك جلسة نقاشية شارك فيها كل من الإعلامي القطري جابر الحرمي، وأحمد بن محمد آل عثمان الإعلامي والأكاديمي المتخصص في دراسات الاتصال الجماهيري، والمحامي الحسن بن علي المرهون، فيما أدارت الجلسة الإعلامية جيهان بنت عبدالله اللمكية المذيعة بتليفزيون سلطنة عمان.
وناقشت الجلسة كيفية وضع أساسيات لصناعة المحتوى في منظومة الإعلام الجديد، وماهية المعايير المهنية التي يتم على أساسها رصد المحتوى الإعلامي، ودور نتائج الرصد الإعلامي الحديث في كشف الأزمات ووضع الحلول لها. وسلطت الجلسة الضوء على «ميثاق الشرف الإعلامي»، الذي طرحه الإعلاميون العمانيون مؤخرا، وما إذا كان الميثاق يتضمن آليات للتعاطي مع إشكاليات وتحديات الإعلام الجديد، وإلى أي مدى يلتزم العاملون في الإعلام العماني بالميثاق؟
تلى ذلك، انطلاق أعمال المحور الرابع بعنوان «اقتصاديات الإعلام الرقمي»؛ حيث قدم الشيخ صلاح المعولي الرئيس التنفيذي لصندوق دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورقة عمل بعنوان «استثمارات الإعلام الجديد واستدامة المشاريع»، أبرز من خلالها مرادفات الإعلام الجديد، وقال إن أبرز نتائج الثورة المعلوماتية تتمثل في التغيرات الكبرى التي حدثت في الصناعة الإعلامية، وهو ما أدى إلى انقسام القطاع الإعلامي إلى مجالين، الأول الإعلام التقليدي ويضم الصحف والمجلات ووسائل الإذاعة والتلفزيون القائمة منذ عقود، والثاني الإعلام الجديد ويقوم على تدفق المعلومات عبر شبكة الإنترنت والهاتف الجوال. وبين أن الإعلام الجديد هو العملية الاتصالية الناتجة من اندماج ثلاثة عناصر: الحاسوب والشبكات والوسائط المتعددة.
وفضل المعولي وسائل الإعلام الجديدة وقال إنها تشمل المحطات التلفزيونية والصحافة الإلكترونية ومنتديات الحوار والمدونات والمواقع الشخصية والمؤسساتية والتجارية ومواقع الشبكات الاجتماعية ومقاطع الفيديو والإذاعات الرقمية وشبكات المجتمع الافتراضية، والمجموعات البريدية، والهواتف الجوالة التي تنقل الإذاعات الرقمية، والبث التلفزيوني التفاعلي، ومواقع الإنترنت، والموسيقى ومقاطع الفيديو ومجموعات الرسائل النصية وكل أشكال الوسائط المتعددة. وأوضح أن الإعلام الجديد يتسم بالعديد من الخصائص، منها التفاعلية، واللاتزامنية، والحركة والمرونة، والكونية، واندماج الوسائط، والانتباه والتركيز، والتخزين والحفظ.
وعقد المعولي مقاربة بين الإعلام الجديد والتجارة الإلكترونية، من خلال تسليط الضوء على عدد من الشركات العالمية الرائدة عبر الإنترنت، وقال إن شركة أمازون العاملة في مجال التجارة الإلكترونية تحقق نحو 107 مليارات دولار إيرادات سنوية، ويعمل فيها نحو 268900 موظف، وتقدر قيمتها السوقية بحوالي 329.7 مليار دولار، في حين أن شركة جوجل وهي محرك البحث الأول في العالم، تحقق إيرادات تقدر بنحو 74.98 مليار دولار سنويا، ويعمل بها 61814 موظفا، وتصل قيمتها السوقية إلى 493.2 مليار دولار. وأشار المعولي إلى شركة فيسبوك، موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم، والتي تحقق إيرادات سنوية بحوالي 17.93 مليار دولار، ويعمل بها 12691 موظفا، وتقدر قيمتها السوقية بحوالي 332.1 مليار دولار.
وقدم ضرار برقاوي مدير عام شركة الموند العالمية للتسويق الإلكتروني ورقة عمل بعنوان «إدارة وتطوير حسابات المواقع الإلكترونية»، سلط من خلالها الضوء على أدوات التسويق الإلكتروني وعوامل التميز فيه. وأوضح كذلك مفهوم «شجرة التسويق عبر الإنترنت»، والتي تتشعب إلى فروع رئيسية وثانوية، منها العلاقات العامة، والإعلان، والتسويق التقليدي، والتصميم، والمحتوى، والترويج، والاستراتيجية، والبحث، والتنمية، ومحرك البحث التسويقي، ووسائل التواصل الاجتماعي. وأشار برقاوي أيضا إلى عملية تطوير مواقع الإنترنت لخدمة الأهداف الإعلامية، عبر التخطيط الجيد والتصميم المميز والتطوير المستمر واختبار التقنيات، ومن ثم إطلاق الموقع الإلكتروني، وأخير مرحلة ما بعد التدشين. أعقب ذلك، عرض تجارب تطبيقية في تحليل مواقع التواصل الاجتماعي ومقياس السمعة، وقدمه المهندس حسين أحمد كتّاب خبير أمن المعلومات.
وعلى هامش أعمال اليوم الختامي من الملتقى، أقيمت حلقة عمل بعنوان: «أدوات عملية لتحليل مواقع التواصل الاجتماعي ومقياس السمعة (عرض تجارب)»، وقدمها المهندس حسين أحمد كتّاب الرئيس التنفيذي لشركة نبأ ومطور «خدمة 360» وخبير أمن المعلومات.
يشار إلى أن الملتقى ينعقد في إطار خطط مواكبة ما أحدثته ثورة المعلومات من متغيرات يومية، يعيشها العالم منذ مطلع الألفية الثالثة، ما أدى بدوره إلى تغيُّرات واسعة في صناعة الإعلام، وأنماط إنتاج ونشر وتلقي المعلومات. ويسعى الملتقى إلى إبراز دور هذه الطفرة المعلوماتية في تمكين مُستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من تحقيق طفرة في هذه المنظومة بتقنيات حديثة، حظيت بانتشار واسع. ويأمل المشاركون في الملتقى أن يضعوا حدا فاصلا بين ما أتاحته هذه التقنيات الحديثة من حُريَّة غير مقيدة، وبين ما نتج عن ذلك من تحديات أكبر في المجال الإعلامي، لاسيما فيما يتعلق بمعايير المصداقية والمهنية والموضوعية التي يجب أن تمارسها وتتبناها وسائل الإعلام الجديدة في تعاطيها مع الأحداث. ويسعى الملتقى إلى إيجاد منصَّة نقاش مُواتية أمام الخبراء والمختصين لصياغة معايير تنظِّم منظومة الإعلام الرقمي الجديد، كضوابط وموجِّهات مهنية، ولذا يستضيف الملتقى نُخبة من أبرز المختصين.
وتكمن رسالة الملتقى في ترسيخ الهُوية الإعلامية في تلك المنظومة الجديدة لرفع مستويات مسؤولية نقل الحدث، والتعرف على فرص الإعلام الجديد وتحدياته، والعمل على تبادل الخبرات والتجارب بين الإعلاميين وذوي الاختصاص، بهدف توفير حلول ومقترحات تعين الإعلام الجديد على الإسهام في رفع مستويات الوعي المجتمعي، وبحث إمكانية الاصطلاح على ميثاق شرف إعلامي للمنظومة الجديدة، وإلى تسليط الضوء على أفضل ممارسات الإعلام الجديد والتعريف بها، والسعي نحو تقريب وجهات النظر في القضايا الرئيسية المتعلقة بالعمل الإعلامي التقليدي والحديث على السواء.