قُصي الحوسني: لا مجال للمقارنة بين المصور المبدع والمصور الذي يتخذ التصوير صنعة

 

يحرص على توثيق المشاهد بعدسته –
الخابورة- حمد بن سعيد المقبالي –

شاب أحب التصوير وأدرك بأنه لم يعد هواية فحسب، بل مهنة من الممكن احترافها لتوفير مصدر رزق ودخل له، وحرص أن يمارس هوايته بجدية وإخلاص ليكسب خبرة وسمعة جيدة في مجاله هذا، ولم تكن البداية سهلة ولم تخل من الصعوبة.
الشاب قصي بن محمد الحوسني تحدث عن موهبته وعشقه للتصوير فقال: منذ صغري كنت أعشق التصوير وأجد مواهبي وإمكانياتي تسير في هذا الاتجاه، وأي موهبة لا يمكن لها أن تصقل وتنضج إلا بالدراسة والممارسة المستمرة، وليقيني بذلك أخذت أشارك في كل مناسبة وأغتنم كل فرصة تسنح لي بتطوير نفسي والتعبير عن مهارتي في التصوير الضوئي.
وقال: لي مشاركات كثيرة في العديد من المهرجانات المحلية والمناسبات المهمة، كاليوم الوطني والأعراس وعقد القران والأنشطة الرياضية والمهرجانات داخل وخارج ولاية الخابورة وإثراء المعرفة وغيرها. بالإضافة إلى أنني حريص على توثيق كل مشهد يصادفني أثناء رحلاتي، لا سيما إذا كان ذلك المشهد يتصف بالغرابة أو الإبداع، أو غيرهما من العناصر التي تثير قريحة المصور وتدفعه إلى توثيق اللحظة.
وأضاف قصي: لقد وثقت من خلال عدستي الكثير من المناظر التي تستحق أن توثق، مثل: الشخصيات الكبيرة في السن، والحصون والقلاع التي صادفتها أثناء رحلاتي في ربوع عمان الجميلة، أو المناظر الجميلة والطبيعة الخلابة التي أثارت إعجابي، والتي هي الإلهام الأول لكل مصور ومبدع.
وأضاف الحوسني: حاليا أشارك كمصور يبحث عن الاحترافية في تغطية المناسبات الاجتماعية من خلال استوديو الأمير الذي يمتلكه المصور المبدع شهاب البريكي، الذي أعتبره معلمي في هذا المجال والفن الفوتوغرافي، ويشاركني فيه بعض زملائي، وجميعهم شباب في مثل سني يقاسمونني الموهبة وحب المهنة، وأعتقد بأن التصوير أصبح مهنة يلجأ إليها العديد من الشباب في الوقت الحالي، حتى من يخلو من الموهبة، ولكن لا مجال للمقارنة بين المصور المبدع والمصور الذي يتخذ التصوير صنعة لا أكثر، وآخر مشاركاتي كانت في معسكر شباب الأندية على مستوى محافظة مسقط لعام ٢٠١٨ والذي أشرفت عليه وزارة الشؤون الرياضية، وأمنيتي أن أصبح مصورا محترفا.