ملتقى ظفار للصيدلة يبحث مستجدات الرعاية الطبية والتقنيات الحديثة

17 ورقة عمل تناقش سبعة محاور علمية في الصيدلة –

صلالة – بخيت كيرداس الشحري –

افتتح أمس بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة أعمال ملتقى ظفار الثاني للصيدلة الذي تنظمه المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة ظفار ممثلة بدائرة الرعاية الصيدلانية والمستودعات الطبية على مدى يومين وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط، وبمشاركة عدد من الفئات الطبية والطبية المساعدة والصيادلة من مختلف محافظات السلطنة.
وقام سعادة وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط ضمن برنامج الملتقى بافتتاح المعرض المصاحب المتضمن عروضا علمية، ولوحات تعريفية للأبحاث العلمية، في مجال الصيدلة المختلفة، وشهد مشاركة 20 بحثا من داخل وخارج المحافظة تستعرض مواضيع مختلفة، كما احتوى المعرض على ركن عن اللبان والنباتات الطبية التي توجد في محافظة ظفار واستعراض استخداماتها العلاجية والجمالية بمشاركة كل من قسم الأبحاث في جامعة ظفار والباحثة اثير تبوك .
ويهدف الملتقى الذي يحمل شعار «إدارة مثلى للأدوية« لمعرفة كل ما هو جديد في الرعاية الطبية والصيدلانية،والتطور في طرق ممارسة المهنة في كثير من المواقف الاستثنائية، وتنمية روح المشاركة في حلقات العمل وتهيئة محيط علمي مفتوح تطرح فيه جهود المشتركين لتعزيز تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة وآخر المستجدات في مجال الصيدلة.
ويتضمن الملتقى أربع جلسات علمية يناقش من خلالها سبع محاور من خلال17 ورقة عمل والمحاور هي: مستجدات علاج مرضى الفشل الكلوي ومهام وايجابيات الصيدلي الاكلينيكي في الرعاية الطبية للأطفال والاستخدام الحكيم للمضادات الحيوية، وتشجيع الاستخدام المنطقي للأدوية ، ومكافحة المقاومة للمضادات الحيوية، والمستجدات فيما يتعلق بأمراض القلب والتقنيات الحديثة في العلاج والوقاية منه، والمستجدات في مجال تشخيص وعلاج مرض السكر، والمفاهيم الخاطئة في أنواع علاجات السكر، واستعراض الأدوية الجديدة في علاج مرض السكري، والأمراض الصدرية وكيفية تشخيصها، والتقنيات الحديثة لعلاجها، نباتات ظفار الطبية واستخداماتها العلاجية والتجميلية، ودور وزارة الصحة في تنظيم آلية العلاج بالأعشاب الطبية.
وأوضح سعيد بن أحمد جعبوب مدير دائرة الرعاية الصيدلانية والمستودعات الطبية بالمديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة ظفار في كلمته أن الملتقى يقام بالتعاون مع الجمعية الصيدلانية العمانية، ويهدف إلى إبراز دور الصيدلي المهم في الرعاية الطبية، من خلال تقييمه للخطة العلاجية، ومشاركته الفعالة مع أعضاء الفريق الطبي، إضافةً لدوره الأساسي والحيوي في تقديم المعلومات الدوائية والتثقيف الدوائي للمريض، مما يساهم في تقديم خدمات صيدلانية ذات جودة عالية وتحسين المخرجات الصحية للفرد والمجتمع، وذكر ايضا انه تم إعداد البرنامج العلمي لهذا الملتقى بمشاركة 24 متحدثًا من الخبراء والمتخصصين عالميًا ومحليًا في مجال الصيدلة.

جلسة افتتاحية

وقدمت بالجلسة الافتتاحية للملتقى ورقتا عمل حول أمراض الكلى لكل من الدكتور بسام برنية استشاري أمراض الكلى بمركز القلب الطبي بمدينة العين والصيدلاني رائد الصابري مدير دائرة الرعاية الصيدلانية والمستودعات الطبية بمستشفى خولة، حيث قاما بمناقشة أمراض الكلى المزمنة وغيرها من الحالات الحادة والتبعات التي تترتب عليها والأمراض المصاحبة وكيفية التعامل مع هذه الفئة من المرضى، والخطة العلاجية المناسبة لكل مريض على حالته الصحية.
ويتضمن الملتقى هذا العام برنامجا علميا يهتم بأحدث المعلومات في مجال الصيدلة، حيث يتم التطرق فيه إلى العديد من المواضيع المتعلقة بأمراض القلب والدم والربو والسكري . كما يستعرض الملتقى في دورته الثانية الأبحاث العلمية في الخصائص العلاجية والتجميلية للبان الظفاري، بالإضافة إلى بحث الاشتراطات اللازمة للتعامل بصفة قانونية مع الأبحاث الدوائية.

ندوة الريادة

وأقيمت ضمن برنامج الملتقى ندوة حوارية بعنوان (ندوة عمل الريادة) والتي تعتبر نقلة نوعية في طبيعة المؤتمرات الصيدلانية والأولى من نوعها في السلطنة حيث ركزت على مناقشة كل ما يتعلق بالاستثمار في القطاع الصيدلاني وذلك باستضافة عدة أسماء من مختلف المجالات التي يواجهها المستثمر في هذا المجال. وهدفت الندوة كذلك إلى تقديم كل التوضيحات والتوصيات التي سوف ترفع فيما بعد إلى الوزارة لتسهيل إجراءات المستثمرين وتوضيح المعوقات والصعاب التي يواجهها العاملون في مجال الصيدلة وما يتعلق باستثمارات القطاع الخاص.