الحكومة الفلسطينية تطالب بتحرك عالمي لإنهاء حصار غزة

نتانياهو يرغب بوقف إطلاق نار «شامل» –

رام الله – غزة – القدس المحتلة – (وكالات): طالبت الحكومة الفلسطينية أمس بتدخل دولي للضغط على إسرائيل من أجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة في ظل الأزمات الاقتصادية والإنسانية التي يعانيها.
ودعا المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود ، في بيان ، إلى «تحرك عالمي أحد عناوينه تحمل المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وهيئاته ومنظماته مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه قطاع غزة في ظل وقف المصانع فيه وانهيار القطاعات الحياتية».
وقال المحمود إن «الحصار الإسرائيلي والانقسام أساس المخاطر الكبرى التي باتت تفرض تهديداً على وجود أبناء الشعب الفلسطيني وعلى المصالح الوطنية العليا، ويشكل الاحتلال والانقسام السبب وراء استمرار تعقيد المشهد الفلسطيني على كافة المستويات». وأضاف أن «المخرج الوحيد من المأزق الداخلي الحالي هو استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام المبني على أساس تمكين الحكومة بشكل كامل وشامل وإكمال إنجاز خطواته كما تم الاتفاق عليه برعاية مصرية».
من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت صباح أمس خمسة من صيادي الاسماك قبالة ساحل البحر في قطاع غزة خلال عملهم. وأوضحت المصادر أن تلك القوات صادرت قارب صيد كان يعمل على متنه الصيادون الخمسة بعد اعتقالهم.
في غضون ذلك ، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس قادة حماس في غزة بوقف «شامل» لإطلاق النار، في أول تعليق علني حول التصعيد العسكري الأخير بين الطرفين.
وزعم نتانياهو في بدء جلسة لمجلس الوزراء «نحن في وسط حملة ضد الارهاب في غزة»، مضيفا انها «لن تنتهي بضربة واحدة». وقال «مطلبنا واضح، وقف نار شامل. لن نكون راضين بأقل من ذلك».
وأضاف «حتى الآن دمرنا مئات من الأهداف العسكرية لحماس، ومع كل جولة هجمات تفرض قوات الدفاع الإسرائيلي على حماس دفع ثمن باهظ».
بدوره صرح وزير إسرائيلي أمس، بأن خيار إسقاط حركة (حماس) التي تحكم قطاع غزة، بات «أقرب من أي وقت مضى».
وقال وزير الطاقة الاسرائيلي، يوفال شتاينتز، وهو عضو في مجلس الوزراء الامني الاسرائيلي، إن إسقاط حماس هو «خيار واضح».
وأضاف: «في رأيي، نحن قريبون من ذلك أكثر من أي وقت مضى إن لم يكن هناك خيار»، مضيفا أن إسرائيل «لا ترغب» في حرب شاملة مع غزة.
وتم التوصل ليل الخميس الماضي الى هدنة غير رسمية ما زالت مستمرة رغم مقتل ثلاثة فلسطينيين منذ ذلك الحين برصاص جنود إسرائيليين خلال احتجاجات عند الحدود.