تحطيم رقمين آسيويين وإحراز ثلاث ميداليات ملونة في بطولة العالم بإسبانيا

طالب بزيادة الدعم لرياضيي ذوي الإعاقة  –

كتب – خليفة الرواحي –

طالب محمد المشايخي لاعب المنتخب الوطني بمزيد من الدعم لرياضيي ذوي الإعاقة سواء من قبل القطاع الخاص أم وزارة الشؤون الرياضية في المرحلة المقبلة بعد أن لم يتمكن 12 لاعبا من المشاركة في البطولة التي أقيمت في اسبانيا .
وكان المشايخي قد رفع رصيده مع ختام مشاركته الى ثلاث ميداليات منها ذهبية دفع الجلة وفضيتا رمي القرص ورمي الصولجان من ثلاث مسابقات، كما نجح بطلنا في تحطيم رقمين آسيويين كان آخرهما في رمي الصولجان ، وتعد تلك النتائج إنجازات جديدة يحققها اللاعب على المستوى الشخصي وعلى مستوى السلطنة في بطولة ألعاب العالم لهذا النوع من البطولات المختصة لذوي إعاقة الشلل الدماغي، ضاربا بذلك أروع الأمثلة على أن لا إعاقة مع الإرادة والعزيمة، وأن فئة الإعاقة تحتاج إلى مزيد من الدعم والرعاية سواء من وزارة الشؤون الرياضية أم القطاع الخاص الذي أصبح مطالبا بقوة أكثر من أي وقت مضى، لتمكن هذه الفئة من تحقيق تبوؤ منصات التتويج وعزف السلام السلطاني بين لاعبي العالم.
وكانت تدريبات المنتخب قد مرت بعدة مطبات نتيجة قلة الدعم المادي ونقص موازنة اللجنة البارالمبية العمانية المقدم من وزارة الشؤون الرياضية أو القطاع الخاص حيث إن الأخير تظل مساهماته لدعم هذه الفئة قليلة ومحصورة على بعض الشركات مثل كيمجي رمداس التي دعمت المنتخب سابقا في البطولة الآسيوية لذلك وعبر هذه الصفحة فإن زيادة الدعم باتت ضرورية لهذه الفئة التي استطاعت أن ترفع علم السلطنة خفاقا في الأحداث الرياضية العربية والإقليمية والعالمية.

مزيد من الدعم

وبعد ختام مشاركة السلطنة في ألعاب العالم للشلل الدماغي عبر بطلنا محمد بن جميل المشايخي عن سعادته بما تحقق في البطولة وقال: إن ما تحقق في البطولة يؤكد أهمية زيادة الدعم المقدم للاعبي ذوي الإعاقة حيث ان نقص الموازنة حرم لاعبين من المنتخب من المشاركة في البطولة، حيث اقتصرت المشاركة باختياري وحيدا لتمثيل وطني العزيز، وهذا أمر يحتاج الى وقفة حقيقية من أجل دراسة الموقف، وبالتالي تكاتف جميع الجهود لرفع وزيادة الدعم المقدم للاعبي ذوي الإعاقة، ومن هنا نناشد وزارة الشؤون الرياضية بزيادة الدعم كما ندعو القطاع الخاص الى شد الهمة ومساندة منتخب ذوي الإعاقة وخاصة أن المنتخب تنتظره مشاركة آسيوية قادمة بعد شهر من الآن، وإذا استمر الوضع على هذه الحالة فلن يتمكن لاعبو المنتخب المتأهلون لهذه البطولة والبالغ عددهم 12 لاعبا من السفر الى تلك البطولة، لذلك فإن التعاون لتعزيز الدعم مطلوب من الجميع في هذا الظرف، مشيدا بالجهود السابقة التي بذلتها وزارة الشؤون الرياضية لدعم المنتخب ومساندته، والشكر للشركات التي وقفت مع المنتخب في مناسبات رياضية مختلفة. وعن حصيلة مشاركته في ألعاب العالم للشلل الدماغي قال محمد المشايخي: الحمد لله رب العالمين لقد تحقق ما خططنا له واستطعت جمع ثلاث ميداليات من ثلاث مسابقات شاركت فيها وكسبت بفضل الله وكرمه وتوفيقه ذهبية وفضيتين، مؤكدا ان تلك الميداليات جاءت نتيجة نتيجة جهد كبير وصبر وعزيمة مني كلاعب ومن اللجنة البارالمبية ومن الجهاز الفني الذي وقف بقوة من أجل إكمال تدريباتي رغم عدم وجود مخصصات مالية للتدريب فكانت التضحية من الجميع لإكمال الجاهزية فلله الحمد والمنة على ذلك العطاء اللامحدود الذي مكننا من اعتلاء منصات التتويج وتحقيق تلك الميداليات، وهنا أشيد بجهود المدربة القديرة سونيا مصطفى التي بذلت جهودا كبيرة اثناء تدريباتنا سواء في السلطنة أو بعدما وصلنا إلى ملعب البطولة، فكانت السر الحقيقي وراء نجاحنا تدريبا وتعزيزا لقدراتنا ونفسياتنا، من خلال التحفيز النفسي والمعنوي المستمر والصادق للثقة بالله وبقدراتنا، كما أوجه شكري أيضا لكل الداعمين من وزارة الشؤون الرياضية واللجنة البارالمبية العمانية ، وأهلي وأسرتي وأصدقائي وزملائي في المنتخب ولكل المشجعين والمحفزين والمتابعين بالسلطنة، والشكر كذلك للمعدين ومساعدي المدربة وأخصائي العلاج الطبيعي على جهودهم وتوجيهاتهم والتي كان لها الأثر أيضا في تحقيق الإنجاز.