نادي عمان يؤكد جاهزيته لانطلاقة الموسم بطموحات جديدة

دعم صفوفه بجهاز فني محترف ولاعبين محليين –

كتب- خليفه الرواحي

يكثف الفريق الأول بنادي عمان بحضور جميع لاعبيه تدريباته اليومية على ملعب النادي بالخوير بقيادة مدربه الصربي دافور بيربر الذي خلف المدرب البرازيلي واغنر إندرادي، وذلك استعدادًا للموسم الجديد 2018/‏‏‏2019، وعمد مجلس إدارة نادي عمان واللجنة الفنية على توفير كل متطلبات الفريق بدءا من اختيار الجهازين الفني والإداري والتعاقد مع عدد من اللاعبين المحليين والمحترفين، حتى يتمكن الفريق من المنافسة والوقوف على قدميه بقوة في هذا الموسم.
وبدأ نادي عمان تدريباته وتجمعاته في منتصف يوليو وذلك بعد اكتمال التعاقد مع المدرب الصربي الجديد دافور بيربر، ليبدأ معها النادي أولى حصصه التدريبية في أول تجمعاته عندما استدعى المدرب لاعبي فريق الأولمبي وبعض اللاعبين من فريق الشباب الى جانب لاعبي النادي من ذوي الخبرة، ليبدأ المدرب خطواته الأولى في استقراء اللاعبين وتشكيل الفريق الأول من خلال التدريبات المكثفة التي بدأت بمحاولة لرفع اللياقة البدنية، وتواصلت مع مرور الوقت التدريبات بكثافة أكبر، لتزداد التدريبات عمقا في الجانب الفني والتكتيكي بعدما اكتملت نظرة المدرب للاعبين وبالتالي أخذ مساحة جيدة لاختيار التشكيلة الأولية المختارة من اللاعبين وذلك مع نهاية شهر يوليو، ليبدأ المدرب معها التدريبات بحصص تدريبية فنية وتكتيكية مكثفة وأكثر عمقا في طريقه لإعداد الفريق، ولزيادة الفاعلية وقياس مستوى اللاعبين وقدراتهم خاض الفريق عددا من المباريات الودية التي استطاع من خلالها المدرب كشف أغوار اللاعبين وإمكانياتهم الفنية من خلال تلك المباريات الودية مكنته من الوصول الى التشكيلة المناسبة للفريق، مع اقتراح عدد من الأسماء للاعبين المحترفين لدعم صفوف الفريق في بعض الخطوط كالهجوم والوسط وذلك لزيادة فاعلية الفريق فيها استعدادا لهذا الموسم، وبهدف الظهور بالشكل المشرف الذي يمكن الفريق من المنافسة على المراكز الأولى في ظل استعدادات مماثلة للأندية الأخرى التي بلاشك تسعى أيضا للمنافسة واثبات وجودها في الدوري.

بناء فريق

وحول استعدادات الفريق قال مدرب الفريق الأول لكرة القدم الصربي دافور بيربر: سعيد جدا بعودتي للتدريب في السلطنة، وهذه المرة مع نادي عُمان حيث لم أتردد في قبول عرض النادي فكان القبول سيد الموقف من أجل تدريب الفريق الأول لكرة القدم، واعتبرت ذلك بمثابة تشريف لي للعودة إلى أرض السلطنة المعروفة بجمالها وطيبة أهلها، ونادي عمان هو ناد عريق له تاريخ كبير، وآمل أن أتمكن من إضافة شيء جديد إلى سجل هذا النادي. وأضاف: منذ وصولي إلى العاصمة مسقط كانت لدي عدة جلسات مع مجلس إدارة النادي من أجل تحديد رؤية الفريق وأهدافه التي يرغب المجلس في تحقيقها خلال المرحلة القادمة، وأكد مجلس الإدارة أثناء اللقاء على أهمية العمل لبناء فريق جديد قادر على العطاء والمنافسة وأن يكون فريقا ممزوجا بين عناصر شابة من الفريق الرديف (الأولمبي) لكرة القدم ولاعبي الفريق الأول لكرة القدم والمحترفين الأجانب، واعتبرت هذا الأمر بمثابة تحدٍ جديد بالنسبة لي كمدرب في السلطنة، وبعد تلك اللقاءات وتحديد معالم الطريق بدأت على الفور بالشروع في تنفيذ تلك الرؤية والأهداف، من خلال استدعاء لاعبي الفريق الرديف (الأولمبي) لكرة القدم خلال الموسم الماضي، واستدعاء لاعبي الفريق الأول في العام الماضي وبعض اللاعبين الشباب لنبدأ معها رحلة الجمع والتدريبات التي انطلقت فعليا في 16 يوليو الماضي، وذلك من خلال تدريبات مكثفة على الإحماء ورفع الللياقة البدنية مرورا بحصص أكبر عمقا في النواحي الفنية والتكتيكية، ومن خلال اللعب في تقسيمات داخلية بين اللاعبين لاكتشاف قدرات اللاعبين المجيدين، وكانت مناسبة جيدة لاختيار عدد من لاعبي الأولمبي لضمهم إلى الفريق الأول لكرة القدم، والإبقاء على عدد من اللاعبين القدامى في الفريق الأول ممن يمكنهم تقديم المزيد من العطاء هذا الموسم الكروي، وفي هذا الجانب لا يفوتني أن أشكر مجلس إدارة النادي على ثقتهم الكبيرة بالتعاقد معي وعلى ما لمسته من دعم ومساندة وتشجيع ومتابعة لتدريبات الفريق خلال الفترات الماضية وهذا أمر محفز جدا للجهاز الفني واللاعبين لبذل لمزيد من الجهد والعطاء، وبالنسبة لي سأسعى بكل تأكدي إلى تقديم كامل خبرتي في عالم كرة القدم، وسأبذل كل ما بوسعي من أجل إسعاد محبي ومشجعي نادي عُمان، وأتمنى التوفيق في بناء فريق قادر على خوض منافسات الدوري والبقاء في مركز الأمان خلال الموسمين القادمين على أقل تقدير.

فريق متكامل

وأوضح قائلا : لقد سنح تواجدي في السلطنة لي الفرصة لتدريب فريق السيب في الموسمين الماضيين ومتابعة مباريات نادي عمان في دوري عمانتل وخاصة في الموسم الماضي، حيث ان الفريق قدم عطاء جيدا لكنه ينقصه ترجمة تلك الجهود الى أهداف، كما لاحظت وجود العديد من اللاعبين ذوي مستوى عال، وأنا سعيد جدا بجهود مجلس الإدارة التي قامت بالتجديد لعدد كبير من اللاعبين الذين تواجدوا مع الفريق في الموسم الماضي، وهذا بلاشك سوف يكون رافداً حقيقيا ومهماً لدعم الجهود ومواصلة العطاء بوجود عدد من لاعبي فريق الرديف (الأولمبي) الذين وقع عليهم الاختيار خلال الفترات الماضية من خلال تجمع الفريق الرديف بعد وصولي واستلام المهمة رسميا، والمحترفين الأجانب الذي يقوم مجلس إدارة النادي مشكوراً بالتفاوض معهم، والمتوقع وصولهم خلال هذه الأيام.

دوري صعب

وأضاف: لا يخفى على أحد أن دوري عمانتل دوري صعب وشاق ويحتاج الى نفس كبير جدا، ولا بد من التعامل مع المباريات كلا على حدة، مع أهمية عدم التفريط في النقاط وخاصة في الشق الأول من الدوري الذي تتسابق فيه الأندية لجني النقاط، كما أن معادلة الفوز لا تكتمل دون وجود التشجيع والحافز لتقديم المستوى المطلوب، وهنا أناشد جماهير نادي عمان بالحضور إلى مباريات الفريق سواء في مسقط أم خارجها، حتى يكون دافعا قويا للاعبين من أجل بذل المزيد من العطاء.

مباريات مفيدة

وحول المباريات الودية التي لعبها الفريق حتى الآن قال: لعبنا حتى الآن 4 مباريات ودية على ملعب النادي بالخوير، وكانت فرصة حقيقية لاكتشاف إمكانيات اللاعبين وقدراتهم وبالتالي أخذ التغذية الراجعة لتصحيح المسار وتوجيه اللاعبين حيث كانت اولى المباريات الودية مع نادي قريات وفي هذه المواجهة خسرنا النتيجة بهدف، وكانت خطوة أولى لوضع الملاحظات عن كل لاعب ومحاولة توجيه اللاعبين وتعديل الأخطاء، ثم لعبنا بعدها مباراة مع نادي مسقط وفيها قدم الفريق مباراة جيدة استطاع اللاعبون من خلالها التقليل من الأخطاء وتمكن الفريق من الفوز بنتيجة 2/‏‏‏1، كما لعب الفريق مباراة مع نادي فنجاء وتمكن الفريق من الفوز بهدف نظيف، وفي التجربة الرابعة لعبنا مع نادي السويق الذي كان يستعد لمباراة السوبر وقدم فريقي مباراة جيدة، واتيحت له بعض الفرص لكنه لم يستغلها ليخسر المباراة بهدف وحيد، مؤكدا أن المباريات الودية كانت مفيدة جدا واستطعنا من خلالها إشراك أكثر من لاعب في المباريات واللعب بأكثر من طريقة ووقفنا من خلالها على كل جزئيات اللعب واللاعبين في الفريق، وسنعمل خلال الأيام القادمة على تكثيف التدريبات للوصول إلى الجاهزية الكاملة.

تطلعات

بينما قال علي بن عبدالله الرئيسي عضو مجلس إدارة النادي ومشرف عام كرة القدم بالنادي: لقد جاء اختيار مجلس إدارة النادي التعاقد مع المدرب الصربي دافور بيربر بين عدد من السير الذاتية لمدربين من إسبانيا والبرازيل وصربيا، حيث وقع الاختيار على المدرب الصربي لخبرته في الدوري العماني ومعرفته بعقلية اللاعب العماني كونه كان مدرباً لنادي السيب لموسمين، وبعد وصوله إلى أرض السلطنة في منتصف شهر يوليو الماضي، عقد مجلس إدارة النادي اجتماعاً موسعاً معه لمناقشة آلية الاستعداد للموسم الجديد من دوري عمانتل، ولمسنا منه روح التحدي والتصميم على تقديم شيء، ونأمل ذلك بإذن الله. وأضاف نتمنى أن يكون مستوى الفريق هذا الموسم مغايراً عن المواسم الماضية، وكمجلس إدارة على ثقة بأن المدرب ولاعبي الفريق هم على قدر المسؤولية في الخروج بنتائج إيجابية ومراكز متقدمة تفرح محبي النادي وتعطي مشجعيه الدافع لحضور مباريات الفريق، وهذه دعوة نكررها للأخوة أعضاء ومحبي ومنتسبي النادي من أجل حضور مباريات الفريق وتشجيعهم، والوقوف مع الفريق مهما كانت النتائج والظروف.

رقم صعب

وحول الأهداف والطموحات التي رسمها مجلس إدارة المادي والجهاز الفني للفريق خلال هذا الموسم قال: لا شك أن الطموحات كبيرة ومنها أن يقدم الفريق المستوى المشرف وان يكون رقما صعبا في الدوري، موضحا أن الفريق بتشكيلته الحالية يضم عددا من لاعبي الفريق الرديف (الأولمبي) الذي لعب الموسمين الماضيين بقيادة الجهاز الفني للفريق المكون من المدربين الوطنيين (نبيل مبارك وعبدالله البلوشي وناذر الحارثي وأنور البلوشي) ليكون رافداً للفريق إلى جانب لاعبي الفريق الأول لكرة القدم للموسم الماضي والمحترفين البرازيليين الذين يتم التفاوض معهم خلال هذه الأيام لضمهم إلى الفريق، وبهذا يكون الفريق خليطا من الخبرة والشباب والأجانب، ونأمل أن يقدم الفريق المأمول منه في الدوري، ومجلس إدارة النادي بقيادة السيد سلطان بن حمد البوسعيدي يسعى بأي شكل من الأشكال إلى تقديم الدعم لكل ما من شأنه أن يخدم الفريق وتطلعاته لتحقيق النتائج المرجوة بمشيئة الله.

تعاقدات

وحول أسماء التعاقدات مع اللاعبين المحليين والأجانب قال علي الرئيسي : تم تجديد عقود عدد من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم وهم عادل الشبلي وأحمد الشبلي ومحمد الذيب وهاني العلوي ومحمد عياد ومشعل الفارسي، ولم يخرج إطار التجديد عن لائحة الاتحاد العُماني لكرة القدم الأخيرة حول هذا الإطار، كذلك يجري التفاوض مع عدد من اللاعبين من أجل تجديد عقودهم، بالإضافة إلى المفاوضات التي يجريها مجلس الإدارة حالياً لجلب مهاجم و 2 صانعي ألعاب من البرازيل لتعزيز صفوف الفريق، وعدد من لاعبي الفريق الرديف (الأولمبي) الذين سوف يتم الجلوس معهم خلال هذه الأيام لإنهاء موضوع ضمهم إلى الفريق الأول.