الفرنسية: بحث عن التواصل الإنساني

كتبت جريدة «لو موند» الفرنسية أن عدم استخدام الهاتف الجوال أو المحمول، لا يعني تخلفاً حضاريا أو مناهضة للتكنولوجيا أو العصرنة.
يمكن للإنسان العيش في عالم ليست شاشاته كثيرة.
بالواقع نحن لا نعيش في عالم توجد فيه شاشات، و هواتف محمولة جوَّالة، و آلات إلكترونية و أجهزة كومبيوتر وغيرها من الوسائل و العدادات المتصلة.
أي أننا لسنا نعيش في عالم ممتلئ بأدوات التواصل، بل أننا نعيش في الشاشات وأدوات التواصل والهواتف.
فلو أوقفنا التواصل المستمر عبر الأنترنت، هذا لا يعني أننا ضد التكنولوجيا.
علينا أن نبتدع تواصلاً يكون بخدمة الإنسان والإنسانية.
علينا أن نعيد للتواصل مداه الإنساني، فلو أنناَ توقفنا لساعات عن الغوص في شاشات هواتفنا، هذا لا يعني أننا انعزلنا.
بل على العكس، هذا معناه أننا تواقون لإقامة شبكة تواصل فعلية، لا صورية.
و هذا يعني أننا نريد تواصلاً اجتماعياً واقعياً.
إن التقليل من استخدام الشاشات لا يعني على الإطلاق أننا خرجنا عن مسار العصرنة و الوقت بل على العكس.
إنَّ التخلي الجزئي عن الشاشات يعني أننا قررنا أن يكون وقتنا لنا.