الدانماركية: لا هواتف خلوية في المدارس الفرنسية

عند مستهل العام الدراسي المقبل، سيبدأ الحظر على الهواتف المحمولة في المدارس الفرنسية، في الصفوف الابتدائية و الصفوف التكميلية.
بالتالي لن يُسمَحَ بعد اليوم بإدخال الهواتف المحمولة إلَّا في المدارس الثانوية التي يمكنها أن تقرر أو لا، حظراً على الهاتف المحمول.
هذا التدبير التربوي هدفه جعل الطالب أكثر تركيزا في الفصل الدراسي و أكثر نشاطاً.
جريدة «بوليتيكن» الدانماركية، تدعو الأهل و أولياء الأمور، كي يكونوا مثالاً يُحتذى بالنسبة لأولادهم.
الحلّ بالطبع لمشاكل الهاتف الخلوي، لا تقتصر على حمله في الصف أو قاعة الدرس.
إنَّ الأطفال أو المراهقين سيحلمون بحمل الهاتف طالما أنَّهم يرونه دوماً بيد الأهل.
إنَّهم بكل بساطة، يقلِّدون أهلهم من نعومة أظفارهم.
على كل أفراد المجتمع أن يضعوا أطراً لاستخدام الهاتف المحمول أو الجوال.
غالباً ما نرى الأهل وهم منغمسون في تطبيقات هاتفهم الجوال بينما أولادهم يلعبون.
أيضا نرى السواح وهم يلتقطون صورهم الذاتية في الأماكن السياحية دون أن يمضوا الوقت اللازم في رؤية هذه المناطق واكتشافها.
أيضاً لا بد من الملاحظة أنَّ أرباب العمل أصبحوا يريدون أن يكون موظفوهم على السمع اربعا و عشرين ساعة على اربع و عشرين.
إنَّ الهاتف الذكي وُجِدَ ليبقى، وإمكانياته الحالية ضخمة و ستزداد ضخامة و فعالية في المستقبل.
لكن حان الوقت كي يفكِّر الإنسان بأنَّه هو الذي يتحكَّم بالهاتف و ليس الهاتف هو المُتحكِّم بالإنسان.