الألمانية: إضرابات طيَّاري شركة «راينير» الإيرلندية

تناولت جريدة «در تاغشبيغل» الألمانية موضوع الإضراب العام الذي قام به على التوالي مضيفات ومضيفو وطيارو شركة «راينير» الإيرلندية للطيران والرحلات المنخفضة الكلفة.
الإضراب بدأ الجمعة الماضية في بلجيكا وإيرلندا، والسويد، وهولندا، وألمانيا.
الشركة السياحية الإيرلندية للطيران، قررت إلغاء رحلات عبر أوروبا كانت ستنقل أكثر من خمسة وخمسين ألف راكب. تعتبر الجريدة الألمانية، أنَّ مطالب الطيارين مُحِقَّة، وأنَّ الإضراب جدير بالتأييد، لأنَّه نضال جماعي يهدف إلى تحسين ظروف وشروط العمل، تماماً كما هي الحال العامة العمالية في فرنسا حيث أن قانون العمل يسري على الجميع، ولا يمنع إطلاقاً أي تحسين له، في إطار اتفاقات جماعية خاصة، بين ممثلي العمال وأرباب العمل.
تشير الجريدة الألمانية في بيان إحصائي، أن الطيارين في شركة «راينير» يكسبون رواتب أقل بكثير من تلك التي يتقاضاها زملاء لهم في شركات طيران أخرى، بخاصة تلك المرتبطة مع موظفيها باتفاقات جماعية خاصة.
لكن هذا ليس كل شيء، فغالباً ما يتبيَّن أن موظفي شركة «راينير» ليس لهم ضمان اجتماعي، فهم يُعتبرون رسمياً، عمَّالاً مستقلِّين، يمكنهم ترك المؤسسة في أي وقت، وهم متعاقدون مع شركة «راينير»، التي لا تسدد بدلا عنهم أية رسوم ضرائبية للإدارات الرسمية الحكومية.
تستخلص اليومية الألمانية أنَّ الوقت قد حان كي يتوصل الجميع إلى اتفاق جماعي يتضمَّن بالأخص، شروطَاً منطقية، عقلانية، للعمل.
هذا النوع من الاتفاقات ليس مستحيلاً، فقد قامت بالتوقيع على اتفاقات مهمة شركة «إيزي جت» التي تمكَّنت من تأمين رحلات بأسعار منخفضة، ودفعت لموظفيها كافة، رواتب مدروسة مُرضية، وردت قيمتها بحدها الأدنى في ملاحق الاتفاقات الخاصة التي فاوضت عليها مع مندوبي الموظفين ونقاباتهم.