حوارات هادفة ورؤى استشرافية لشباب السلطنة في الاحتفال بيوم الشباب الدولي

١١ أغسطس ٢٠١٨/ خليفة الرواحي : سجلت جلسات فريق أثر الشبابي الذي اقيم ضمن برنامج شارك للجنة الوطنية للشباب احتفالا بيوم الشباب الدولي الذي أطلقته منظمة اليونيسكو، نقاشات وحوارات هادفة وشهدت طرح عدد من الأفكار والرؤى الإستشرافية التي تخدم الشباب وتسهم في بناء الوطن، حيث اسهمت الجلسات التي تضمنت 8 محاور في دمج الشباب العماني مع بعضه البعض ومنحهم الفرصة لتبادل الافكار والآراء، والبحث عن آليات مهمة لتفعيل كل محور من المحاور وهي (الرياضي  والاجتماعي والثقافي والتقني والطبي والاقتصادي والفني والشبابي) وذلك في الفعاليات التي اقيمت فندق سندس روتانا بمرتفعات المطار.

بدأ اللقاء بتعريف المشاركين بجدول الفعاليات واهدافها والجهالت المشاركة فيها، ثم بدأت الجلسات التعارفية والتي تناولت المجالات الثمان ففي المجال الرياضي تناول أحمد البلوشي  في جلسته عددا من المحاور التي سجلت مناقشات هادفة وبناءة وتناولت أهمية مرحلة الشباب من وجهة نظر الشاببودورها في تطوير قطاع الرياضة في السلطنة، وفي المحاور الثاني تم تقيم الرياضة العمانية ورأي الشباب حول مستقبلها من وجهة الشببا كمحللين رياضيين، وتناةول المحور الثالث أهمية المجال الرياضي في المجتمع  ومساهمته في التقدم والتطور في المجالات الاجتماعية الأخرى.

وتناولت جلسة المجال الاجتماعي التي قدمتها  مي البيات تناولت الجلسة عدة محاور أيضا وهي الصورة الذهنية للعمل الإجتماعي لدى الشباب وأهم الصفات التي تميز المجتمع العماني، وإسهام العمل المجتمعي في التطور والازدهار في المجالات المجتمعية الأخرى.
وفي جلسة  المجال الثقافي تناولت أمل السعيدية عدة محاور وهي ثقافة الفرد، وآليات تقيم المستوى الثقافي لشباب المجتمع العماني، ومدى خطورة أن يظهر جيل لا يهتم بالثقافة والبحث والاطلاع، ومناقشة  قيمة الموروث الثقافي العماني وإسهام الشباب في الحفاظ على هذا الإرث.

وفي المحور التقني  التي أدارها عبدالوهاب الميمني تناولت عدة محاور منها الحديث عن مستوى التطور التقني في وقتنا الحاضر، وخطورة جهل فئة الشباب بالحلول الإلكترونية الذكية الحالية، وكيف يمكن للشباب توظيف التقنية بكافة مجالاتها لمنفعتهم  في العشر السنوات القادمة.
وفي المحور الطبي الذي اداره الدكتور هاني القاضي تناول في الجلسة قصته وشغفه بالجراحة وكيف عرف أنه سيكون هو الأمثل ، والجهد الذي تطلب لنجاح الجراحة الطبية  الذي يعيشه ونفتخر به، وكيف يرى الشباب المجال الطبي حاليا،  وكيف يمكنهم أن يعملوا على تطويره مستقبلا.

وفي المجال الاقتصادي الذي اداره حمدان المسروري تناول المجال في عدة محاور من خلال التعريف بعلم الاقتصاد، ووطرح  أنواع الاقتصادات حول العالم، ودور الصناديق السيادية في عمان والعالم لحماية الاقتصاد الوطني.
وفي المجال الفني الذي اداره  يوسف النحوي  تناول فيها اختيار الشباب للدراسة في المجالات العلمية والأدبية لضمان مستقبلها الوظيفي، واسباب اختيار دراسة الفنون التشكيلية، ورحلته  الفنية حتى وصوله للمستوى الفني والوظيفي الذي يعيش فيه الآن، كما تم مناقشة رؤية الشباب للإنخراط في العمل الفني على مختلف جوانب حياتهم.
وفي المجال الشبابي تناول لبيد العامري عضو اللجنة الوطنية للشباب مبادارات اللجنة المختلفة لخدمة الشياب.

مجال الرياضة قدمها أحمد البلوشي وتناولت الجلسة عدة محاور تناولت أهمية مرحلة الشباب من وجهة نظرك  في تطوير قطاع الرياضة في السلطنة، كمحلل رياضي  متميز، كيف تقيم الرياضة العمانية وكيف ترى مستقبلها،و أهمية المجال الريا ضي في المجتمع وكيف يساهم التقدم الرياضي في  المجالات الإجتماعية.

تجارب شبابية
بعدها قدم فريق 52 كويست الشبابي ( 52 quests ) عددا من تجاربه الشبابية الرائدة لاكتشاف الطبيعة والتحديات التي واجهها الفريق في تلك المغامرات وطرق مواجهاتها بطرق إبداعية، وعرض مجموعة من الرحلات والمغامرات اليت نفذها الفريق طوال الفترات الماضية، والتي سنحت للفريق اكتشاف العديد من المواقع الطبيعية والتكوينات الجولوجية والتضاريس الجميلة التي حفرتها الطبيعة، من خلال عمليات الرحيل والتخييم في تلك الأماكن، وبالتالي العمل على ترويج تلك المناظر والتكوينات الجيولوجية والطبيعية عن طريق قنوات التواصل الإجتماعي المختلفة الخاص بفريق المغامرة، والتي وجدت صدى كبيرا وتفاعلا من ابناء الخليج ومن محبي الطبيعة في الدول الأخرى الباحثين عن المغامرة والتحدي.

خبرات ورؤى
وحول الفعالية قال لبيد بن عبدالله العامري عضو اللجنة الوطنية للشباب: الفعالية جاءت احتفالا بيوم الشباب العالمي الذي ارتأى الشباب ان يشاركوا في هذا اليوم بإقامة هذه الفعالية الحوارية من خلال إحدى المشارريع التي تقدمها اللجنة الوطنية للشباب وهي برنامج شارك، حيث قدم فريق أثر تصور كامل للإحتفال بهذه المناسبة، وتبنته اللجنة الوطنية بالدعم الكامل لهذه الفعالية، كإحدى وسائل الدعم للشباب من أجل تحقيق إحدى الأهداف الرئيسية للجنة وهو إقامة الفعاليات الشبابية وتوفير بيئة مناسبة للشباب من أجل تبادل الخبرات والتجارب والآراء وطرح الرؤى التي تخدمهم وتسهم في صقل مواهبهم وقدراتهم وتسهم كذلك في بنالء الوطن.

وأضاف لقد سجلت الفعالية تفاعلا كبيرا من الشباب الذين يتميزون بحسهم الوطني وبوعيهم الفاعل في أفكارهم وتطلعاتهم ومناقشاتهم التي سادت في الجلسات الحوارية البناءة، وهم من الشابب الباحث عن أماكن الاستفادة، لأخذ المعلومة والخبرات، فنتمنى لهم كل التوفيق والنجاح لتحقيق التطلعات والآمال، موضحا أن الجلسات وما ناقشته المحاور الثمان ستخرج بتوصيات مهمة سترفع للجنة التي بدورها ستقوم بدراستها، ومحاولة معرفة تطلعات الشاب ورؤيتهم ووجهات نظرهم في الموضوعات التي تم دراستها، وهنا اتممنى مجددا لشب المزيد من التوفيق والتقدم والرفعة، وأدعو باقي الشاب التواجد في العاليات التي تنظمها اللجنة والاستفادة مما يطرح فيها من أنشطة وحورات هادفة وبناءة.

رؤى شبابية
وقال محمد بن خميس البوصافي رئيس فريق أثر الشبابي: الفكرة جاءت للفريق منذ فترة حيث قمنا بإعداد التصور للإحتفال بيوم الشباب العالمي من خلال إقامة فعاليات وجلسات حوارية تفييد الشباب، حيث قدمنا التصور للجنة الوطنية للشباب التي باركت الفعالية ودعمته بقوة، مضيفا أن يوم  الثاني عشر من أغسطس من  كل عام هو يومٍ دوليٍ للشباب اختارته الأمم المتحدة لمناصرة قضايا الشباب وهو يوم للفت الانتباه وتسليط الضوء على مجموعة من القضايا الخاصة بالشباب، وقد اختارت منظمة اليونسكو العالمية موضوع “توفير مساحات آمنة للشباب” ليكون موضوع هذا العام.
واضاف بأن الشباب هم الحاضر وكلُّ المستقبل، ونأمل أن يكون يوم الشباب العالمي هو وقفة للمؤسسات التي تهتم أو تعمل في الحقل الشبابي للمراجعة ما بين ما تم وما لم يتم في هذه القضايا وغيرها من القضايا التي تخص الشباب وأن تسارع الخطى لبناء مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة.

تفاعل
وأشاد محمدالبوصافي بتفاعل الشباب في الجلسات التي أقيمت والتي سجلت حوارات ورؤى تناولت 8 محاور مهمة وهي(الرياضي  والاجتماعي والثقافي والتقني والطبي والاقتصادي والفني والشبابي)  ووجه شكره وتقديره للجنة الوطنية للشباب ممثلة في مبادرة “شارك” على إتاحتها الفرصة للفريق لإقامة وتنظيم فعالية يوم الشباب الدولي، والمشاركة معا لتحقيق الرسالة الهامّة التي وُضعت لأجلها هذه المبادرة ألا وهي إشراك الشباب للاحتفال بعددٍ من الأيام والمناسبات المحلية والعالمية.
تطلعات
وقالت سماح بنت سيف بن سالم الغافرية من جنوب الباطنة: الملتقى كان ثريا ببرامجه وجلساته الحوارية التي تناولت مجالانت صحية وثقافية واجتماعية وشبابية وتقنية وغيرها من المجالات التي اسهم الشباب في مناقشتها للإسهام من خلال أفكار الشباب ورؤيتهم في تطوير تلك المجالات خدمة للوطن والشباب، موضحة أن الشباب هم عماد الأمة وبمشاركتهم في الرأي مهم جدا لمعرفة تطلعاتهم المختلفة وبالتالي محاولة تنفيذها والأخذ بالمقترحات الرائدة منها.
واضافت: إجمالا خرج كل مشارك من هذا الملتقى بأفكار ومعلومات ومهارات جديدة ستضيف له الكثير في مسيرته الحياتية، كما كان للتجارب الشبابية التي طرحت الأثر الطيب في تحويل التحديات التي نواجهها الى فرص حقيقية لنجاح، مؤكدا أن تجربة الملتقى تجربة ثرية ورائعة جدا للشباب ، متنية أن تستمر مثل هذه الملتقايات الشبابية لما لها من اثر طيب ذكرته سابقا، موجهة الشكر لجنة لوطنية لشباب ولفريق أثر على تنظيم هذه الفعالية لرائعة التي تقام بمناسبة يوم الشباب الدولي.
خدمة الشباب والوطن
وشاركت أنهار بن خميس الداودية من جنوب الشرقية زملائها الرأي بالقول:  الحمد له سعيدة جدا بمشاركتي في برنامج لملتقى الذي يقام بمناسبة يوم الشباب الدولي، حيث كان الملتقى فرصة لمناقشة عدد من قضايا الشباب وما يهمهم من خلال التركيز على 8 حاور قدمتها الجلسات الثمان وشارك فيها الشباب العماني في البحث عن رؤى وأفكار ونقاط تم مناقشتها بشكل مستفيض ويمكن ان تسهم عند تفعيلها خدمة للشباب والوطن.
وأشادت بمستوى تنظيم الفعاليات التي تضمنها الملتقى الشبابي مما أسهم في اكساب المشاركين المعلومات والمعارف والمهارات والخبرات الجديدة في وقت قصير، حيث تعلمنا أن صناعة التفوق يصنع الحس الإنتمائي داخل كل شخص ، كما تعرفنا خلال اللقاء على مشاريع شبابية قائمة على تعزيز قدرات الشباب العماني وتوجيهها لتصبح أكثر عطاء، وما على الشباب سوى العمل والكفاح للوصول الى أهدافهم خدمة لأنفسهم ولوطنهم، وفي ختام حديثها توجهت بالشكر والتقدير للجنة الوطنية لشباب لتبني هذه الفعالية ولفريق أثر على تنظيمه الرائع للبرنامج.

عطاء وإجادة
وقال محمد بن جمعة الريامي: إن الفعالية  التي تقام بمناسبة يوم الشباب الدولي كانت مناسبة مجيدة بتنظيم من فريق أثر الشبابي، وهذا التنظيم  يؤكد قدرات الشباب العماني على العطاء والإجادة، وهي فعالية مهمة جدا على الصعيد الوطني والدولي حيث شارك الشباب من مختلف محافظات السلطنة مما سهل تبادل الأفكار والرؤى، كما كانت حافزا ودافعا لتقديم المزيد من الأفكار والإنطلاق بها الى عالم الأعمال والمبادرات  الشبابية بمختلف أنواعها.
واضاف لقد ناقش الملتقى محاور عدة وفي مجالات مختلفة كالمجال الطبي والتقني والإجتماعي والثقافي، فكانت جلسات مثرية بعطاء الشباب لاكتساب الخبرات والمعارف والتعرفعلى لتجارب الرائدة لنجسدها فيما بعد لخدمة الوطن العزيز، بنقل تلك لتجارب الى المجتمع كتجارب ناجحة ومجيدة في مختلف التخصصات والمجالات.