TOPSHOT - A Rohingya refugee stands in the Hakinpara refugee camp near Cox's Bazar on August 10, 2018. Some 700,000 Rohingya were violently expelled from their homes in Myanmar's Rakhine state in a military crackdown that started almost a year ago after insurgents attacked border guard posts. The stateless minority fled to Bangladesh where they recounted widespread rape, murder and the burning of villages at the hands of security forces in operations the US and UN have called ethnic cleansing. / AFP / Ed JONES

الأمم المتحدة وبنجلاديش تعتزمان نقل 41 ألف لاجئ روهنجي من مخيماتهم

كوكس بازار (بنجلاديش)/ تعمل الأمم المتحدة، بالتعاون مع بنجلاديش، على نقل 41 ألف لاجئ روهنجي من مخيماتهم بمنطقة كوكس بازار الحدودية مع ميانمار، خوفا من مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الموسمية.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان نشرته أمس، على موقعها الإلكتروني، إنها« تتعاون مع الحكومة البنغجالية لنقل مئات آلاف لاجئي الروهنجيا من مخيماتهم الحالية إلى مخيمات أخرى”. وأضافت أنّه “تم حتى الآن نقل 24 ألف لاجئ فقط، من أصل 41 ألف، إلى أماكن أكثر أمانا”. ووصفت الوكالة الأممية، في بيانها، الأمطار الموسمية التي تضرب منطقة كوكس بازار، بأنها «الأعنف منذ سنوات». والإثنين الماضي، طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، بضرورة نقل لاجئي الروهنجيا الذين يعيشون في “مخيمات ضخمة مكتظة بشدة” لمواقع أكثر أمانا.
وشددت المنظمة على أن «عشرات آلاف الروهنجيا في هذه المخيمات، معرضون لخطر الانهيارات الأرضية الوشيكة”.ومنذ أغسطس 2017، تتعرض الأقلية المسلمة في أراكان غربي ميانمار، إلى جرائم واعتداءات ومجازر وحشية، من قبل جيش البلاد ومليشيات بوذية متطرفة.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل آلاف من الروهنجيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى بنجلادش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار، المسلمين الروهنغيا “مهاجرين غير نظاميين” من بنجلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم”.

«الأناضول»