230 مشاركا من ولاية صحار يجسدون مختلف البيئات والفنون والحرف التقليدية

تنافس في مسابقة الولايات في مهرجان صلالة السياحي –
صلالة – بخيت كيرداس الشحري –
قدمت ولاية صحار مساء امس الأول مشاركتها ضمن مسابقة الولايات في مهرجان صلالة السياحي، حيث استعرضت الولاية تراثها وفنونها التقليدية وتاريخها البحري العريق وبيئاتها المختلفة على مسرح الولايات. وبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ علي بن أحمد الشامسي والي صحار رئيس اللجنة المنظمة للمشاركة: «عندما نتحدث عن ولاية صحار يقف التاريخ عاجزاً أمام هذه اللوحة القدسية جبالها، بحرها، سهلها وأينما وليت وجهك في كل بقعة من أرضها تجد قصة بطولة سجلها التاريخ العريق بعبق الماضي ورائحة الشجاعة وإذا أردت أن ترى المجد والعزة انظر إلى قلعتها الشماء، فأبناء صحار الليلة يدمجون الماضي بالحاضر ليرسموا حكاية خالدة على مر التاريخ يقال لها صحار لنترجم العشق معا بأفعال صادقة، ولنا الشرف أن تكون ولاية صحار إحدى الولايات المشاركة في المسابقة التراثية لمهرجان صلالة السياحي 2018م». وقال علي بن خميس العيسائي مشرف ميداني وعضو اللجنة المشاركة: إن عدد المشاركين بلغ أكثر من 230 مشاركا وتمثلت مشاركة الولاية في تقديم أربع بيئات وهي البيئات الساحلية و الزراعية و الجبلية و البدوية وستجسد المشاركة مختلف المناشط التي تعنى بمضامين تلك البيئات وذلك من خلال الحرف والفنون والألعاب المأكولات التقليدية والأدوية لكل بيئة على حدة وسوف تجتمع الكوادر البشرية المشاركة التي تقطن هذه البيئات في ساحة المهرجان. كما استعرض المشاركون عددا من الفنون التقليدية الرجالية التي تشتهر بها ولاية صحار مثل فن الحماسية والرزحة والعيالة وفن الطارق وفن الونة والفن البحري والعازي، ومن الفنون النسائية فن الدان وفن التشحشح وكذلك فن الأطفال تومينه. وتنفرد ولاية صحار بالعديد من الحرف اليدوية بمختلف أنواعها والتي يشتغل بها آباء وأبناء ونساء الولاية سواء كان ذلك في السهل أو في الجبل أو المناطق الساحلية، ولذلك تم اختيار عدد من تلك الحرف لتكون ضمن مشاركة ولاية صحار من حرف وصناعات على ساحة المهرجان وهي: صناعة المناديس وصناعة الشوش وصناعة مجسمات السفن وصناعة السدو وصناعة بنول وصناعة السعفيات وصناعة الخشبيات وصناعة المنحاز بالصخور وصناعة الدوابي وصناعة شباك الصيد وخياطة الكمة وخياطة ملابس الرجال وصناعة البخور وصناعة العطور والمخمرية وصناعة القطان وصناعة المخللات وصناعة التمور وتنويم الطفل بالطريقة القديمة ودق الجرات وصناعة الجلود وصناعة الفحم ودق الحب بأنواعه وبالطرق المختلفة وطحن القهوة وصناعة الفخار.كما استعرض أبناء ولاية صحار الأدوية التقليدية المتعارف عليها في الطب التقليدي بولاية صحار مثل الحجامة والوسم والتجبير والتصفير والخناعة وقلع الأسنان والمسح وتحضير الأدوية والترفيع بالإضافة إلى عدد من وصفات العلاج الأخرى.أما المأكولات التقليدية فقد شاركت الولاية بمشغل مناحل، والدبس وخبز البلوش والخبز العماني والدوك والقاشع وتجهيز البزار والخبيصة واللقيمات والدنجو والفرفينة وطحن الحب والعصيدة والعرسية والخل والمخللات.كما قدمت الولاية على مسرح الولايات الألعاب التقليدية التي مارسها الأجيال منذ القدم وما زالت حاضرة إلى وقتنا هذا مثلت الألعاب الخاصة بالذكور وهي دق الحصى وتيت يبسرة والسرى والفرس والويل.

أما فيما يخص الإناث فشاركت الولاية بلعبة أهازيج وعند نخلة عبدالله ويمي يمايا وياصبارة وماردديتي والسقيفة. كما تضمنت مشاركة ولاية صحار إقامة معارض مصاحبة للفعالية مثل المعرض الجيولوجي والذي يتكون من بعض الأحجار الكريمة الموجودة بولاية صحار وعدد من أحافير لديدان قاع المحيطات وسوائل متصلبة لحمم براكين ومعدن النحاس والكبريت.أما المعرض التراثي فيتكون من عدة لوحات تحكي تاريخ وحضارة صحار وما قاله المؤرخون عن صحار كما انه يوضح بعض الخرائط لصحار في القرن العاشر الميلادي. كما يتضمن توثيقا لرحلة السفينة صحار «رحلة السندباد» وأدوات الملاحة البحرية اليدوية التي استخدمت في تلك الرحلة، ويتضمن المعرض التراثي صناعة النسيج والخناجر وبعض العملات التي اشتهرت بها ولاية صحار.
كما يوجد في المعرض ركن خاص بالمرأة الصحارية وركن للنوادر. وقد بدأت فعالية مشاركة ولاية صحار ضمن مسابقة الولايات على مسرح الولايات بمركز البلدية الترفيهي بدخول الركاب على طريقة الرحلات القديمة التي تكون على الجمال ومن ثم فن الرزحة وبعدها تم تقديم قصيدة باسم ولاية صحار ودخول الحرفيين ومن ثم تقديم فن الحماسية وبعدها فن الدان ومن ثم فن العيالة وبعدها فن التشحشح ومن اللوحات التي تم تقديمها خلال المشاركة لوحة بحرية تجسد التبادل التجاري قديماً ومن ثم لعبة الأطفال التومينة ومن ثم استعرض رسالة الرسول صل الله عليه وسلم لأهل صحار ومن ثم تقديم الألعاب التقليدية التي تشتهر بها ولاية صحار واستعراض الحرف والصناعات البدوية والأكلات التقليدية واختتمت المشاركة بفن العازي.