الدراج ناصر الخصيبي يقطع بنجاح المسافة بين مسقط و تركيا بالدراجة الهوائية

بهدف الترويج للسلطنة وتعزيز مبادئ الصداقة والسلام –
أنهى الدراج العماني ناصر بن مرشد بن محمد الخصيبي رحلة الاستكشاف والترويج السياحي للسلطنة التي قطع فيها أكثر من 1600 كيلو متر من مسقط العامرة إلى تركيا و انطلقت في يوليو الماضي واختتمت في السابع من أغسطس الجاري ، في ثاني رحلة له عبر دراجته الهوائية، حيث سبق أن خاض تجربة مماثلة له إلى إيران العام الفائت، ناقلا خلال رحلته السلام والصداقة العمانية إلى شعوب تلك الدول.

وحول الرحلة الثانية التي أنجزها بنجاح قال: رحلة تركيا هي الرحلة الثانية عبر الدراجة الهوائية، وكانت تجربة ثرية ومليئة بالتحدي والمغامرة، واحتاجت للكثير من الصبر والإرادة لوجود عدة صعوبات منها التضاريس وحالة الطقس، لكها رحلة ممتعة قمت خلالها بتوزيع نشرات عن السلطنة وما تتمتع به من جماليات الطبيعة والتضاريس المتنوعة.
وأوضح : خلال الرحلة زرت عددا من المناطق التركية من الشمال الشرقي إلى الشمال الغربي بالدراجة الهوائية حيث زرت مدن بتوم وهوبا وريزا وطرابزون ويردون وأوردو وجبل ماتشكا وجبل تشال وسامسون وسينوب وأبانا وجريدا وبولو و ماهاليسي وبورصة وأخيرا إسطنبول وما حولها من الشواطئ.
وأضاف: رياضة الدراجات الهوائية من الرياضات المحببة إلى قلبي وفي السنوات الثلاث الأخيرة استمتعت كثيرا بهذه الرياضة حيث زادت لياقتي البدنية والذهنية، وخضت رحلات طويلة بهذه الدراجة، التي كانت تحمل الحقائب ومستلزمات التخييم والطبخ والأجهزة الكهربائية والملابس الرياضية وغيرها، موضحا أنه بدأ في هذه الرياضة من خلال الرحلات الداخلية بالسلطنة، وهي رحلات تجريبية داخل مسقط وخارجها ومنها رحلة من مسقط إلى نزوى ومن مسقط إلى صور.
وعن رحلته السابقة قال: لقد كانت الرحلة السابقة إلى جمهورية إيران الإسلامية بين شهري يوليو وأغسطس 2017، وفي هذه الرحلة لم استخدم الطائرة للوصول إلى إيران بل وسائل المواصلات الأخرى مثل الحافلة والباخرة البحرية والقطار، إلى جانب الدراجة الهوائية التي هي أساس التجوال حيث زرت فيها بندر عباس وطهران وميناب وشمال إيران، وأغلب جولاتي بالدراجة الهوائية كانت في شمال إيران ومررت عبر مدينة ساري وبابل وأمل ومحمود أباد وجالوس وجاده دوهزار ومعسولة وقلعة دوخانة وخزر وغيرها من المدن والقرى المطلة على بحر قزوين ونهر قزوين، وقطعت في إيران قرابة 700 كم بالدراجة الهوائية.