النصر يحكم قبضته على الصدارة والبطاقة الأخيرة حائرة بين السيب وظفار

في دوري شباب الهوكي –
كتب – فيصل السعيدي –

ما زال النصر سيد الموقف في اليوم قبل الأخير من الأدوار النهائية لبطولة الشباب للهوكي 2018 حيث إنه يحلق في صدارة المجموعة الأولى متربعا عليها بالعلامة الكاملة 9 نقاط ومحققا الانتصار في ثلاث مباريات متتالية ومبقيا سجله خاليا من الهزائم ليصعد إلى دور الأربعة عن جدارة واستحقاق على خلفية أرقامه المقنعة، حيث سجل 7 أهداف واستقبل هدفين وبدوره لحق أهلي سداب بالنصر ونجح في انتزاع تذكرة التأهل إلى دور الأربعة بحلوله وصيفا في المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، فمن مجمل 3 مباريات لعبها الفريق من أصل ثلاث استطاع أن يفوز في مباراتين وتعادل في مباراة واحدة وخسر مباراة واحدة، وقد تمكن خط هجومه من تسجيل 7 أهداف واستقبل مرماه 5 أهداف ما سمح له بالانتقال إلى دور الأربعة.
من جانبه، لم يخالف صحار التوقعات فكان على قدر الثقة والمسؤولية عندما لحق بركب المتأهلين إلى دور الأربعة بصفته ثالث ترتيب المجموعة الأولى فالفريق الذي ينتمي لمحافظة شمال الباطنة نجح في أن يجمع 4 نقاط من 3 مباريات خاضها في مشواره حتى الآن واهتزت شباك الفريق في 8 مناسبات، ولكن ما شفع له بحصد بطاقة العبور إلى دور الأربعة هو خط هجومه الجيد الذي نال من شباك منافسيه في 7 مناسبات وبذلك تمكن صحار من تحقيق المبتغى والمراد مرضيا طموحات جماهيره العريضة التي تنفست الصعداء أخيرا، ولم تصب بخيبة الأمل.
ويبقى الموقف غامضا ومجهولا في هوية الفريق صاحب المركز الرابع الذي سيتضح وتتجلى معالمه في اليوم الأخير من المنافسات، والصراع على أشده بطبيعة الحال بين السيب وظفار وكلاهما يملك نقطة واحدة في رصيده ما يعني أن حظوظهما متساوية تماما وكلاهما يملك القدرة على خطف المركز الرابع المؤهل رسميا إلى دور الأربعة مع وجود أفضلية طفيفة للسيب صاحب المركز الرابع مؤقتا حاليا، حيث يتفوق بفارق الأهداف عن ظفار خامس الترتيب، فبلغة الأرقام يملك السيب 4 أهداف، وفي المقابل اهتزت شباكه ست مرات بينما اكتفى خط هجوم ظفار بتسجيل 3 أهداف، وضربت دفاعاته بسبعة أهداف، ولكن كل شيء قد يتغير في الجولة الأخيرة الفاصلة التي ستحسم من خلالها هوية الفريق الرابع المكمل لأضلاع المربع الذهبي فبمن سيكتمل عقد المتأهلين الأربعة هل بالسيب المتحفز أم ظفار المتمسك بأمل الفرصة الأخيرة؟
وكانت قد أقيمت مباراتان مساء أمس الأول ضمن الأدوار النهائية لبطولة الشباب للهوكي جمعت الأولى بين النصر وأهلي سداب وانتهت بفوز النصر بهدفين نظيفين بينما جمعت الثانية بين ظفار وصحار وأسفرت عن التعادل الإيجابي بنتيجة 2 /‏‏ 2 وفي تفاصيل المباراة الأولى بين النصر وأهلي سداب حسم النصر المباراة منذ الشوط الأول بتسجيله هدفي اللقاء اللذين تكفل بتسجيلهما اللاعب لؤي عبدالكريم في الدقيقتين 13 و14 وهما الهدفان اللذان صمدا حتى صافرة النهاية في مباراة أدارها طاقم تحكيمي مؤلف من: صالح البلوشي حكما أولا وهاشم الخاطري حكما ثانيا، وسمير الشبلي حكما ثالثا، وأحمد العجمي قاضيا للملعب، وعلي اللواتي مشرفا فنيا. وفي المباراة الثانية ضاعف صحار من محن ظفار وجعل حظوظه في التأهل إلى المربع الذهبي على المحك عندما أجبره على الخروج بنتيجة التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما بفضل هدف متأخر في الدقائق العشر الأخيرة حمل إمضاء اللاعب سلطان الشبلي والذي يدين له صحار بالفضل في هذا اللقاء، حيث تكفل بإحراز ثنائية فريقه منتزعا نجومية اللقاء ما يعقد فعليا موقف ظفار من التشبث بفرصة الصعود والتي تضاءلت وباتت شبه معدومة ما لم تعطف به الأقدار وترأف بحاله في الجولة الأخيرة المفتوحة على جميع الاحتمالات.
وخلص الشوط الأول إلى تقدم صحار بهدف دون رد جاء عن طريق اللاعب سلطان الشبلي في الدقيقة 18 قبل أن يشهد شوط المباراة الثاني تسجيل ثلاثة أهداف حيث أخذ ظفار بزمام المبادرة التهديفية في هذا الشوط ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة 40 عن طريق اللاعب أسامة رمضان وانتفض ظفار بعد هدف التعديل وشن العديد من الهجمات ليترجم إحداها إلى هدف التقدم في الدقيقة 43 عبر نفس اللاعب أسامة رمضان، ولكن لم يهنأ ظفار بتقدمه طويلا، حيث استطاع صحار أن يعدل النتيجة بعد سبع دقائق فقط من هدف ظفار الثاني وتحديدا في الدقيقة 50 بعدما عاد نفس اللاعب سلطان الشبلي ووقع على هدف آخر مدونا ثنائيته الشخصية في اللقاء ومهديا فريقه تعادلا ثمينا بطعم الانتصار كفل له حق التواجد في المربع الذهبي في انتظار ورقة الترشح الأخيرة الحائرة ما بين السيب وظفار التي قد يخطفها الأخير من أنياب السيب إذ ان ظفار ما زال يتشبث بطوق النجاة رغم احتلاله المركز الأخير في جدول الترتيب ولكن قد يخدم نفسه بنفسه وينقذ الوضع في الجولة الأخيرة وتسعفه الأقدار بالصعود إلى مربع الكبار كرابع المتأهلين ولكن ما من ضمانات حتى يتبين الأمر في الجولة الأخيرة التي قطعا وبدون أدنى شك ستميط اللثام عن آخر الملتحقين لمربع الكبار وكل شيء يبقى واردا ومحتملا ما بين رغبة السيب في الحسم وتمسك ظفار بفرصته القائمة في سباق الأمتار الأخيرة واليوم الأخير سيكشف حتما النقاب عن الصاعد الرابع.
وقد أدار مباراة ظفار وصحار طاقم تحكيمي مكون من: خميس البلوشي حكما أول، ومحمود الحسني حكما ثانيا، وهاشم الشاطري حكما ثالثا، وأحمد العجمي قاضيا للملعب.