انطلاق مسابقة الأفلام العمانية الهندية في نسختها الأولى

كتبت- خلود الفزارية –
انطلقت أمس بمقر الجمعية العمانية للسينما مسابقة الأفلام العمانية الهندية الروائية القصيرة 2018 بالتعاون مع السفارة الهندية في السلطنة.

وقدمت المسابقة في يومها الأول 14 فيلما لعدد من المتسابقين العمانيين والهنود تراوحت مدتها الزمنية بين (5-15) دقيقة.
وابتدأ العرض مع فيلم “حقهم” للمخرج محمد بن تعيب البلوشي تناول أطفال متلازمة داون وحقهم في إشراكهم في المجتمع، في فيلم مدته خمسة دقائق، أما العرض الثاني كان للمخرج جيري جاكوب بفيلم “مناجاة النفس” مدته تقارب سبع دقائق، ويصور الفيلم يوم في حياة طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات التي تواجه باستمرار سؤالا معينا من والديها، وترسم القصة أسلوبها في مواجهة السؤال في أي وقت وتكشف عن كرها له، وينتهي الفيلم بجو من الفرح في الهروب من السؤال طوال اليوم، وتناول العرض الثالث “هدية الحب” للمخرج راميش هدفا لتغيير نظرتنا للأيتام والتفكير بشكل مختلف ومدته سبع دقائق، تليه فيلم المخرج تسليم لفيلم “كاباجام.. منزل العجزة” الذي تجاوزت مدته عشر دقائق وتناول قصة آباء أرسلوا إلى بيت العجزة، وأطفال أرسلوا إلى السكن المدرسي، ثم فيلم “noc” للمخرج سوريش جوروفايور الذي أراد من خلال فيلمه التعرف على مخاوف وأولويات الحياة لعامل مهاجر في مدة زمنية تجاوزت ثلاث عشرة دقيقة، جاء بعدها فيلم “طريق قصير” الذي قارب خمسة عشر دقيقة للمخرج سيسير باتاشارجي وتناول عددا من الأحداث الحقيقية والحوادث.
بعدها تم عرض فيلم “جيل السعادة المحب” للمخرج تسليم واستغرق خمس دقائق، وتناول ذكريات علاقة الأب مع الابن خلال فترة معينة، ثم فيلم “الدليل” لشاجي كلنديل مع سونيل جوروفايور ومدته خمس عشرة دقيقة تناول الحب عبر حدود القارات والتوجيه المتبادل للبصر ورؤى الإدراك والبحث عن السعادة من خلال أزقة الموسيقى، ثم فيلم “القيمة الحقيقية.. درس للحياة” للمخرج بادمانابان في مدة قاربت من أربعة عشر دقيقة، حيث ترك وحيدا من قبل أصدقائه، بعد ما قضوا إجازة في مخيم في جبل بعيد في السلطنة، سافرَ البطل من خلال يوم صعب دون طعام وماءٍ طالبا للمساعدة، ومشى إلى أماكن قريبة من أجل المساعدة، ومع نفاد الأغذية تعلم من خلالها درسا مهما من حياته أن القيمة الحقيقية للأطعمة ليست مالا ولكن أكثر من ذلك.
وتم عرض فيلم “كوني أمي” للمخرج يونس المعولي ومدته خمس عشرة دقيقة تحدث الفيلم عن شاب اسمه محمد يعيش مع زوجة والده المتوفى وأخ وأخت وكانت زوجة الأم والأخ يعاملانه بقسوة رغم حبه لهما أما الأخت الصغيرة فتحبه وتدافع عنه، ومرضت الأم وتبرع لها محمد بكليته وتوفي بعد العملية وقتها عرفوا أنهم ظلموه وندموا بعد فوات الأوان، ثم فيلم “الشمعة” للمخرج تسليم ومدته قاربت أربع عشرة دقيقة تناول فيه التبرع بالأعضاء عن طريق توحيد جميع الأديان. أما العروض الأخيرة لليلة أمس كانت بفيلم “سيرا على الأقدام” للمخرج أنيش ومدته قاربت خمس عشرة دقيقة ويناقش الفيلم حياة مغتربة تكافح من أجل عائلتها، وتتخلص من كل الديون وترجع إلى قريتها، مما يدلل صعوبة حياة العمال المغتربين وعدم مقدرتهم على تحقيق طموحاتهم، تبعه فيلم “الحافر” للمخرج حسن بن خليفة المسروري ومدته تجاوزت ست دقائق، وكان الفيلم عبارة عن قصة روائية مكونة من عدة شخصيات، بطلها هو أبوعمر الذي يمر بمرحله صراع بمرض غريب الذي أصيب به ابنه، يكتشف في منامه بأن الدجال يستعين بشياطين دون اللجوء إلى الخالق وأن العلاج الذي أخذة من الدجال هو عبارة عن حافر ليس به أي علاج يفيد ابنه، وكان العرض الأخير مع فيلم “عزيزي الصحفي” للمخرج أنيربان راي في مدة زمنية قاربت من ثماني دقائق.
هذا وتخلل العروض استراحة لمدة نصف ساعة، وتمت مناقشة بعض أحداث الأفلام والتحديات الفنية التي اعترضت الفيلم مع بعض مخرجي الأفلام المشاركة في المسابقة.
الجدير بالذكر أن الأفلام المشاركة بالمسابقة تم تصويرها في السلطنة من قبل المخرجين العمانيين والمقيمين من الجنسية الهندية، ليتنافسوا بـ32 فيلما على جائزة أفضل فيلم روائي قصير، وجائزة أفضل مخرج، وأفضل ممثل وأفضل ممثلة وجائزة أفضل كاتب سيناريو وأفضل مصور. وتتكون لجنة التحكيم من المخرج والكاتب سما عيسى رئيس اللجنة، والمخرج عمار آل إبراهيم، والكاتبة والمخرجة ليلى حبيب، والمخرج راجا سلين، والمخرج دوراسي داس. وتسعى الجمعية العمانية للسينما إلى تعزيز الفعاليات السينمائية وإتاحة الفرص للمواهب الراغبة بالعمل السينمائي للتعرف والاحتكاك بالتجارب السينمائية.