400 مشارك في مراكز صيف الرياضة بأندية محافظة شمال الباطنة

5 مراكز في القدم والتنس وتنس الطاولة والسلة بالمجمع الرياضي بصحار –

صحار: عبدالله المانعي –

تستقطب مراكز تدريب برنامج صيف الرياضة بالمجمع الرياضي بصحار في نسخة هذا العام 400 مشارك من الجنسين في البرنامج الذي تتبناه وزارة الشؤون الرياضية ضمن أحد برامجها الطموحة التي تأخذ صفة الديمومة على مدار العام، وقسم العدد المشارك على أربع دفعات في اليوم تتلقى تدريباتها وفق الروزنامة التي أعدها فريق العمل بالمديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة الذي يترأسه محمد بن علي الفارسي مدير دائرة الرعاية والتطوير الرياضي. ويشرف على تدريب المراكز 6 مدربين وطنيين تم انتقاؤهم تبعا لقدراتهم الفنية وهم محمد اللاهوري وطارق البوسعيدي ومرشد اللاهوري وعلي المقبالي وزياد الشيزاوي وإبراهيم البلوشي بالإضافة إلى أربعة مدربين متطوعين. ويستوعب مركز كرة القدم داخل الصالات العدد الأكبر، وهو ٣٠٠ مشارك ويقوم بالتدريب المدربان خالد المانعي وخالد المقبالي، وأما للفتيات فهناك مركزان في لعبتي كرة السلة وتشرف عليه المدربة فاطمة الشبلية ومركز كرة اليد تشرف عليه المدربة فتحية السعيدية بالإضافة إلى مركز للأطفال من ٥ إلى ٧ سنوات.

مراكز الأندية

برنامج صيف الرياضة امتد إلى أندية المحافظة الستة، حيث يقام مركز في لعبة كرة القدم بفريق العربي التابع لنادي السلام ويقوده المدرب ياسر الحوسني، ويشارك فيه ٢٥ لاعبا ومركز لعبة التنس الأرضي بنادي مجيس، ويشرف عليه الكابتن خالد بن علي البلوشي، ويضم ١٥ متدربا ومركز كرة السلة بنادي صحار ويقوده المدرب عبدالله المقبالي وبه ٢٠ مشاركا، وفي ناديي صحم والسويق تقام مراكز في لعبة كرة الطاولة في صحم يشرف على التدريب فيه الكابتن عبدالله الزعابي وفي فريق السويق يشرف المدرب على اللعبة، وتم تحديد ٢٠ لاعبا في كل مركز أما في نادي الخابورة فيقود الكابتن خالد بن زايد الحوسني تدريب لعبة كرة القدم، ويشارك في المركز ٢٥ مشاركا. ولاقت هذه المراكز إقبالا منقطع النظير خاصة تلك التي تنعقد في المجمع الرياضي بصحار. وتهدف المراكز بالمجمع والأندية لاستثمار أوقات فراغ الطلاب في فترة الإجازة الصيفية، كما أن الطريق ممهد ومفتوح لاكتشاف المواهب وقدرات المشاركين لضمها للأندية والاستفادة منها مستقبلا، ويحرص فريق العمل على متابعة هذه المراكز من خلال الزيارات والوقوف على جميع النواقص والتحديات وتذليل العقبات.

برنامج ترفيهي وتعليمي

الارتياح بدا كبيرا على شريحة المدربين الوطنيين من خلال إسناد المهمة إليهم كي يقدموا عصارة ما لديهم من مخزون تدريبي، وقال محمد اللاهوري مدرب السباحة بالمجمع: كثالث مشاركه لي في برنامج صيف الرياضة شكلت لي ارتياحا، وفي الحقيقة نحن كمدربين مستمتعون بتعليم وتدريب السباحة للمشاركين في برنامج صيف الرياضة؛ لأن العدد كبير وهذا بحد ذاته تحد كبير لنا كمدربين والتنظيم ممتاز وعال من قبل القائمين والمنظمين فلولا وجود منظمين على مستوى عال من الكفاءة لما وصلنا للنجاح هذا، ونطمح من هذا البرنامج الذي يعد ترفيهيا وتعليميا أن ترقى رياضة السباحة إلى أعلى المستويات وأن نحد من حالات الغرق على نطاق المجتمع وفي الأخير أشكر كل من ساهم في إنجاح مثل هذه البرامج التي تعد مطلبا كبيرا لأبنائنا وأرجو أن تكون الفترة أطول في السنوات القادمة والشكر موصول لوزارة الشؤون الرياضية لما تقوم به من عمل جبار لإسعاد أبناء هذا الوطن الغالي واحتوائهم لاستثمار عامل الوقت فيما هو نافع ومفيد.

تجربة رائدة

وقال خالد المانعي مدرب كرة القدم داخل الصالات: تجربتي في برنامج صيف الرياضة اعتبرها بالنسبة لي تجربة رائعة وفريدة وممتعة في الوقت نفسه وأضافت لي الكثير على المستوى الشخصي والاجتماعي وعززت الثقة في نفسي في خوض مثل هذه البرامج الممتعة والثمينة لاستثمار أوقات الشباب والأطفال. وأضاف: طموحي في البرنامج تعلم كيفية التعامل والتواصل الرياضي والاجتماعي مع هذه الفئة العمرية وتطوير المهارات الشخصية واكتشاف المواهب الرياضية في مثل هذه الفئة العمرية وكذلك تطوير اللغة الانجليزية لكي تمكنني من التواصل مع أبناء الوافدين من الجاليات المختلفة خصوصا الهندية والباكستانية، أما بالنسبة لهذه البرامج الصيفية أراها ممتعة ومفيدة للأطفال وخصوصا أنها تأتي في الإجازة الصيفية لتكون لهم كبرنامج ترفيهي بعد فصلين دراسيين قضوهما في المدرسة وهي بالعكس من الممكن تحمي الأطفال المشاركين من خطر التسيب على الشوارع وتحميهم من ممارسات العادات السيئة في الصيف وتحميهم من أصدقاء السوء كذلك مثل هذه البرامج قابلة للتطوير وتصبح مركز جذب لهؤلاء الأطفال في المستقبل.

تحديات

وتحدث المدرب خالد المانعي عن التحديات فقال: التحديات التي تواجهنا كثيرة أهمها الإقبال الكبير من الأطفال على هذا البرنامج وكيفية إدارتهم وتنظيم الوقت لكي يحظى كل مشارك في هذا البرنامج بالفائدة المرجوة من هذه البرامج كذلك نواجه مشكلة قلة عدد الحصص لكي نتمكن نحن المدربين من إيصال أفكارنا ووجهات نظرنا للأطفال وكذلك لكي يستفيد الطفل أكبر استفادة منا كمدربين وآخر التحديات وأهمها هو عدم تواجد المكتشفين للمواهب وخصوصا في كرة القدم لمثل هذه الفئة العمرية. أما بالنسبة لتوفير الإمكانيات فالمديرية وفرت كل السبل والأدوات والإمكانيات لنجاح مثل هذه البرامج ودائما ما يحرص الاخوان على متابعة البرنامج والحصص التدريبية وتقديم النصائح لنا كمدربين وكذلك دائما يسعون لتوصيل وجهات النظر والربط بين أولياء الأمور والمدربين في البرنامج.
وشاطره الرأي ياسر الحوسني مدرب فريق العربي التابع لنادي السلام شناص فقال : في البداية اشكر وزارة الشؤون الرياضية على تنظيم برنامج صيف الرياضة وأنا تدريبي في هذا البرنامج هو أول تجربة لي فيه وبالنسبة للاستفادة الطرفين يستفيد الفريق بتنظيم البرنامج على ملعبه والاهتمام بالمراحل السنية، أما المستفيد الثاني فهو المدرب استفادته كبيرة من كل النواحي التدريبية أما بالنسبة للتنظيم فأتمنى في الدورات القادمة أن تكون المدة طويلة بحيث يستفيد كل الأطراف.

مراكز الفتيات

قالت عائشة البلوشية المسؤولة عن مراكز الفتيات: إن مراكز تدريب الفتيات تشهد مشاركة كبيرة هذا العام والإعداد في تزايد ملحوظ، حيث نقوم في أيام التدريب باستقبال المشاركات وتوزيعهن على الألعاب الموجودة، ومن ثم يتم تغيير هذه الألعاب أي أن العمل يكون على شكل محطات وتم التعاقد مع مدربات عمانيات للإشراف على هذه الألعاب وهناك حرص ومتابعة لأمهات الأطفال على متابعة أبنائهم من خلال حضور التدريبات.

إقبال السلة

وقال عبدالله المقبالي مدرب مركز تدريب صيف الرياضة لكرة السلة بنادي صحار: يعتبر برنامج صيف الرياضة من الأنشطة الشبابية الصيفية الرياضية التي تسهم في استغلال وقت الشباب والأطفال في شيء مفيد وفعال ويحظى بإقبال شديد من قبل أولياء أمور المشاركين سواء كانوا عمانيين أو وافدين؛ لأنهم يؤمنون بتوفير الوزارة جوا صحيا ومناسبا لأبنائهم ومن خلال تجربتي الطويلة مع هذا البرنامج التي تمتد إلى أكثر من 6 سنوات يمكن استغلال هذا البرنامج بصورة أكثر من المرسوم لها، وهي قضاء يوم ممتع في انتقاء العناصر المميزة والمشاركة في البرنامج لتمثيل النادي أو المنتخب في اللعبة المشارك فيها، ففي سنه من سنوات التحق معي في هذا البرنامج مجموعة من الأولاد كانوا يمتلكون سمات وصفات تؤهلهم مستقبلا ليكونوا لاعبين مجيدين في صفوف الأندية وأيضا المنتخبات الوطنية وبالفعل بدأت العمل معهم من أول يوم في صيف الرياضة وتسلسلت معهم في تعليم المهارات الأساسية لكرة السلة بدءا من عملية تحبيبهم باللعبة وانتهاء بالمهارات الأساسية وكانت الاستجابة لديهم كبيرة وبسبب قصر البرنامج وبعد انتهائه قمت بإلحاقهم بمركز إعداد الناشئين التابع للوزارة لاستكمال التعليم معهم وفعلا أصبح هؤلاء الأطفال الملتحقين بصيف الرياضة لهم مستقبل بارز في صفوف نادي صحار والمنتخب الوطني في ما بعد وإلى الآن، حيث قام 7 عناصر منهم بتمثيل المنتخب في بطولة الخليج للناشئين في دبي وكانت بدايتهم في صيف الرياضة حيث تم اكتشاف قدراتهم ومهاراتهم من هذا البرنامج.

طموحات

وأضاف المقبالي: نطمح في مثل هذه البرامج كمدربين أشياء كثيرة تعود على الوطن واللاعب والمدرب ونطمح إلى تخريج أجيال تفيد النادي والمنتخبات الوطنية مع معرفتنا أن هذا البرنامج الرياضي ترفيهي أكثر منه تعليمي فهو فعلا ملاذ آمن وصحي لتجميع الأطفال في وقت الصيف، ومن جهة المدربين نأمل في تأهيلهم التأهيل المناسب قبل بدء هذا البرنامج، وإرسالهم إلى دورات داخلية وخارجية ليكونوا مؤهلين لقيادة مثل هذه البرامج فهي فرصة لقيادتهم الأندية والمنتخبات مستقبلا وتكريمهم التكريم الأمثل ليصبح لدى الوزارة قاعدة من المدربين الوطنيين. وكل عمل لابد من مروره بكثير من التحديات ويعتمد على دور الفرد في التخلص من هذه التحديات لعل أبرزها الحضور المنتظم للأطفال بسبب عدم توفر نقل في مثل هذه البرامج وكذلك اعتبر قصر فترة البرنامج أو قصر عدد الحصص التدريبية من ضمن التحديات التي تصادفنا، حيث إن تعليم المهارات الأساسية يحتاج إلى وقت طويل وعلى صعيد الأندية تجد الأندية غير قادرة على توفير البيئة الملائمة للتدريب بسبب المرافق القديمة وغير الفعالة، ولا تجذب ولي الأمر ولا اللاعب، فالناشئ في هذه الأجواء الحارة يحتاج إلى مكان مغطى وبارد يجذبه لممارسة النشاط الذي يحبه وهنا يبرز دور اللجنة المنظمة حقيقة في توفير الملاعب المغطاة وتخصيص وقت مناسب للعبه في الصالة المغطاة وأيضا توفير الأدوات الخاصة بالتدريب وكذلك الملابس والمتابعة من قبل المختصين في تنفيذ البرامج.

اكتشاف مواهب

وتحدث الكابتن عبدالله بن ناصر الزعابي مدرب لعبة كرة الطاولة في البرنامج عن تجربته هذا العام حيث قال: إن هذا البرنامج يفتح لنا المجال لنشر هذه اللعبة بشكل أكبر في ولاية صحم ولاكتشاف المواهب ومن ثم اختيار الأفضل لضمهم لفرق النادي مستقبلا كما أنه يتيح لأولياء الأمور إدخال أولادهم في برنامج يعود عليهم بالفائدة الجسدية والعقلية، وأتمنى إطالة فترة التدريبات في السنوات القادمة.

استفادة

وقال ولي أمر المشارك أحمد المقبالي: يشارك ابني في البرنامج للمرة الرابعة في لعبة السباحة واستفاد من مشاركاته في تعلم أساسيات السباحة وأصبح قادرا على العوم بمفرده وكذلك أصبح لديه ثقة أكبر في نفسه، وأضاف: إن مثل هذه البرامج مفيدة للصغار ليتعلموا بعض الألعاب ونشكر القائمين على هذا البرنامج من خلال إتاحة الفرصة في المشاركة، كما أشكر المدربين المشرفين على لعبة السباحة على مجهودهم الكبير في تعليم المشاركين مع كثرة أعداده.