البيئة العمانية تلهم أبناءها استكشاف ودراسة المكنونات النادرة

بخاء – أحمد بن خليفة الشحي –

ألهمت البيئة الطبيعية سواء البرية أم البحرية أم الجوية بمكوناتها المتعددة والمتنوعة أبناء عمان فدرسوها واستكشفوا مكنوناتها وتميزها بتنوع الكائنات الحية التي تعيش فيها وتهاجر إليها.
وحول هذا التنوع، (عمان) حاورت الدكتور حمد بن محمد الغيلاني الخبير البيئي ومدير التوعية بجمعية البيئة العمانية الذي بدأ حديثه حول مسيرته في دراسة البيئة العمانية وتنوعها يقول: مما يقارب الخمسة والعشرين عاما من العمل والترحال في بحر عمان وجزره وشواطئه كانت الطفولة والصبا بين صور ومصيرة وما زلت حتى اليوم في ترحال دائم رحلت منذ فترة إلى ثلاثين ولاية ساحلية في مدة استغرقت شهرين زرت فيها معظم القرى البحرية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ولجميع هذه المناطق في قلبي صورة أو ذكرى جميلة فساعة في ضفاف الجزيرة السمراء في الحلانيات أو عند شروق حاسك أو غروب مصيرة أو صباح رأس مدركة أو فجر فلم بمحوت أجمل عندي من تطواف مدائن الفرح والجمال حول العالم ورغم تطوافي في كثير من مدن العالم كل حين إلا أنه لا زال حنيني الأعمق إلى شواطئ بلادي جمالها نقائها هدوئها صفائها ووددت دوما أن نعرف عن هذا الجمال أكثر وأكثر. كم منا زار جزر الحلانيات أو مر على البحيرات الوردية في الكحل بالجازر أو استمتع بجمال شاطئ شويمية الرائع أو استراح قليلا في جنوب مصيرة .