الفنان الكويتي بشار الجزاف لـ « عمان »:ما أراه اليوم من نهضة الحركة المسرحية بالسلطنة يدعوني للافتخار

التقاه – عامر بن عبد الله الأنصاري –

كان من محاسن الصدف أن تلتقي « » بالفنان الكويتي الشاب «بشار الجزاف»، بينما كان في جولة للتسوق مع عائلته في أحد المجمعات التجارية في العاصمة مسقط قبل أيام، لم تكفِ التقاطة «سيلفي» عابرة، فكانت الصورة، ومن بعدها اللقاء السريع الخفيف، لتعطي الجزاف «استراحة تسوق» وتعطي القارئ لقاء خفيفا.بداية سألنا الجزاف عن السلطنة فرد قائلا: «سلطنة عمان لا تحتاج أن نشهد لها، فكل الشهادات فيها مجروحة، من شعب وما يحمله من طيبة ومن ثقافة و حب وبلد مليء بالتنوع الطبيعي، فليس من غريب في عمان، لأن السلطنة تشعر الجميع بأنهم في بيوتهم وبين أهلهم».

وحول الدراما العمانية والأعمال الفنية، بادرناه بسؤال ليقول: «للأمانة، الأعمال الدرامية العربية لا أتابعها كثيرا، ليس نقصاً فيها بل لتكرار القصص و التي أصبح من السهل التنبؤ بها، ولا لوم على الكتّاب، بل لوجود رقابة غريبة تريد قصصا مضمونة يتابعها المراهقون كونهم هم الفئة المستهدفة في التلفزيون ولا يريدون الخوض في التجارب الجديدة وطرح قصص جديدة سواء كانت خيالا علميا أو بوليسية، بشكل واقعي ليس مقلدا للغرب، و لكن يبدو أننا نعشق الدراما في حياتنا الواقعية والتلفزيونية كوننا غير مهيئين لاستقبال الأفكار الجديدة في التلفزيون كما العكس الآن في اليوتيوب».
وحول مستوى المسرح قال: «أرى نهضة اليوم في الحركة المسرحية في عمان، تدعوني وتدعو الجميع حقيقة للافتخار به، من خلال المهرجانات المقامة سواء المهرجانات الحكومية والمهرجانات الخاصة التي تنفذها الفرق المسرحية، وهذه النهضة تزرع ثقافة في قلوب العمانيين ستجني ثماره شعبا مثقفا واعيا لا يُخاف عليه، وذلك في شتى الفنون المسرحية».
وتابع: «في الأساس الشعب العماني شعب مثقف علميا وأدبيا بشكل جميل جدا ينعكس ذلك في رقي العمانيين الواضح من تعاملهم مع الآخر، وهذا مما يجعل السلطنة والشعب العماني محبوبا لدى الجميع».
وفيما يتعلق بقناة اليوتيوب والتي تحمل عنوان «شنو يعني» وتجمع عددا من فناني الكويت ومن بينهم الفنان بشار الجزاف، قال: «برنامج (شنو يعني) هو عبارة عن مشاهد كوميدية بطرح جديد وبشكل مختلف تقدم الواقع، من إنتاجنا الخاص (طليطلة هاوس برودكشن) ويتولى الإخراج المخرج نزار القندي، وأما الأفكار فهي من وحي فريق العمل، وتتفاوت حول (شنو يعني) الأقاويل بين أنه طرح جريء، وبين أنه جريء ولكنه طرح للواقع المعاش».
وحول التوجه إلى اليوتيوب وخاصة قناة «شنو يعني»، قال الجزاف: «اليوم في التلفزيون هناك أدوات رقابية كثيرة كما ذكرت، وأتى اليوم اليوتيوب وفتح بابا نحو العالم، واحتضن الكثير من المواهب، و أقول اليوم لا تحكر نفسك في الوطن العربي، الإنترنت فتح أبواب الدنيا كلها، فكما أتاح لك الإنترنت رؤية العالم، كذلك سيرى العالم ما لديك من أفكار ومواهب و طاقات ربما تأتيك الفرصة وتنطلق للعالم».وأضاف: «الانفتاح على العالم الغربي له إيجابيات كثيرة وسلبيات أيضاً، وهو شيء حتمي لا مفر منه، ومجرد امتلاك إنترنت يفتح لك بوابات العالم، لذلك لا بأس من الاطلاع على كل ما لدى الغرب، مع الحرص على إعمال العقل، لا أقول أن نأخذ منهم كل شيء، إنما نأخذ منهم العلم الذي تستطيع استخدامه، والأدب الذي يزيد المعرفة لديك، والتطور الثقافي لتفيد نفسك وتفيد مجتمعك».
وحول الأعمال الجديدة قال: «نعمل على الموسم الجديد من البرنامج اليوتيوبي (شنو يعني)، وكذلك نقدم (استاند أب كوميدي)، وهناك مسلسل تلفزيوني بعنوان (قرقاشة) وهو مسلسل عائلي كوميدي سيعرض على قناة تلفزيون الكويت، إما في شهر سبتمبر القادم أو أكتوبر، من إخراج عباس اليوسفي، وإنتاج (دورز برودكشن) بمشاركة مجموعة من الفنانين منهم لولو الملا و فيصل العميري و ضيوف مثل الفنان محمد رمضان وضاري عبد الرضا والفنان محمد جابر ونتمنى أن يحوز على رضا المشاهدين».