خلود الشعيبية: كل نحات .. رسام وفنان تشكيلي

شغوفة بالنحت على الرخام –
حوار- محمد بن خميس الحسني –

الفنون التشكيلية أنواع متعددة، ولكل نوع منها هواة ومحبون وعشاق، فهناك من يعشق الرسم بأنواعه، وهناك من يعشق النحت على الطين والنحت على الرخام وغيرها من الخامات.
وتتميز خلود الشعيبية بالنحت على الرخام، وهي حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة، ومن شدة شغفها بفن النحت قامت بتهيئة مكان خاص في منزلها لتواصل من خلاله مسيرة فنها، ولديها أفكار وتطلعات كبيرة، فهي بجانب دراستها للفنون التشكيلية والنحت، فإنها قدمت عددا من الورش في تعليم الأطفال أساسيات النحت بالطين وعلى الرخام، وللتعرف أكثر على المزيد من هذا الفن وما يمثله من أهمية كبرى بين بقية الفنون الأخرى التقينا بالفنانة خلود الشعيبية .
تحدثنا خلود عن بداية انضمامها لعالم النحت حيث تقول: بدايتي كانت من خلال حبي وشغفِي لفن الرسم منذ الطفولة، فصقلت موهبتي فعليا عام 2004م حيث قمت بتعلم الأساسيات والمهارات المهمة لإتقان فن الرسم التشكيلي وذلك من خلال انضمامي كعضوة في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ومرسم الشباب التابع لوزارة التراث والثقافة، وممارسة تلك الهواية بشكل دائم، وحضور بعض الملتقيات والورش المختلفة الخاصة بفن النحت، وإعجابي ببعض من تلك المعروضات من أعمال النحت المتنوعة الجميلة، لذا فكرت في الانضمام الفعلي لعالم النحت والنحاتين، حيث بدأت في عالم ذلك الفن عام 2011 من خلال مشاركتي في ورشة عمل تعلمت من خلالها أصول النحت وأقسامه ومعلومات تطبيقية عنه خاصة النحت على الرخام.

مشاركات متنوعة

وعن المشاركات قالت: لدي العديد من المشاركات داخل وخارج السلطنة، أذكر منها ملتقى النحاتين العرب، وملتقى النحاتين العمانيين، وملتقى النحاتين الشباب العرب، والملتقى الثقافي الاجتماعي الرابع للفتيات بدول مجلس التعاون (دولة قطر)، وجميع المعارض لمسابقة الأعمال الفنية الصغيرة من٢٠٠٩ إلى٢٠١٦ ، وجميع مسابقات المعرض السنوي للفنون التشكيلية للشباب من٢٠١١ إلى٢٠١٦ ، ومهرجان الفجيرة للفنون (الفنان المقيم)، والصالون الأول للفنون الراهنة ٢٠١٦ بالسلطنة، وورشة النحاتين العرب في الصين، وتنظيم معرض النحاتين الأول في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ٢٠١٦م.
كما قمت بتنظيم معرض النحت الأول في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية والذي ضم ١٤ نحاتا عمانيا، وإقامة معرض مشترك (الأشكال والمواد في الرنين) في المركز العُماني الفرنسي ٢٠١٧
ولدي مشاركة في الآونة الأخيرة في ملتقى تطوان الدولي الأول للنحت بالمملكة المغربية والتي كانت خلال الفترة من 24 وحتى 30 من أبريل 2018م وبلغ عدد المشاركين 16 فنانا من مختلف الدول، والملتقى احتفى بالسلطنة كضيفة للدورة، وشاركت من خلاله بعمل منحوتة من الرخام تمثل جناح السلام.
وتمخضت تلك المشاركات عن نيل العديد من الجوائز المتعددة، ففي عام ٢٠١٧حصلت المركز الأول في مجال النحت جائزة الرؤية لمبادرات الشباب.
وعام 2015م جائزة المستوى الأول لمسابقة الأعمال الفنية الصغيرة (مرسم الشباب)، وحصلت عام ٢٠١٤ على جائزة المستوى الأول في مسابقة المعرض السنوي الثامن عشر للفنون التشكيلية للشباب.
في عام ٢٠١٣م حصلت على جائزة المستوى الثاني لمسابقة قوات السلطان المسلحة للفنون، وجائزة المستوى الثاني مسابقة المعرض السنوي السابع عشر للفنون التشكيلية للشباب.
أما في ٢٠١٢م فحصلت على جائزة المستوى الرابع مسابقة جامعة السلطان قابوس للفنون، وفي ٢٠١١ م جائزة المستوى الثالث في مسابقة المعرض السنوي الخامس عشر.

الرسم مكمل للنحت

وحول سؤالنا هل هناك اختلاف بين الرسم وفن النحت؟ أوضحت خلود قائلة: يعتبر فن الرسم مكملا لفن النحت، وكل نحات بارع يكون في المقام الأول رساما وفنانا تشكيليا يجيد الفن بكافة أنواعه.
وعن الأوقات التي تقضيها خلود في عمل أي منحوتة من المنحوتات المتعددة أجابت: يختلف زمن وتوقيت كل منحوتة على حسب الفكرة والهدف من عمل كل منها وحسب أنواعها، فهناك نوع من النحت باستخدام الطين وباستخدام الخشب ومنها باستخدام الرخام وغيرها، وعلى العموم التوقيت يتراوح بين أسبوع وأشهر، وكما أسلفت سابقا كل عمل فني أحسب وقته حسب المراد من المشاركة فيه .