«يوم عمان» يعرض المقومات الحضارية والثقافية الفريدة للسلطنة في روسيا

يعد الحدث الثقافي الأول الذي يستضيفه الارميتاج من بلد عربي –
متابعة – خلود الفزارية –

تتواصل الفعاليات الثقافية العمانية لمعرض «يوم عُمان» الذي يستمر حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل، في قاعة أبولو بمتحف الإرميتاج بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية، في ظل الاحتفاء بيوم النهضة العُمانية المباركة.
ويشهد المعرض الدولي المشترك بين المتحف الوطني وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية إقبالا لافتا من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بما يشاهدونه من تاريخ وحضارة السلطنة والتعاون المشترك العماني الروسي والعلاقات القديمة التي تجمع البلدين.
وصرح سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني، رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وعضو مجلس أمناء المتحف الوطني أن الوثائق التي شاركت بها الهيئة أصولا تمتد من حقبة السلطان فيصل بن تركي وتتناول التبادل التجاري وزيارة السفن القيصرية الروسية، مؤكدا أنها لاقت استحسان الحضور.
ويضيف الضوياني أن المعرض سيكون مفتوحا حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل مشيدا بالتعاون المشترك بين الهيئة والمتحف الوطني حيث يضم مقتنيات أثرية عمانية ثمينة.
من جانبه تحدث جمال بن حسن الموسوي مدير عام المتحف الوطني عن المعرض حيث أوضح بأن تنظيم هذا المحفل الثقافي الهام في متحف الارميتاج العريق، يعكس أهمية روسيا الاتحادية في الترويج عن المقومات الحضارية والثقافية الفريدة للسلطنة، مبينا أن هذا المعرض يشاهده مئات الآلاف من الزوار من مختلف دول العالم، ويعد هذا أول حدث ثقافي من هذا النوع يستضيفه متحف الارميتاج من بلد عربي.
ويشارك المتحف الوطني بعدد من المعروضات أهمها مخزن بارود «تلاحيق»، من شمال عمان، وهو نحاس أصفر مع آثار من الفضة 1796 (سلالة البوسعيد)، ومصحف شريف من الهند البريطانية بطباعة حجرية ملونة على الجلد في منتصف القرن العشرين (سلطنة عمان ومسقط)، وحامل رسالة من ممباسا، سلطنة زنجبار (كينيا حاليا)، من الفضة 1942م، بالإضافة إلى عدد من الوثائق الرسمية التي تبرز التعاون العماني الروسي بعرض النسخ الأصلية التي وعرضتها هيئة الوثائق والمحفوظات.