60 صورة جسدت البدايات الأولى ومراحل تطور الكشفية

معرض كشفي وإرشادي في ختام مخيم الجوالة –
بالتزامن مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة المباركة افتتح تحت رعاية سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة معرض كشافة ومرشدات عمان، وذلك في ختام فعاليات المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة الذي أقيم خلال الفترة من 19 إلى 23 من الشهر الجاري تحت شعار (الكشفية.. تجديد وإبداع) بحضور سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار والدكتور يعقوب بن خلفان بن عبدالله الندابي مدير عام الكشافة والمرشدات وليلى بنت أحمد النجار مستشارة وزيرة التربية والتعليم للبرامج التعليمية وذلك بمقر مهرجان خريف صلالة السياحي.

ففي بداية الحفل تجول راعي الحفل والحضور بين أروقة المعرض الكشفي والإرشادي الذي تضمن 60 صورة فوتوغرافية جسدت عبر محاورها تاريخ الحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة والبدايات الأولى لظهور الحركة الكشفية والإرشادية بالسلطنة في عام 1932 بالمدرسة السلطانية الأولى بمسقط وصورا من الفرق الكشفية في الأربعينات والخمسينات والسبعينات، كما جسد المحور الثاني صورا من تنصيب مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- كشافا أعظم للسلطنة والاستعراض الكشفي الذي أقيم بهذه المناسبة التي حضرها عدد من ممثلي الدول والمنظمات الكشفية العربية والعالمية، وتتحدث المحاور الأخرى من المعرض عن تطور الحركة الكشفية والإرشادية وما سجلته من نمو وتوسع في البرامج والأنشطة المختلفة، كما ضم المعرض صورا للبرامج والمشاريع التطويرية التي شهدتها كشافة ومرشدات عمان، كما استعرضت كذلك أنشطتها في مجال خدمة وتنمية المجتمع والمشاركات الخارجية والاستضافات الخليجية والعربية والعالمية، الى جانب إبراز عدد من الإصدارات الكشفية ومنها المجلة الكشفية العمانية، واستعراض صندوق الطلائع وما يتضمنه من أدوات ومعدات يستخدمها الكشافة في الرحلات الخلوية ورحلات الاستكشاف والمغامرة.
تكريم الجوالة

بعدها توجه الجميع الى مسرح البحيرة بمهرجان صلالة السياحي لمواصلة حفل ختام فعاليات المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة الذي أقيم خلال الفترة من 19 يوليو وحتى 23 من الشهر نفسه تحت شعار (الكشفية ..تجديد وإبداع) بمشاركة (250) جوالا يمثلون عشائر جوالة أندية السلطنة وجامعة السلطان قابوس والكليات التقنية والمهنية والعلوم التطبيقية، تضمن الحفل كلمة علي بن محمد الحجري قائد عام المخيم قال فيها: يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني قادة المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة بادئ ذي بدء، أن نزف أجزل التحايا الى كل مجد ومثابر، إلى كل مخلص ساهم ويساهم في خدمة وطنه، فأنعم بكل يد شمرت عن ساعد البذل والعطاء، وأنعم بهم مثابرون مخلصون.

عمل وطني

وأضاف قائد عام المخيم: بالتزامن مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة المبارك يأتي احتفالنا اليوم بختام المخيم الصيفي الكشفي لمرحلة الجوالة بعد أيام قضاها اخوتنا الجوالة في ممارسة العديد من الأنشطة الهادفة والبرامج المتميزة بدعم من قيادات شابة مثابرة، هدفت جميعها الى صقل مهارات وقدرات الجوالة وفي شتى الفنون، فمن فنون القيادة واتخاذ القرار إلى فنون إدارة الذات والإيجابية، الى مهارات حل المشكلات، الى برامج الصحة والسلامة المهنية، ومهارات التعامل مع الشبكات العنكبوتية وغيرها من فنون العلم والمعرفة، كما لم يغفل مخططو ومنفذو برنامج المخيم عن خدمة ونمية البيئة المحيطة، فهناك البرامج التوعوية والخدمية والتثقيفية، التي نفذها الجوالة بالتعاون مع جهات الاختصاص بمحافظة الاختصاص، والتي نكن لهذه الجهات كل التقدير والامتنان، كل الشكر والتقدير على جهودهم في سبيل إنجاح المخيم،، ولا يفوتني هنا الإشادة بكل يد أسهمت في التخطيط والاعداد والتنفيذ لهذا العمل الوطني الخاص، فشكرا جزيلا لكل الجهات الحكومية والأهلية في محافظة ظفار وعموم السلطنة المساهمة والمتعاونة معنا والشكر للقادة التربويون الذين اثبتوا بحق أنهم على قدر المسؤولية، وعمان تفخر وتفاخر بهم، فالحمد لله رب العالمين.

التكريم

بعدها قام سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة والدكتور يعقوب بن خلفان بن عبدالله الندابي مدير عام الكشافة والمرشدات بتسليم شهادات المشاركة للجان المخيم وفي الختام ردد الجوالة الوعد الكشفي مجددين من خلاله عهد الولاء والطاعة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه-
بعد ذلك قام راعي الحفل والحضور بزيارة القرية الكشفية المقامة على أرض مهرجان صلالة السياحي حيث تجول بين أروقة القرية التي ضمت نماذج من أعمال الريادة الكشفية من أبراج وأبواب وأعمال أخرى، كما شاهد الأفران الكشفية والإعادة مخلفات البيئة لصنع نماذج من الطاولات والكراسي والتي أكدت مهارات الجوالة.
وكما أقيم بعدها حفل تكريم الجوالة المشاركين وتسليم كأس التفوق والذي ذهب لمخيم الإبداع، وقامت ليلى بنت أحمد النجار مستشارة الوزيرة للبرامج التعليمية والدكتور يعقوب بن خلفان بن عبدالله الندابي مدير عام المديرية العامة لكشافة والمرشدات بتكريم الجوالة وتسليم شهادات المشاركة.

المسير الكشفي

وبالتزامن مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة المباركة نظمت المديرية العامة للكشافة والمرشدات وإدارة مهرجان صلالة السياحي ليلة أمس الأول مسيرة كشفية احتفاء بالثالث والعشرين من يوليو المجيد بمشاركة أكثر من 400  جوال من الجوالة المشاركين في المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة الى جانب القادة وكشاف ومرشدات محافظة ظفار بالإضافة  الى الفرقة الموسيقية الكشفية وعدد من فرق الفنون الشعبية والمواطنين، وذلك بمقر مهرجان خريف صلالة السياحي.

إنجازات كشفية

وعقب حفل الختام أشاد سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة بالإنجازات التي حققتها كشافة ومرشدات عمان على المستوى العالمي وقال: لقد كشف المعرض الجهود الكبيرة التي تبذلها المديرية العامة لكشافة والمرشدات للارتقاء بالحركة الكشفية والإرشادية التي حققت عددا من الإنجازات العالمية في مجالات الاتصال اللاسلكي والإنترنت وغيرها من المجالات التي تبوأت فيها كشافة ومرشدات عمان مكانة مرموقة بين كشافة العالم.
وأكد على أهمية المعرض الكشفي في التعريف بالحركة الكشفية ومنجزاتها وقال: لقد سعدنا بما شاهدناه في المعرض الكشفي من صور جسدت محاورها ملامح من الحركة الكشفية منذ نشأتها وحتى الآن، حيث جسدت الصور في المحور الأول  بدايات الحركة الكشفية في السلطنة وصورة لأول فرقة كشفية بالمدرسة السلطانية في عام 1932 وصورا أخرى لما شهدته الحركة من توسع  في حقبة الخمسينيات والستينيات، ثم انتقل المعرض للحديث عن الحركة الكشفية والإرشادية في عقد السبعينيات والاهتمام السامي بالحركة الكشفية التي شهدت انتشارا منظما في مختلف محافظات السلطنة، وجسدت المحاور الأخرى مشاهد من حفل تنصيب المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- كشافا أعظم للسلطنة في الاحتفال البهيج الذي أقيم عام 1983م، كما جسدت باقي المحاور  صورا لحفل تسليم كأس جلالة السلطان قابوس الكشاف الأعظم لتفوق الكشفي والإرشادي وصورا لأنشطة الكشافة في مجال خدمة وتنمية المجتمع وصورا من المشاركات الداخلية والخارجية لكشافة ومرشدات عمان من خلال تواجدها في مختلف المحافل والأحداث الكشفية العالمية. وأشاد بالأنشطة والمخيمات الكشفية الصيفية التي تنفذها المديرية العامة للكشافة والمرشدات لمنتسبين للحركة لاستثمار أوقات الفراغ وتطوير قدرات الكشافة والمرشدات ومهاراتهم وخبراتهم في بيئة مليئة بالأنشطة والبرامج الثقافية والكشفية والجلسات التدريبية والحوارية والندوات الهادفة.

اكتساب المهارات

وقال هيثم زاهر الراشدي من جوالة كلية العلوم التطبيقية بنزوى:  تعتبر المخيمات بيئة جيدة للتعلم واكتساب مهارات الاعتماد على النفس والعمل في مجموعات صغيرة والمشورة في اتخاذ القرار واستخدامها قي رحلات الاستكشاف والمغامرة التي بثت فينا روح التحدي مما زاد من روح العمل الجماعي وزيادة الحماس، وهنا أدعو زملائي للمشاركة في المخيمات لأنها فرصة من ذهب، لتعلم الكثير من المعارف والخبرات والقيام بأعمال تطوعية لخدمة المجتمع  ومساعدة كل شخص يحتاج الى مساعدة . وأشاد بروح النظام والانضباط التي سادت المخيم والتي كان لها الأثر الكبير في الالتزام بالمواعيد إقامة الأنشطة والالتزام بوعد وقانون الكشافة الذي يؤكد على العمل الجماعي والتنافس الشريف في المسابقات الرياضية والأدبية والثقافية والعلمية.
وقال محمد الرشيد البديري من جوالة جامعة صحار: مشاركتي في المخيمات على مستوى السلطنة هي الخامسة، ويأتي مشاركتي في المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة بهدف الاستفادة من الحلقات التدريبية والحوارية لتطوير مهاراتنا وخبراتنا، وخلال المخيم مرت علينا أيام اجتماعية مليئة بالتنافس الشريف في المسابقات الثقافية والرياضي ونلنا خلال تلك المسابقات العديد من الميداليات والجوائز.