كلية القيادة والأركان لقوات السلطان المسلحة تحتفل بتخريج الدورة الحادية والثلاثين

مسقط في 24 يوليو/ العمانية / احتفلت كلية القيادة والأركان لقوات السلطان المسلحة

اليوم بتخريجِ الدورة “الحادية والثلاثين” تحت رعاية مَعَالي الشيخ سعد بن محمد

المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وذلك بمقر الكلية بمعسكر بيت الفلج.

وألقى العميد الركن عامر بن سعيد المهري آمر كلية القيادة والأركان كلمة قال فيها أن

الاحتفال بهذا اليوم يأتي تزامنا مع الاحتفال بيوم النهضة المباركة بقيادة مولانا حضرة

صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة / حفظه الله

ورعاه / وهي الذكرى التي انطلق منها وطننا العزيز إلى مستقبل مشرق برؤية واضحة

المعالم نحو البناء والتطوير والعدل والسلام.

واضاف آمر كلية القيادة والأركان : ” إنه في كل عام يعلن هذا الصرح الأكاديمي بقوات

السلطان المسلحة عن تخريج دفعة جديدة من الضباط المؤهلين ليلتحقوا بركب إخوان لهم

سبقوهم في الدورات السابقة، ويكون لهم شرف حمل أمانة الدفاع عن حياض هذا الوطن

العزيز بكل عزم واقتدار، سلاحهم العلم والمعرفة، والتحلي بالفضائل العسكرية المقرونة

بالصدق والأمانة والحس العميق بالمسؤولية الوطنية كقادة وضباط أركان أكفاء يتميزون

بالاحترافية العسكرية والتأهيل العلمي والعملي المثالي، حيث تَعرَّف ضباط الدورة بالكلية

خلال سنة دراسية كاملة على العديد من الدراسات الأكاديمية حول إستراتيجية الإدارة

على مختلف مستويات القيادة وفي مختلف الظروف العملية تخطيطا وتنفيذا بجانب

مجموعة من المحاضرات التي تمس الجوانب الثقافية والاقتصادية والأمنية إضافة إلى

التمارين الميدانية والتدريبية والزيارات الاستطلاعية لبعض القيادات والوحدات

العسكرية والمؤسسات المدنية للتعرف على أدوار ومهام القطاعات التي تم زيارتها”.

ووجه آمر كلية القيادة والأركان الشكر للخريجين من الدول الشقيقة والصديقة قائلاً: ”

شكراً لاختياركم كلية القيادة والأركان لقوات السلطان المسلحة وانتسابكم للدورة الحادية

والثلاثين، حيث كانت لمشاركتكم الفاعلة الأثر الواضح في إثراء النقاش في جميع

المجالات الدراسية النظرية والعملية ومختلف أنشطة الدورة الأخرى، من خلال تبادل

الآراء والأفكار والخبرات العملية بين زملائكم من الضباط العمانيين.

وسلّم معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية راعي المناسبة الجوائز التقديرية لأوائل

الدورة والشهادات للخريجين، حيث حصل على المركز الأول على مستوى الدورة الرائد

الركن طيار مسلم بن علي الخوالدي من سلاح الجو السلطاني العماني، في حين جاء في

المركز الأول في البحث العلمي العسكري الفردي الرائد الركن أحمد بن علي الريامي من

الجيش السلطاني العماني.

وألقى أحد الضباط الخريجين كلمة نيابة عن زملائه منتسبي الدورة الحادية والثلاثين عبَّر

من خلالها عن اعتزاز الخريجين وفخرهم بأن يكونوا أحد خريجي هذه الكلية الشامخة،

موضحاً الجهود التي تبذلها هذه الكلية العريقة التي سخرت لهم الأسس الرصينة والقواعد

المتينة للارتقاء بمستواهم التدريبي، مشيرا الى أن تلك الفترة التي قضوها في هذا

الصرح الشامخ كانت حافلة بالعمل الجاد والبذل والعطاء والتفاني والتعاون فيما بينهم

وموجهي الدورة.

ويشار إلى أن الدورة الحادية والثلاثين قد ضمَّت عدداً من ضباط دوائر وزارة الدفاع،

ورئاسة أركان قوات السلطان المسلحة، وأسلحة قوات السلطان المسلحة، والحرس

السلطاني العماني، والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى، وعدداً من الضباط الدارسين

من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن بعض الدول العربية الشقيقة الأخرى،

والدول الصديقة، وقد اشتملتْ الدراسة فيها على ثلاثة فصول أساسية، كما تضمَّن المنهاج

الدراسي التمارين التعبوية والمحاضرات التي ألقاها عدد من القادة وكبار المسؤولين من

أصحاب السعادة والسفراء وبعض الشخصيات من ذوي الخبرة من الدول الشقيقة

والصديقة، مما أسهم في إثراء معلومات الدارسين.

وقد اختتمت الدورة بتنفيذ تمرين “الحزم” والذي يُعدُّ خلاصة تمارين الدورة، كما قام

الدارسون بالكلية بزيارات محلية لبعض من المؤسسات المدنية والقيادات العسكرية بهدف

الإثراء بالمعلومات والتزود بالمعارف العسكرية والإدارية والعلوم الأخرى.

حَضَر المناسبة معالي الفريق رئيس جهاز الأمن الداخلي، ومعالي الأمين العام بوزارة

الدفاع، وبحضور الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، واللواء الركن قائد

الجيش السلطاني العماني، واللواء الركن طيار قائد سلاح الجو السلطاني العماني، واللواء

الركن قائد قوة السلطان الخاصة، واللواء الركن قائد الحرس السلطاني العماني، واللواء

الركن أمين عام الشؤون العسكرية بالمكتب السلطاني، وعدد من أصحاب السعادة السفراء

المعتمدين بالسلطنة، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية

والأمنية الأخرى، وعدد من الملحقين العسكريين بسفارات الدول الشقيقة والصديقة

بمسقط، وأعضاء هيئة التوجيه بالكلية، وعدد من منتسبي كلية القيادة والأركان.

/ العمانية/

ن