شركة طلابية تنظم حلقة حوارية حول تجارب « المبتعثين في الخارج»

تغطية – بشير الريامي –
نظمت الشركة الطلابية «سالكون» حلقة حوارية حملت عنوان (وجهة) لمساعدة طلبة الدبلوم العام الناجحين هذا العام والراغبين في خوض غمار الابتعاث الخارجي لتحديد مساراتهم وتخصصاتهم المستقبلية في مختلف بلدان الابتعاث، حضرها الدكتور طلال بن محمد البلوشي الملحق الثقافي بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا وعدد من المسؤولين المعنيين بشؤون الطلبة وأولياء الأمور والطلبة المهتمين بهذا الشأن والذين بلغ عددهم حوالي ثلاثمائة طالب وطالبة. واشتملت الحلقة الحوارية فقرات منوعة وحوارات شيقة مع أولياء الأمور حول مختلف دول الابتعاث والتخصصات حيث أقيمت الحلقة في قاعة الشرق الأوسط بمنطقة الرسيل بولاية السيب. وتحدث الدكتور طلال البلوشي حول أهمية اختيار التخصص المناسب والجامعة والبلد وما يتعلق بالطالب المبتعث بالإضافة إلى مواضيع توعوية تم من خلالها توضيح بعض الأمور المتعلقة بالابتعاث عن طريق عرض تجارب لمبتعثين سابقين، كما تم التركيز على عدة جوانب مثل الجانب الديني والنفسي وكيفية تعامل أولياء الأمور مع موضوع ابتعاث ابنهم أو ابنتهم كما تم أيضا تقديم نصائح عامة من الملحقين الثقافيين والمسؤولين عن الابتعاث، وشهدت القاعة التي أقيمت فيها حلقة العمل تنظيم ١٢ ركنا لمختلف دول الابتعاث عرض فيها معلومات عن هذه الدول وآلية الدراسة فيها.

وقال المهند بن سيف الجلنداني رئيس قسم الإعلام بشركة «سالكون» المنظمة للحلقة إن الشركة تقدم مبادرة تطوعية مستمرة منذ أربع سنوات تحت عنوان تجربتي في الابتعاث بهدف تهيئة الطلاب الراغبين في خوض تجربة الدراسة في الخارج وتوضيح كل ما يتعلق بحياة الطالب خارج السلطنة والأنظمة في الجامعات والدول، مشيرا إلى أنه تم تحويل هذه المبادرة إلى شركة حملت اسم «سالكون» وأصبحت المبادرة برنامجا من برامج هذه الشركة بالإضافة إلى برامج أخرى. وأضاف نحن نعمل في هذا البرنامج من خلال ثلاثة مراحل الأولى التجول في المدارس في مختلف المحافظات بالتنسيق مع المركز الوطني للتدريب المهني ونقيم حلقة عمل في كل محافظة ويتم تجميع طلاب الصف الثاني عشر فيمت تشمل المرحلة الثانية إقامة هذه الحلقة وحلقات أخرى تقام في منصات التواصل الاجتماعي ، أما المرحلة الثالثة فتشمل مرحلة المتابعة فبعد قبول الطالب للدراسة في جهة خارجية معينة نقوم بالتواصل معه من خلال قنوات التواصل الاجتماعي بتواجد طلاب يقومون بإعطاء هذا الطالب المعلومات التي يريدها وكذلك متابعته حتى وصوله بلد الابتعاث.

آراء وانطباعات

وقالت الطالبة سميه بنت يعقوب الحسنية والتي حضرت هذه الحلقة تعرفت على هذه الفعالية من خلال أستاذة التوجيه المهني بالمدرسة ولدي تخطيط مسبق للابتعاث ورأيت أنها فرصة جيدة للالتقاء بالطلبة العمانيين المبتعثين وأطرح عليهم الاستفسارات التي أحتاج إلى إجابات عليها، والحلقة الحوارية بشكل عام جيدة والاستفادة كبيرة جدا وتعرفت على حياة المبتعث والإجراءات التي يقوم بها وكذلك كيف يواجه التحديات والصعوبات كما تعرفت على معلومات قيمة عن بعض بلدان الابتعاث . وتقول ليان يحيى باعبود: إن الحلقة كانت جيدة بالنسبة لنا كطلاب راغبين في الابتعاث وتجربة الدراسة في الخارج وتعرفنا على الجامعات التي توجد بها التخصصات التي نرغب أن ندرسها وتعرفنا على جامعات جديدة ليست موجودة في كتيب الرغبات مشيرة الى ان الاستفادة كانت كبيرة للجميع ومجهود كبير يبذله المنظمون. وقال المعتصم بن ناصر الجهوري أحد أولياء الأمور الذي حضر الحلقة إن المعلومات التي تم توفيرها كانت تحوي الكثير من التفاصيل المفيدة خاصة للطلاب الراغبين في الابتعاث والدراسة في الخارج فالحلقة الحوارية وفرت الكثير من المعلومات عن التخصصات الدراسية والجامعات والعادات والتقاليد للبلد المبتعث إليه الطالب وكذلك عن حياة المبتعث والتحديات التي يتوقع أن يواجهها.