جلالته يتلقى برقية تهنئة من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمناسبة ذكرى 23 من يوليو المجيد

مسقط / 22 يوليو2018 / العمانية / تلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبـة يـوم النهضة المباركة، ذكرى الثالث والعشريـن من يوليو المجيـد .. فيما يلي نصها:

مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم

القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظكم الله ورعاكم -.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

في ظل النهضة الشاملة والعطاء المتجدد تحتفل السلطنة بيوم الثالث والعشرين من يوليو المجيد يوم النهضة المباركة الذي كان انطلاقة حافلة بالمجد والإنجازات، وبهذه المناسبة الوطنية، يشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع

بأن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي أصدق عبارات التهاني وأجل معاني التبريكات، مبتهلين إلى الله العلي القدير بأن يديم على جلالتكم نعمة الصحة والهناء.

مولاي صاحب الجلالة السلطان المعظم:

ثمانية وأربعون عامًا على انطلاقة المسيرة المباركة للنهضة العمانية الحديثة، وهي تسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو تحقيق هدفها السامي ومبتغاها المنشود معززة بتكاتف وتلاحم وإخلاص وتفان أبناء هذا الوطن، مستنيرين بفكر ورؤية جلالتكم أعزكم الله في ذلك،

وانطلاقًا من الأمانة الوطنية لقوات جلالتكم المسلحة تجاه مسيرة النهضة المباركة، لم يقتصر أداؤها على ما تقوم به من جهود نبيلة في الحفاظ على سلامة هذا الوطن وأمنه ومنجزات مسيرته الظافرة، بل امتدّ إلى الإسهام الفاعل في جهود التنمية الوطنية والتفاعل مع الأجهزة الحكومية الأخرى في هذه المسيرة التنموية، باعتبارها تحديًا حضاريًا وإنجازًا عصريًا.

إن ما تعرض له هذا الوطن العزيز خلال الفترة المنصرمة لأنواء مناخية استثنائية أكدت على صلابة هذه النهضة المباركة ومتانة أسسها، وتماسك أبناء عمان ووحدتهم حيث برز التلاحم والوفاء في التعامل مع هذا الحدث الطارئ في صورة مشرفة، فكان ذلك ثمرة غرسكم الكريم، ولقد تشرفت قواتكم المسلحة الباسلة في تسخير كافة إمكاناتها وقدراتها لاحتواء آثار هذه الأنواء بالتكامل مع بقية القطاعات والمؤسسات في الدولة.

مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قواتكم المسلحة وهي تعيش هذه الاحتفالية السعيدة، تنطلق أهدافها دائمًا وأبدْا من فكركم الاستراتيجي، مستلهمة من جلالتكم أبقاكم الله العون والتوجيه لتبقى جديرة بالتفاعل والتعامل مع معطيات المرحلة الجديدة والسير بخطوات واثقة من أجل الرقي والتقدم، مجددين لجلالتكم أبقاكم الله السمع والطاعة والعهد والولاء، ومواصلين السير على خطى جلالتكم، الذي بعث الآمال والطموحات في كل رقعة من هذه الأرض وحقق الإنجازات والمكتسبات، مبتهلين إلى المولى جلت قدرته بأن يديم على جلالتكم نعماءه ظاهرة وباطنة، وجلالتكم ترفلون في أثواب النعيم والعمر المديد.

حفظكم الله يا مولاي، وأيدكم بعزته، وجعل أيامكم كلها يمنًا وبركة، وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.