أوقاف «الداخلية» تنظم ندوة عن تأثير المخدرات على المجتمع بأدم

يتعاطاها أكثر من 250 مليونا على الصعيد العالمي و 58 % من الشباب –
أدم- ناصر الخصيبي –
نظمت إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الداخلية بالتعاون مع المديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة وإدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالمحافظة، ندوة توعوية إرشادية عن تأثير المخدرات على المجتمع وذلك بجامع الساكبية بولاية أدم بحضور جمع من أهالي الولاية. أدار الندوة حمد بن سالم بن سيف المحروقي إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بالولاية، وتحدث عن الحكم الشرعي في حرمة المخدرات تناولها وتعاطيها مبينا إثمها وعقوبتها في الدنيا والآخرة، وأهم أسباب تعاطيها التي تأتي من خلال الرفقة والصحبة السلبية وغياب الرقابة الأسرية وضعف الوازع الديني.

كما قدم نصيحة للشباب بعدم تعاطيها والابتعاد عنها. وتحدث كذلك في الندوة النقيب سليمان بن سالم الهنائي رئيس قسم المعلومات بإدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وأبرز بعض أنواع المخدرات التي تم ضبطها وأشدها خطرا وضررا على الفرد من خلال المعرض المصاحب للندوة.
إضافة إلى توضيح الدور الذي تقوم به شرطة عمان السلطانية ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات للحدّ من انتشارها والعقوبات التي يتم اتخاذها ضد من يتاجر بها أو يتعاطاها. مبينا أنه توجد 12 إدارة في مختلف محافظات السلطنة مزودة بأجهزة حديثة وأن الجهود الدولية تتم بتبادل المعلومات للإطاحة بمروجي المخدرات. كما أشار الهنائي إلى ما نص عليه المرسوم السلطاني 17/‏‏99 من عقوبات. وشارك الدكتور أحمد بن محمد البوسعيدي رئيس قسم الصحة المدرسية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة، وتطرق إلى مفهوم الإدمان مستدلا بالتجارب العلمية التي تقتل الخلايا العصبية وتصيب جهاز المناعة في الإنسان، متسائلا: عن الإدمان هل هو مرض أم سلوك سيء ؟ مع توضيح حقائق عن المخدرات إضافة إلى تقديم الإحصائيات المئوية لمتعاطي المخدرات موضحا أن المتاجرة في المخدرات تصل نسبتها 8% من التجارة العالمية كذلك بين أن 31% من نجوم العالم المشهورين أودت حياتهم بسبب جرعة مخدرة وحول إحصائيات المتعاطين للمخدرات. وأوضح البوسعيدي أن حوالي 250 مليون شخص يفقدون حياتهم سنويا بسبب المخدرات منهم 58% من الشباب غير المتزوجين مبينا أضرارها وعلاجها وأن خطة العلاج للفرد قد تكون مقسمة إلى 3 مراحل كل مرحلة تستوجب شهرين تقريبا. في الختام أتيح المجال للحضور لمداخلاتهم وإبداء الآراء حول موضوع الندوة.