وزارة البيئة تستعرض مشروع تركيب أجهزة تتبع حركة السلاحف

مسقط في 18 يوليو/العمانية/ نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون مع الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية عرضاً مرئياً قدمه خبراء الهيئة حول مشروع تركيب أجهزة التتبع على ظهر سلاحف الريماني.

جاء هذا العرض بعد بزيارة ميدانية لجزيرة مصيره خلال الفترة من 14 – 17 يوليو الجاري، نظمتها الوزارة بالتعاون مع الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية، وبمشاركة جمعية البيئة العمانية وشركة المحيطات الخمسة للخدمات البيئية وسلاح الجو السلطاني العماني .

تم خلال العرض المرئي استعراض أهم النتائج والتحاليل للزيارة الميدانية، والتي تم خلالها تركيب أجهزة التعقب التي بلغت 21 جهازا لمجموعة من سلاحف الريماني، خاصة أن جزيرة مصيرة تعتبر ثاني أكبر موقع تجمع لسلاحف الريماني حول العالم.

ويهدف العرض إلى دراسة الموائل الطبيعية التي تعشش فيها السلاحف، وخطوط هجرتها وسلوكها ومواطن تغذيتها، ويأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن خطة العمل المعتمدة في مذكرة التفاهم بين السلطنة والحكومة الأمريكية بشأن حماية البيئة وصون مواردها الطبيعية، وتعد هذه المرحلة الثانية للمشروع، حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى في جزيرة مصيرة خلال العام المنصرم 2016م.