مصرع 2 من قوات الأمن الهندية في هجوم شنه متشددون بكشمير

سريناجار – كشمير – (د ب أ): قالت الشرطة الهندية إن جنديين على الأقل ينتميان إلى وحدة من قوات الأمن شبه العسكرية قتلا أمس في هجوم شنه متشددون في ولاية جامو وكشمير الهندية، التي يعصف بها التمرد.
وأصيب أيضا مدني وجندي، عندما أطلقت مجموعة من المتشددين النار على فريق مشترك من القوات شبه العسكرية التابعة للشرطة في منطقة أنانتناج جنوب البلاد.
وقال ضابط شرطة: إن أحد الجنديين توفي على الفور، فيما فارق الآخر الحياة متأثرا بإصاباته في المستشفى.
وحاصرت قوات الأمن المنطقة وبدأت عملية بحث لتعقب المهاجمين.
وأعلنت جماعة «العسكر الطيبة» ومقرها باكستان وهي إحدى الجماعات المتشددة الرئيسية، التي تعمل في المنطقة مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي الوقت نفسه، أغلقت الأسواق والبنوك والشركات أمس الجمعة في وادي كشمير، الذي تسكنه أغلبية مسلمة، حيث دعا الزعماء الانفصاليون إلى إضراب بمناسبة «يوم الشهداء». ويوافق هذا اليوم ذكرى مقتل 22 كشميريا في 13 يوليو 1931، في عهد الحاكم الهندوسي المهراجا هاري سينج. وكان أكثر من 44 ألف من المتشددين وأفراد قوات الأمن والمدنيين قد قتلوا خلال أعمال عنف انفصالي منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
وتتهم الهند باكستان بدعم وتشجيع المتشددين والزعماء الانفصاليين.
وتنفي إسلام أباد الاتهامات وتصفهم بأنهم مقاتلون من أجل الحرية.
ويذكر أن إقليم كشمير المتنازع عليه ينقسم إلى شطرين، أحدهما يخضع لسيطرة الهند والاخر باكستان.