تعليمية جنوب الشرقية تنهي استعداداتها لبدء البرنامج الصيفي

يبدأ غدا في جميع محافظات السلطنة –
كتب ـــ سعيد بن راشد الراسبي –
أكملت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية ترتيبات انطلاق فعاليات البرنامج الصيفي لطلاب وطالبات المحافظة والتي ستبدأ نشاطها غدا في جميع محافظات السلطنة حيث يشارك 200 طالب وطالبة من طلاب مدارس المحافظة ممن أنهوا الصفوف من (6-11) ، تحت شعار «صيفي مواطنة مسؤولة».

وقال سعود بن عبدالله الحارثي مدير دائرة البرامج التعليمية رئيس اللجنة المحلية للبرنامج الصيفي بالمحافظة: إن البرنامج الصيفي وخلال مسيرته طوال التسع سنوات ساهم بشكل كبير في استثمار مواهب الطلبة وطاقاتهم وتوجيهها من خلال الممارسة التطبيقية للأنشطة المختلفة وتأهيلهم لخدمة مجتمعهم من خلال الأهداف السامية التي وضعت لهذا البرنامج مضيفا أن اللجنة عقدت عدة اجتماعات تحضيرية مع أعضاء اللجنة المحلية ورؤساء المراكز بهدف تفعيل عمل اللجنة والاستعداد لتجهيز المدارس التي ستحتضن المراكز الصيفية وتهيئتها وحصر احتياجاتها من المستلزمات الخاصة بالبرنامج حيث أكملت تعليمية جنوب الشرقية كافة استعداداتها لانطلاق البرنامج التي ستقام للإناث مركز لبابة بنت الحارث بولاية صور ومركز الكامل بولاية الكامل والوافي وللذكور مركز سعود بن عزان بولاية جعلان بني بوحسن ومركز السلطان قابوس بولاية جعلان بني بوعلي.
ومن جانبه قال حمدان بن جمعة العريمي أخصائي نشاط ثقافي بقسم الأنشطة التربوية عضو اللجنة المحلية: لقد حرصت اللجنة المحلية على توفير كافة الأنشطة التي تتناسب مع ميول وتطلعات الطلاب وحسب النسب الموزعة في الوثيقة العامة للبرنامج الصيفي لطلبة مدارس المحافظة مضيفا أن هناك ثلاثة أنواع من الأنشطة النوع الأول هو الأنشطة الثقافية وله من النسبة (40%) وهو نشاط يهدف إلى تعميق فهم الطلبة وإدراكهم للمهارات المتقدمة في القراءة والكتابة والأنشطة الفنية والثقافية بكافة آدابها وفنونها كما أنه ينمي قدرات الطلبة في المهارات الحياتية المختلفة وإكسابهم القيم المختلفة بطرق مباشرة وغير مباشرة وإثارة الدافعية وتنمية الذوق والإحساس بالجمال.
والنوع الثاني هو الأنشطة العلمية وله من النسبة كذلك (40%) ويهدف إلى تنمية روح الابتكار والاختراع والقدرة على التفكير الابتكاري لدى الطلبة وتنمية الاتجاهات والميول العلمية وإذكاء روح البحث وحب الاستطلاع وتوظيف المهارات المكتسبة والمعرفة العلمية في المواقف الحياتية.
أما النوع الثالث فهو النشاط الرياضي فله من النسبة (20%) ويهدف الى ممارسة بعض الرياضات والألعاب والأنشطة الحركية وإتاحة الفرصة للطالب لممارسة برامج تعليمية رياضية ومنافسات ومسابقات ترفيهية وتساهم في تحسين اللياقة الصحية والبدنية.
يذكر أن البرنامج في نسخته التاسعة يسعى لتحقيق جملة من الأهداف يأتي في مقدمتها غرس مفاهيم الاعتزاز بهذا الوطن وقائده المفدى وبناء شخصية إيجابية متزنة في جميع الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية والدينية والقيمية من خلال تعميق دور البرنامج ومضامينه للمساهمة بشكل مباشر في تأهيل الطلبة لخدمة مجتمعهم.