السلطنة تختتم مشاركتها في الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات

مجموعة من المبادئ التوجيهية بشأن أفضل الممارسات التنظيمية –
اختتمت السلطنة أمس ممثلة في هيئة تقنية المعلومات وهيئة تنظيم الاتصالات- مشاركتها في الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات» لعام 2018 (GSR) تحت شعار «حدود تنظيمية جديدة» والتي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف بمشاركة عدد من المتخصصين والخبراء و أصحاب القرار من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات.

هدفت الندوة إلى تعزيز الحوار بين المنظمين وواضعي السياسات وقادة الصناعة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الرئيسية الراهنة في هذا القطاع كالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والأمن السيبراني.
واختتَمت الندوة باعتماد المنظمين مجموعة من المبادئ التوجيهية بشأن أفضل الممارسات التنظيمية.
وقال البيان الصادر عن الندوة: نحن، المنظمين المشاركين في الندوة العالمية لمنظمي اﻻتصاﻻت نقر بأن توفر نهج سياساتية وتنظيمية تتسم بالمرونة والابتكار يمكن أن تدعم التحول الرقمي وتحفزه وستمكننا أفضل الممارسات بهذا الصدد من اﻻستجابة للمشاهد المتغيرة وتلبية الحاجة المستمرة لبنية تحتية آمنة وموثوقة لتكنولوجيا، المعلومات واﻻتصاﻻت، والنفاذ بأسعار ميسورة إلى الخدمات الرقمية وتقديمها فضلا عن حماية المستهلكين، والحفاظ على الثقة في تكنولوجيا المعلومات واﻻتصاﻻت.
وأضاف البيان: قمنا بتحديد وإقرار هذه المبادئ التوجيهية بشأن أفضل الممارسات التنظيمية المتعلقة بالحدود التنظيمية الجديدة لتحقيق التحول الرقمي. وجاء على رأس تلك المبادئ «تعزيز إمكانات التكنولوجيات الناشئة من أجل التحول الرقمي». وأضاف البيان: يولد التقدم التكنولوجي ظواهر اجتماعية ونماذج تجارية جديدة تؤثر على كل جانب من جوانب حياتنا ّ يول الشخصية والمهنية – ويطرح تحديات بشأن النماذج التنظيمية. ومن المبادئ المهمة التي تم اعتمادها إقرار أن التكنولوجيات الناشئة تتطلب اتخاذ تدابير لمواصلة بناء المهارات الرقمية للناس.
وإلى جانب حضور فعاليات الندوة؛ تضمنت مشاركة السلطنة تقديم ورقة عمل يوم أمس الأول تناولت موضوع الهوية الإلكترونية ودورها في رفع مستوى الأمن الإلكتروني للخدمات الإلكترونية في السلطنة والتشريعات والقوانين المتعلقة بها.
وتعزز هذه الندوة حواراً عالمياً حيوياً لمنظمي الاتصالات ودوائر الصناعة بين المنظمين وواضعي السياسة وقادة الصناعة وأصحاب المصلحة الرئيسيين الآخرين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويوفر الحوار العالمي خلال الندوة محفلاً محايداً لأعضاء قطاع تنمية الاتصالات من أجل تبادل وجهات نظرهم بشأن القضايا الرئيسية التي يواجهها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
خصص اليومان الأول والثاني من الندوة للحوار العالمي للمنظمين ودوائر الصناعة مع المنظمين وصانعي السياسة وأعضاء قطاع تنمية الاتصالات. وشمل اليوم الثالث مسارَيْن متوازيين، مسار هيئات التنظيم الذي كان مفتوحاً فقط لهيئات التنظيم وواضعي السياسات، ومسار الصناعة الذي كان مفتوحاً لأعضاء قطاع تنمية الاتصالات.