هل ستنجح ماي في امتحان «بريكست»؟!

تشهد المملكة المتحدة أزمة سياسية خانقة، على إثر خلافات بشأن مقترح رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حول مستقبل العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، والذي أدى إلى استقالة وزير خارجيتها بوريس جونسون وكبير المفاوضين البريطانيين حول البريكست ديفيد ديفيز.
وهو ما شكل تحديا كبيرا لماي التي تسابق الزمن للتوصل إلى صيغة لاتفاق داخلي مرض حول كيفية وشكل العلاقة المستقبلية بين لندن وبروكسل، قبل موعد خروج بريطانيا الكامل من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس 2019.
ففي حين اتهمها أنصار بريكست الصقور بأنها تحاول الحفاظ على روابط قوية مع الاتحاد الأوروبي، وهو ما يجعلها «رهينة لبروكسل»، ويشكل تناقض مع «روح بريكست»، فإن بعضا من وزرائها أكدوا عن تضامنهم الكامل مع مقترحها، كما أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أكدت دعمها لماي.
وينتظر الجميع، ما سيؤول إليه نقاش وتصويت البرلمان البريطاني، لمقترح رئيسة الوزراء، وما إذا كان البرلمان سيصادق عليه أو سيضفي إليه بعض التعديلات.
وصوت البريطانيون في استفتاء لصالح خروج لندن من الاتحاد الأوروبي في يونيو 2016. فهل ستنجح ماي في امتحان البريكست؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.