4 اتفاقيات بحثية تستهدف إيجاد حلول لتحديات شركات النفط والغاز

التوظيف والإحلال بالقطاع متواصل دون التقييد بعدد –
كتبت – رحمة الكلبانية: احتفل أمس بتوقيع أول أربع اتفاقيات عقود بحثية لأول أربعة مشاريع صناعية تُسند عن طريق «منصة إيجاد»، على هامش اجتماع أعضاء المنصة الذي عقد من أجل اطلاع الرؤساء التنفيذين والباحثين وأعضاء المنصة على أحدث المستجدات والتحديات، حيث وقعت العقود البحثية بين ثلاثة أطراف هي منصة إيجاد، وجامعة السلطان قابوس، وشركة تنمية نفط عمان، وتعد المنصة وليدة التعاون في بروتوكول البحث العلمي والابتكار في مجال الطاقة. وتجاوزت قيمة الاتفاقيات 300 ألف ريال عماني لمدة ثلاث سنوات، وهي أول ثمار التعاون بين شركاء منصة إيجاد. وأكد سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز أن أهمية هذه العقود تكمن في زيادة دور مراكز البحث العلمية في تقديم بحوث علمية لحل بعض المشاكل التي تواجهها شركات النفط والغاز سواء كانت تحديات حالية أو مستقبلية.

بدوره قال الدكتور سليمان التوبي مدير منصة إيجاد: جاء المشروع الأول للبحث في تطوير الوقود الحيوي واستخدامه كمورد طاقة نظيف ومستدام وبشكل تجاري، أما المشروع الثاني فهو عبارة عن دراسة تحديد المسافة المناسبة الفاصلة بين خطوط الجهد العالي وأنابيب النفط، أما المشروع الثالث فهو متعلق بتطوير بوليمر بجدوى اقتصادية عالية لأغراض الاستخلاص المعزز للنفط، والمشروع الرابع لتشخيص الأسباب الميكانيكية والكيميائية لتصدع بعض مكونات رأس بئر النفط.
من جهة أخرى أكد سعادة المهندس وكيل وزارة النفط والغاز أن قطاع النفط والغاز قد تجاوز حصته من الوظائف التي تم تحديدها له من قبل مجلس الوزراء في إطار قرار بتوظيف 25 ألف مواطن في مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن القطاع وفر ما يقارب من 5037 وظيفة، بالإضافة إلى وظائف أخرى لا تزال قيد الترشيحات والمقابلات، والقطاع لا يزال مستمرا في التوظيف دون التقييد برقم محدد من خلال منصة التوظيف الإلكترونية.
كما أوضح وكيل وزارة النفط والغاز أن السلطنة تواصل الالتزام بقرار خفض الإنتاج الذي توصل إليه منتجو النفط العالميون من داخل منظمة أوبك وخارجها، مشيرا إلى أنه خلال الاجتماع الأخير في فيينا كان هناك توجه لزيادة الإنتاج العالمي من النفط، لكن لم يتم التوصل لآلية حول مستوى حجم الزيادة والفترة الزمنية لها.