الحمد الله يدعو الاتحاد الأوروبي لمواجهة الاستيطان

رام الله – (عمان) – دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى العمل بصورة فردية وجماعية، لمواجهة بناء المستوطنات غير الشرعية وتوسيعها على الأرض الفلسطينية، التي تشكل تهديدا لحل الدولتين. وعلاوة على ذلك دعا الحمد الله إلى تدخل الاتحاد الأوروبي لوقف عمليات هدم ومصادرة المنازل والممتلكات الفلسطينية، ولا سيما في المنطقة «ج» في الضفة الغربية».
وأضاف الحمد الله: «أتقدم بخالص الشكر والتقدير العميق لمجلس الشيوخ الإيرلندي، الذي صوت لصالح مشروع قانون يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ممهدا بذلك الطريق ليصبح أول دولة في الاتحاد الأوروبي فرض المقاطعة، وآمل أن تحذو الدول الأوروبية الأخرى حذوها».
جاء ذلك خلال كلمته في إطلاق الاستراتيجية الأوروبية المشتركة لدعم فلسطين للأعوام 2017-2022، أمس، برام الله، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين رالف تراف، وعدد من قناصل وسفراء دول الاتحاد الأوروبي، والشخصيات الرسمية. وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني: «تؤدي عمليات هدم التجمعات الفلسطينية في أبو نوار والخان الأحمر إلى تفاقم خطير للتهديدات التي يتعرض لها الحل القائم على وجود دولتين وتزيد من تقويض احتمالات التوصل إلى سلام دائم في المنطقة. وقد أردت أن أشدد هنا على ان هذه التجمعات تقع في منطقة لا غنى عنها لاستمرار الدولة الفلسطينية المقبلة، التالي لبقاء الحل القائم على وجود دولتين. وندعو الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي علي وجه الاستعجال إلى ممارسة الضغط اللازم على إسرائيل لوقف هذه القرارات غير القانونية، والوفاء الكامل بالتزاماتها بوصفها سلطة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي وغيره من القرارات ذات الصلة بالأمم المتحدة». واستدرك رئيس الوزراء: «إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم لإطلاق الاستراتيجية الأوروبية المشتركة لدعم فلسطين 2017-2020. ويبرهن هذا الحدث على أننا بوصفنا شركاء وأصدقاء، يمكننا أن نعمل معا على وضع مقترحات ملموسة، ستخدم قضايا السلام والرخاء والتنمية وأمن مواطنينا. ويمكننا معا ان نشكل بقوة مستقبلا مزدهرا من خلال التعاون البناء والحوار بين فلسطين وجميع البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي».