إسرائيل تشن غارتين على غزة دون إصابات

مركز حقوقي يطالب المجتمع الدولي برفع الحصار –
غزة -(د ب أ)- شنت طائرات استطلاع إسرائيلية غارتين أمس على قطاع غزة مستهدفة شبان فلسطينيين لدى محاولتهم إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة بحسب مصادر فلسطينية.

وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الغارتين استهدفتا أطراف شمال قطاع غزة وخلفت أضرارا مادية من دون وقوع إصابات.
وبحسب المصادر، استهدفت الغارتين أراضي خالية يستخدمها شبان فلسطينيين لإطلاق طائرات ورقية وبالونات تحمل مواد حارقة على الجانب الإسرائيلي من الحدود.
ولم يعقب الجيش الإسرائيلي على ذلك، فيما تحدثت مصادر إسرائيلية عن وقوع عدة حرائق في الساعات الأخيرة في حقول زراعية محاذية لقطاع غزة بفعل إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة.
ويتم إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة في إطار احتجاجات مسيرات العودة التي أطلقها الفلسطينيون في 30 مارس الماضي للمطالبة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار عن قطاع غزة المفروض منذ عام .2007
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن 137 فلسطينيا قتلوا بإطلاق نار إسرائيلي منذ بدء مسيرات العودة، فيما أصيب 16100 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز.
وأوضحت الوزارة في إحصائية رسمية نشرتها أمس، أن من بين قتلى الاحتجاجات 18 طفلا وامرأتان، فيما تضم الإصابات 2600 طفل، و1200 امرأة.
ووصفت الوزارة حالة 380 من إجمالي المصابين بأنها «خطيرة»، موضحة أن أكثر من أربعة آلاف جريح أصيبوا بالرصاص الحي. وكانت إسرائيل فرضت يوم الاثنين الماضي إجراءات لتشديد حصار قطاع غزة ردا على تواصل احتجاجات مسيرات العودة وإطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة على أراضيها.
وبهذا الصدد، قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، الذي ينشط في غزة، إن إسرائيل حظرت دخول عشرات الأصناف من البضائع أبرزها مواد البناء ومواد خام للصناعات. وأوضح المركز في تقرير له، أن عمل معبر (كرم أبو سالم) المنفذ التجاري الوحيد مع قطاع غزة بات يقتصر على إدخال المواد الغذائية والطبية مثل (القمح، والأبقار، والأعلاف، والقش)، بالإضافة إلى البترول ومشتقاته وفيما عدا ذلك يمنع دخوله إلى القطاع. وأشار المركز إلى أن إجراءات إسرائيل الجديدة تهدد بدء العام الدراسي في قطاع غزة المقرر نهاية الشهر المقبل بسبب منع إدخال القرطاسية والكتب المدرسية والملابس والأقمشة.
وأكد المركز الحقوقي أن «قيود إسرائيل الجديدة تمس بأوجه الحياة كافة في قطاع غزة، وتهدد خصوصا بوقف كامل لمشاريع الإعمار والإسكان».
وطالب مركز الميزان لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل لوقف «التصعيد» الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة، وحظر تسييس القضايا الإنسانية «خاصة أن قطاع غزة يشهد انهياراً في الأوضاع الاقتصادية وتدهوراً غير مسبوق في مستويات المعيشة وانتشار البطالة والفقر».