القوات السورية تدخل مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة درعا

الدفاعات الجوية تتصدّى لاعتداء إسرائيلي في القنيطرة –
دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات –
دخلت القوات السورية أمس أحياء يسيطر عليها مقاتلو الفصائل المعارضة في مدينة درعا جنوب سوريا، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السورية «سانا».

وقال مراسل للوكالة في المكان أن «وحدات من الجيش السوري دخلت إلى منطقة درعا البلد ورفعت العلم في الساحة العامة أمام مبنى البريد». وكانت «سانا» أفادت الأربعاء انه تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة يقضي بان تقوم الفصائل المتواجدة في درعا البلد بتسليم أسلحتها. وقالت الوكالة إن الاتفاق «ينص على تسليم المجموعات الإرهابية سلاحها الثقيل والمتوسط» في إشارة إلى فصائل المعارضة. وأوضحت أن الاتفاق «يشمل مناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم وسجنه والمنشية وغرز والصوامع» وهي أحياء في المدينة.
كما ذكرت الوكالة «أنه بموجب الاتفاق، ستتم تسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وخروج الإرهابيين الرافضين للاتفاق».
وتسيطر القوات السورية حالياً على نحو 80 % من محافظة درعا، ولا تزال تتواجد الفصائل المعارضة في نحو 15 % منها، والمساحة الباقية تحت سيطرة «فصيل خالد بن الوليد» الذي بايع تنظيم (داعش).
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «بعد اشتباكات عنيفة، سيطر جيش خالد بن الوليد ليل الأربعاء الخميس على بلدة الحيط برغم الغارات التي شنتها طائرات حربية روسية وسورية ضد مواقعه». وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 عنصراً من الفصائل المعارضة، كما قتل 12 مقاتلاً في التنظيم المتطرف بينهم انتحاريان جراء المعارك والقصف.
مركز المصالحة الروسي كان قد أعلن عن ارتفاع عدد البلدات المنضمة للهدنة في منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا إلى 90 بلدة، بعد انضمام 16بلدة في محافظة درعا وبلدة واحدة في محافظة السويداء إلى الهدنة خلال الساعات الماضية. وعثر الجيش السوري أمس الأول على أنظمة مضادة للدبابات من طراز (أبيلاس) فرنسية الصنع في درعا. وقالت وسائل إعلام سورية إن هذه الأنظمة تتميز بدقتها في الرمي وبمنظار ليلي قادر على تكبير الأهداف ثلاث مرات.
في غضون ذلك، في غضون ذلك، أعلن مصدر عسكري سوري، عن قيام الطيران الإسرائيلي، بإطلاق عدة صواريخ باتجاه نقاط الجيش السوري في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا في القنيطرة، بالتزامن مع قصف مسلحي «النصرة» لهذه النقاط. وأكد المصدر «تصدي الدفاعات الجوية السورية لهجوم إسرائيلي على منطقة قرص النفل بالقنيطرة».
وذكرت قناة الإخبارية  السورية، إن «الجيش السوري تصدى لهجوم عنيف شنته التنظيمات الإرهابية على أطراف تل كروم جبا في القطاع الأوسط بعد تمهيد من قبل العدو الإسرائيلي»، مشيرا إلى أن «الإرهابيين استهدفوا قرية جبا في ريف القنيطرة بعدة قذائف هاون، بالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية». وكشفت القناة عن أن الجيش ردّ برمايات نارية مكثفة استهدفت تحركات الإرهابيين على أطراف بلدتي العجرف  وأم باطنة، بالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوضحت أن وحدات الجيش السوري استهدفت تحركات وتجمعات عناصر «جبهة النصرة» المدعومة بالغطاء الجوي الإسرائيلي في الدوحة وأم باطنة والصمدانية الغربية، بالمدفعية والقذائف والرشاشات، محققة إصابات في صفوفهم. فيما ذكرت وكالة ( سانا ) أن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لاعتداء إسرائيلي على منطقة قرص النفل في القنيطرة ليل الأربعاء الخميس. وقال مصدر عسكري أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على نقاط للجيش السوري باتجاه محيط بلدة حضر وتل كروم جبا في ريف القنيطرة، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وأكد الإعلام الحربي المركزي عن مصدر عسكري سوري: أن طيران العدو الإسرائيلي يطلق عدة صواريخ باتجاه بعض نقاط الجيش في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا وفي ريف القنيطرة واقتصرت الأضرار على الماديات، وتصدت الدفاعات الجوية السورية لعدوان صهيوني على منطقة قرص النفل في القنيطرة. وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بمهاجمة ثلاثة مواقع عسكرية سورية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن إسقاط طائرة من دون طيار اقتربت من الجولان المحتل بواسطة صاروخ باتريوت.
وأشارت وكالة «سانا» إلى أنه بالتوازي مع العدوان الإسرائيلي استهدفت المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية والهاون قرية جبا ما تسبب بدمار كبير في المنازل دون وقوع إصابات بين المدنيين.