رئيس البرلمان الليبي: حكومة الوفاق «غير شرعية وهشة ولا تملك جيشاً»

قوات حفتر تعلن «فرار» قيادي تلاحقه الجنائية الدولية –
عواصم – (وكالات): دعا المستشار عقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبي، إلى توزيع عوائد النفط على الليبيين بشكل عادل ونزيه، واصفا حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس بأنها غير شرعية وهشة.

وقال، في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس، إن حكومة الوفاق، التي يرأسها فائز السراج في العاصمة طرابلس، «غير شرعية وهشة ولا تملك جيشا»، معتبرا أن كل التعاقدات التي أبرمتها مع شركات، أو دول، لا قيمة لها.
وشدد صالح على أن البرلمان «لم يوقع على اتفاق الصخيرات من الأساس رغم مرور كل هذه السنين، لكن يبدو أن العالم لا يريد أن يتعامل مع هذه الحقيقة بشكل جاد».
وتجدر الإشارة إلى أن السراج تولى منصبه بعد اتفاق جرى بين أطراف ليبية برعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية عام .2015
واعتبر صالح، أن السراج ومجلسه الرئاسي، وحكومة الوفاق التابعة له، «أجساماً غير شرعية». واتهمهم بدعم «الجماعات التي هاجمت الجيش في حقول النفط بالأموال المتحصلة من تصدير النفط نفسه. وهذا أمر لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة»، داعيا إلى «إدارة عادلة لعوائد تصدير البترول؛ لأنه يخص كل الليبيين».
ووفقا للصحيفة، يرى رئيس البرلمان وجود محاباة من دول غربية لحكام طرابلس، لكنه يبدو واثقاً من قدرة البرلمان والحكومة المؤقتة والجيش على استكمال التحرك انطلاقاً من الشرق قصد تحقيق مزيد من الخطوات في طريق توحيد الدولة، والقضاء على الجماعات المسلحة والانفلات الأمني. وفي موضوع آخر، أفادت قوات المشير خليفة حفتر أن القيادي العسكري الليبي محمود الورفلي القريب من حفتر والذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية لمسؤوليته عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان «فر» من السجن. وأوضح مكتب الإعلام في «الجيش الوطني الليبي» بقيادة حفتر في بيان امس الأول أن «القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، اصدر أوامره بإعادة القبض على الرائد محمود الورفلي بعد فراره من السجن العسكري» حيث كان معتقلا. ولم يشر البيان إلى تاريخ فراره. وذكرت المحكمة الجنائية الدولية الخميس الفائت أنها أصدرت مذكرة اعتقال ثانية بحق الورفلي المتهم بقتل عشرة سجناء متشددين بعد هجوم على مسجد في بنغازي. ورغم إصدار المذكرة الأولى في أغسطس، إلا أن الورفلي، القائد في لواء الصاعقة الموالي للمشير خليفة حفتر، لا يزال طليقا.
وقتل نحو 40 شخصا وأصيب العشرات في تفجير سيارتين مفخختين أمام المسجد الذي يؤمه المعارضون للمتشددين في بنغازي، ثاني اكبر المدن الليبية.
ويتهم الورفلي في مذكرة الاعتقال الأولى بإعدام ما لا يقل عن 33 مدنيا أو مقاتلين جرحى بدم بارد في سبعة حوادث في 2016 و2017. وأشارت المحكمة الى تسجيلات فيديو تظهر الورفلي شخصيا يطلق النار على سجناء مقيدين غطيت وجوههم، او اصداره أمرا لكتيبة إعدام بفتح النار عليهم. وفي فبراير قال الورفلي في تصريح غير مؤكد على فيسبوك انه سلم نفسه لحفتر، مؤكدا براءته ومبررا أي عملية إعدام بأنها «حكم» ضد متشددين قتلة.