إقبال كبير على فعاليات القرية التراثية

صلالة – عادل البراكة –
تعتبر القرية التراثية بمقر مركز البلدية الترفيهي أحد المواقع الرئيسية ضمن مهرجان صلالة السياحي والتي تشتمل على عدة بيئات متمثلة في البيئة الحضرية والبيئة البدوية والبيئة الريفية والبيئة البحرية (ميناء الفرضة) والسوق القديم، وتستقطب القرية زوار المهرجان للاستمتاع بالموروثات التقليدية، فالبيئة الحضرية تحتوي على العديد من الممارسات الحياتية القديمة للإنسان العماني في محافظة ظفار، والبيت التراثي يضم مجموعة من الحرفيات وتجسد منتجاتهن العديد من الصناعات الحرفية كالعروس وصناعة المجامر والسعفيات والجلود والقطن والمنسوجات وطحن الحبوب والمعرض التراثي الذي يضم في جنباته الكثير من الكنوز التراثية وإقامة العديد من الفنون التي تبرزها فرق الفنون الشعبية التي يتفاعل معها زوار المهرجان يوميا.

أما البيئة الريفية فتشهد إقبالا كبيرا من قبل زوار المهرجان لما تحويه من الحرف التقليدية التراثية العمانية القديمة وتقديم عدد من الرقصات الخاصة بالبيئة الريفية منها المشعير- الدان دون- الدبرارت وغيرها، بالإضافة إلى الألعاب التراثية واستقبال الزوار وممارسة العادات والتقاليد الريفية وعرض المصوغات الجلدية والحرفية.
أما البيئة البحرية فتستقطب كما كبيرا من الزوار كونها تمثل البيئة البحرية وميناء الفرضة عدة جوانب بفضل وجود الحرفيين في هذه البيئة وهم يمارسون طوال فترة المهرجان العادات والتقاليد البحرية مع تأدية الأناشيد البحرية التراثية، وتجسيد أعمال ميناء الفرضة.
وتشتمل القرية التراثية على السوق القديم الذي يجسد عبق التجارة القديمة من خلال مكوناته المبني على الطراز القديم، ويحتوى السوق على المحلات التجارية القديمة التي يعرض من خلال الملابس النسائية التقليدية المتمثلة في الثوب الظفاري الذي يمتاز بالتصميم الجميل وأنواع اللبان والبخور والمجامر والاكسسوارات والعطور ومستلزمات البيت العماني من الوسائد وأدوات الزينة هذا إلى جانب الهدايا التي صممت من قبل أنامل نسائية بارعة ويلقى السوق الشعبي إقبالا كبيرا من زوار المهرجان الذين يهتمون كثيرا باقتناء المشغولات اليدوية التي تباع في السوق.