مـشـاركـة فـاعـلـة للـقـطاعـات الـحـكـومـيـة والأهلية والـخـاصـة ومـؤسـسـات الـمـجتـمــع الـمـدنـي

الأسبوع الاجتماعي بالداخلية يختتم فعالياته اليوم –
نزوى- مكتب «عمان» –
تختتم اليوم بمركز الوفاء بنزوى فعاليات الأسبوع الاجتماعي الذي نظمته المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية على مدى الأيام الماضية بعدد من ولايات ونيابات المحافظة، حيث يُعد العمل الاجتماعي من بين أهم الأعمال المجتمعية ذات الطابع الإنساني والذي يغلب على مجالاته سمات التكافل والتعاون والتكاتف المجتمعي ما بين كافة أفراد المجتمع الواحد، لكونه يمثل نقطة التقاء للرؤى والأفكار التي من شأنها خدمة كافة فئات المجتمع سواء أكان فردا أو كيانا مجتمعيا أو مؤسسيا، بحيث تتبلور جميع تلك الأفكار والرؤى لتكون واقعا ملموسا يخدم مسيرة العمل الاجتماعي بشقيه الرسمي والتطوعي وبمشاركة فاعلة ومثمرة من كافة القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكد الدكتور راشد بن سليمان المنظري مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية على النتائج الملموسة التي حققها الأسبوع الاجتماعي الخامس لتؤكد النهج الاجتماعي برؤيته ورسالته المجتمعية التي من شأنها تحقيق الأهداف المرسومة له لتكون ملبية للواقع الاجتماعي لكافة فئات المجتمع من حيث إيجاد وعي مجتمعي للوقاية من الظواهر الاجتماعية السلبية، وغرس روح الانتماء والمواطنة، وتشجيع الشباب على التمسك بالهوية العمانية الأصيلة، ودعم تواصل جيل الشباب مع كبار السن، وتعزيز التعاون المشترك مع الجمعيات الأهلية، وإبراز وتوجيه العمل التطوعي بما يعود بالنفع على المجتمع وأفراده.
مشيرا إلى الأهداف المبتغاة التي تحققها الأسابيع الاجتماعية لما لها من أهمية كبيرة في غرس العديد من القيم النبيلة في نفوس أبناء المجتمع وخاصة النشء منهم، موضحا أن الأسبوع الاجتماعي هو رسالة توصيل وغرس روح الانتماء والمواطنة، بالإضافة إلى إيجاد قنوات التواصل الاجتماعي، وإيجاد منظومة عمل إبداعية تبرز الدور التنموي للأسبوع وتعزيزه لروح الانتماء والتعاون المشترك مع جمعيات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص في إيجاد شراكة مجتمعية تخدم مسيرة العمل الاجتماعي، ونشر التوعية الاجتماعية من خلال إقامة الندوات والمحاضرات المتعلقة بالإرشاد الزواجي والطلاق والإسراف والتمكين الاقتصادي وقانون الطفل والابتزاز الإلكتروني والمخدرات وغيرها.
وأضاف المنظري: تم التركيز على المحاور الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية من خلال إقامة المعسكرات الشبابية بهدف غرس القيم المجتمعية الأصيلة في نفوس الشباب، مشيدا بالجهود المبذولة من كافة القائمين على الأسبوع بالمحافظة وعملهم بروح الفريق الواحد الذي يدل على مدى تفانيهم وإخلاصهم في العمل وتقوية أواصر التقارب الاجتماعي لفئات المجتمع كافة، بما يتصف به المجتمع العماني من التكافل والتعاون، وأهمية تحقيق الأهداف المرسومة لكل فعالية واستهداف الفئات العمرية والفكرية والثقافية المختلفة لعموم الفائدة منها.
وتضمنت فعاليات الأسبوع الاجتماعي بمحافظة الداخلية عددا من البرامج والأنشطة الهادفة اتصفت بالتنوع الكمي والنوعي والمكاني بولايات المحافظة، حيث تعددت فعالياتها وأماكن إقامتها وشموليتها لكافة جوانب العمل الاجتماعي، فمن ولاية منح كانت انطلاقة الأسبوع بحفل افتتاحي بالمركز الترفيهي ومحاضرة حول العمل التطوعي وأخرى حول دور لجنة التنمية الاجتماعية بولاية منح، كما أقيمت محاضرة حول حماية الطفل من الإساءة من العنف البدني، وأمسية ثقافية بالمركز الترفيهي، بالإضافة إلى معسكر شبابي تضمن أعمالا مجتمعية في تنظيف المساجد والمصليات والأماكن العامة البيئية.
أما ولاية نزوى فشهدت تنظيم محاضرة توعوية حول أساليب الوقاية من الأمراض الوراثية وتجنب الإصابة بها، في حين شهدت ولاية سمائل تنظيم محاضرة حول حماية الطفل من الإساءة من العنف البدني، وأقيمت بولاية أدم ندوة حول تيسير متطلبات الزواج للحد من العنوسة وبرنامج تعريفي عن طريق النجاح في العمل واستغلال الوقت وتنمية الذات، أما في ولاية إزكي فتم تنظيم محاضرة حول المحافظة على الهوية العمانية بالإضافة إلى أعمال مجتمعية في تنظيف المساجد والمصليات والأماكن العامة البيئية وتطوير وتشجير المساحات الواقعة على جانبي بعض الطرق والقيام بتوزيع كراسي متحركة بمركز الوفاء لتأهيل الأطفال المعوقين بإزكي وتوزيع أثاث لعدد من الأسر الضمانية بالولاية.
وفي ولاية بهلا تم تنظيم محاضرة حول حماية الطفل من الإساءة من العنف البدني وكذلك محاضرة أخرى حول الوقاية من الإصابة بالفشل الكلوي، أما في ولاية الحمراء فكانت هناك محاضرة حول الإرشاد الزواجي، وفي ولاية بدبد أقيمت محاضرة حول المخدرات وآثارها النفسية والصحية، في حين شهدت نيابة الجبل الأخضر تنظيم جلسة حوارية للمسنين ومحاضرة حول دور الأسرة والمجتمع للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى أعمال مجتمعية في تنظيف المساجد والمصليات والأماكن العامة البيئية.