فعاليات متنوعة ومرافق حديثة بمركز البلدية الترفيهي

الألعاب النارية تنير سماء المهرجان –
كتب – بخيت كيرداس الشحري –

منذ إعلان انطلاق فعاليات ومناشط مهرجان صلالة السياحي 2018 بمركز البلدية الترفيهي بصلالة بدأ الزوار يتوافدون فرادى وجماعات للاستمتاع بالفعاليات والمناشط، التي تقام بشكل يومي في جنبات مركز البلدية الترفيهي، والذي تم فيه استحداث عدد من المواقع وتجديد بعضها التي تأثرت بالأنواء المناخية ليصبح المركز بكامل استعداده لمختلف المناشط والفعاليات التي تقام فيه. وقد تزينت سماء مركز البلدية الترفيهي أمس الأول مع انطلاقة فعاليات المهرجان بأنوار الألعاب النارية التي يحرص الكثير على ترقب إطلاقها للاستمتاع بمشاهدتها، كما يتجمع حول مركز البلدية الترفيهي الكثير من العائلات التي تفضل الجلوس خارج سور المهرجان ومراقبة إطلاق الألعاب النارية ولتكون قريبة من مركز البلدية لمن أراد منهم التجوال داخل المهرجان، فيما يستمتع البقية بمشاهدة أضوائه من الخارج في أجواء الرذاذ الماطر ونسائم هواء لطيفة وعليلة قادمة من بحر العرب مما يضفي على الجو راحة نفسية وسعادة بالغة.
ولعل القرية التراثية هي الأكثر توهجا منذ انطلاق المهرجان بسبب إقبال الناس على متابعة أداء فرق الفنون الشعبية التي تقدم وصلاتها الراقصة أمام مسرح البيت التراثي، حيث تتوافد جموع من الزوار بمختلف جنسياتهم لمشاهدة هذه الرقصات والاستمتاع بإيقاعات الفنون الشعبية المختلفة، ويشارك عدد من الفرق الشعبية في فعاليات ومناشط المهرجان من مختلف محافظات السلطنة لتشارك بدورها في التعريف بما تزخر به السلطنة من موروثات موسيقية وفنية.
وتشتهر محافظة ظفار بعدد من الرقصات الشعبية الشهيرة مثل رقصة فن البرعة والمدار والربوبة والشرح وطبل النساء ويواكب مهرجان صلالة سنويا مسابقة فن البرعة، كما أضيفت هذا العام مسابقة أخرى لفن الشرح وهو فن يؤديه الرجال.
ويحرص كثير من زوار مهرجان صلالة السياحي على ممارسة المشي طوال فترة وجودهم في مركز البلدية الترفيهي من باب المحافظة على الصحة وتخفيف الوزن في جدول يومي يقومون به طوال فترة المهرجان حيث إنهم يمشون كيلومترات عديدة دون أن يشعروا بذلك مع فرصة التمتع بمشاهدة مختلف الفعاليات التي تقام على امتداد ساحة المهرجان، وكذلك مع أجواء المساء وتساقط الرذاذ الماطر تشعر بحيوية ونشاط ورغبة في المشي لساعات طويلة.