ركز على إعادة التدوير – تدريب وترفيه بمعسكر «مغامرة ريادة الأعمال»

تقرير- نهال العريمي –

أقام مركز أجيال همتي بعمل معسكر مغامرة ريادة الأعمال في اعادة تدوير المنتجات، والذي أقيم في الفترة من 1 الى 5 من الشهر الجاري، حيث تمحور هذا المعسكر في ثلاث نقاط مهمة وهي تدريب وترفيه ومغامرة، وأقيم في استراحة الهوتة التي تقع في الجبل الشرقي في ولاية الحمراء بمحافظة الداخلية، واستمر لمدة خمسة أيام، واستهدف ستة عشر ولدا أعمارهم ما بين 10- 12 سنة لتعليمهم اعادة تدوير المنتجات بأسلوب المغامرة الذي يستهوي هذه الفئة العمرية كونهم في عمر الاكتشاف وحب المغامرة والاستطلاع، وقد ترأس هذه المغامرة المدرب العماني يعقوب الربعاني مدرب مغامرات وإسعافات أولية، والفنان اليوناني كوستيس مدرب فن (الديكوباج).
في اليومين الأولين بدأ تعليم المغامرين الصغار فن اعادة تدوير المنتجات مع الفنان اليوناني كوستيس، وذلك باستخدام العلب البلاستيكية والمعادن والأخشاب المستهلكة مسبقا، وجعلها منتجات قابلة للاستهلاك بشكل جديد، أما في المساء فكانت هناك فعاليات متعددة من مسابقات وأنشطة رياضية وسباحة تبث النشاط والمتعة في المشاركين.
و في اليوم الثالث تم صناعة الهوية التجارية للمنتج الذي تم تصنيعه مسبقا من قبل المغامرين الصغار وعمل تسويق له، وفي المساء كان هناك فعاليات خاصه بالطبخ. وفي اليوم الرابع بدأ المغامرون الصغار رحلة المغامرة في سباب بني خميس من الساعة السادسة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا والتي كانت في جبل شمس لاكتشاف البركة المخفية والمباني الأثرية بين حدود الجبال وتعلم أساسيات الإسعافات الأولية وأساسيات الإنقاذ باستخدام الحبل.
وبالنسبة لليوم الخامس والأخير تم صنع منتج جديد تم أخذ خاماته من البيئة العمانية مثل الخشب والصخور وأوراق الأشجار، لعمل منتجات من الفخار وتزينها، كما تعلم المغامرون عمل إعلان تجاري خاص بكل منتج.
وفي نهاية هذا المعسكر أخذنا رأي بعض المغامرين الصغار في هذا المعسكر ومدى رضاهم عنه، حيث أبدى المغامر الصغير عبدالرحمن الحضرمي سعادته بالمشاركة في المعسكر والذي جمع بين اللعب والتعلم، وقال انه تعلم الثقة بالنفس وتمكن من تعلم وفهم روح التعاون مع الغير، متمنيا تكرارها مستقبلا.
أما بنسبة للمغامر الصغير علي الهدابي فكان سعيد بمشاركته ومؤكدا بانه يريد المشاركة في المرة القادمة، وأضاف أيضا انه استفاد من طريقة عمل هوية تجارية بالمنتجات و يتمنى أن تكون له تجارة خاصة، وأن يصنع منتجات من البيئة وخاصة البيئة العمانية كونها بيئة متنوعة وغنية بالخامات المختلفة.

وقد أبدى المدرب اليوناني كوستيس سعادته بمشاركة المغامرين الصغار وتفاعلهم مع فعاليات وأنشطة المعسكر المتنوعة، وحسن استجابتهم وسرعة بديهتهم، ورغبته في تكرار هذا النموذج من المعسكرات مستقبلا لتشمل مناطق وولايات مختلفة من السلطنة.