Delegates attend the international Ulema conference on peace and security in Afghanistan in Jeddah on July 10, 2018. / AFP / Amer HILABI

مؤتمر إسلامي في السعودية يدعو إلى وقف القتال في أفغانستان

الرياض 11 يوليو ٢٠١٨/ – دعا المؤتمر الدولي لعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان، الذي اختتم أعماله اليوم  في مكة المكرمة ، الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لقبول تمديد الهدنة ، داعيًا في نفس الوقت جميع أطراف النزاع إلى وقف القتال والصلح وإخماد نار الفتنة.
وتضمن “إعلان مكة”، الذي أذاعه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، على عصمة دماء الأفغان، ودعوة العلماء إلى القيام بدورهم في حَقْنها والوصول إلى حياة كريمة يتعاون فيها المسلمون في تنمية بلادهم.
وأكَّد المؤتمرون أنَّ العمليات الانتحارية التي تستهدف الأبرياء والتحارب بين المسلمين عمل محرم بنصّ القرآن والسنة، داعيًا جميع أطراف النزاع (الحكومة وحركة طالبان) إلى وقف القتال والصلح وإخماد نار الفتنة، بالاستجابة للهدنة والدخول في تفاوض مباشر لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان.
واشاد إعلان مكة بدعوة رئيس أفغانستان لحركة طالبان إلى التفاوض وإعلانه استعداد الاعتراف بها كحزب سياسي، مؤكدًا أن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لإنهاء أزمة البلد الإسلامي المنكوب.
وثمّن الإعلان مواقف السعودية الساعية لتهيئة أجواء الحوار السلمي بين فرقاء الأزمة الأفغانية.
و ناشد صالح بن حميد، المستشار في الديوان الملكي، اطراف النزاع في أفغانستان بالاستجابة لدعوات الصلح، محذرًا إياهم مما أسماه بـ”البَغْي”، والخروج على مَن ولوّه أمرهم.
وأضاف :”لا تختلفوا وانظروا للمستقبل بأعينكم الإسلامية واقرأوا التاريخ واحذروا تفسيرات وتحليلات الأعداء”.

واستضافت مدينتا جدة ومكة المكرمة المؤتمر الدولي للمصالحة بين الفرقاء الأفغان والذي استمرت فعالياته، أمس واليوم، بمشاركة 105 من أبرز علماء المسلمين.
(د ب أ)