173 مشاركا في برنامج توجيه ريادة الأعمال «إلهـام ونجـاح»

التزام بالمشاركة لمدة 12 شهرا –
ريادة: نستهدف رفع وتعزيز نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة –
كتب – حمد بن محمد الهاشمي –
أعلنت الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة “ريادة” أن عدد منتسبي برنامج التوجيه “إلهـام ونجـاح” بدفعته الخامسة بلغ 173 مشاركا، منهم 90 رائد أعمال، و65 موجه أعمال، و18 متخصصا تجاريا. وتنظم الهيئة هذا البرنامج بشكل سنوي، ويتمثل في علاقة ثنائية بين موجه الأعمال ورواد الأعمال تقوم على الثقة المتبادلة، وتهدف إلى حث رواد الأعمال العمانيين ومؤسساتهم على النجاح والانطلاق، كما يقدم الموجِّهون الخبرة الشخصية والمعرفة والحافز وإلهام رواد الأعمال ومؤسساتهم من أجل أن ينموا ويحققوا النتائج المنشودة.

ومن الأهداف التي يسعى البرنامج لتحقيقها المساهمة في رفع إمكانيات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمانية ويلهم رواد الأعمال بيئة أعمال داعمة، ويحفز رواد الأعمال لتحديد وتحقيق أهداف أعمالهم إضافة إلى توعيتهم لأهمية الدعم غير المالي الذي يساهم في تحقيق نجاح مؤسساتهم، كما يعتبر هذا البرنامج مستداما حيث يقوم خريجو البرنامج مستقبلا من رواد الأعمال بتوجيه غيرهم من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما يلهم البرنامج ويروج لثقافة التطوع في ريادة الأعمال بالسلطنة.

رائد العمل

يشترط البرنامج على رواد الأعمال أن يلتزموا بالمشاركة في البرنامج لمدة 12 شهرا شاملة التدريب الإرشادي وحضور أمسيات التواصل والمشاركة في حفل التخرج لبرنامج التوجيه، وحضور الدورات التدريبية المتخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والاجتماع بالموجه الخاص برائد العمل مرة واحدة في الشهر، وإتمام خطة التنمية الشخصية في بداية البرنامج ومراجعتها في منتصف المدة ونهايتها، والبقاء على الاتصال بصورة منتظمة مع فريق عمل البرنامج بالهيئة، والالتزام بسياسات وإجراءات الهيئة ذات الصلة.

الموجه

ويعتبر الموجهون أصحاب الخبرة من رجال الأعمال القدوة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة، وذلك من أجل الإلهام والحث على النجاح. حيث يشغل الموجهون منصب رئيس مجلس إدارة أو رئيس تنفيذي أو رئيس أو مدير عام أو مدير تنفيذي أو شريك أو ما يعادل ذلك، ويتمتعون بمهارات تواصل شخصي ممتازة خاصة مهارات الاستماع، والقدرة على المحافظة على السرية وبناء علاقة ثقة بينهم والمتدربين، والقدرة على تقديم ملاحظات فعّالة بطريقة مهنية وبناءة، وخبرة شخصية ومهنية في مجال الأعمال مع الوعي بالتحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويعتبر محايدا وودودا وصبورا وإيجابيا وداعما مع مقدرته على الارتباط والتعاطف مع رواد الأعمال، وإدراك أهمية المحافظة على الحدود المهنية في العلاقة التوجيهية.

المتطوع التجاري

ويمتلك المتطوعون المتخصصون خبـرة تجاريـة موثـوقا بهـا في مجال العمل التجاري، كما يمتلكون خبـرة شـخصية وتجاريـة مهنيـة ووعيا بالتحديـات التـي تواجـه المؤسسـات الصغيـرة والمتوسـطة، والتمتع بمهـارات شـخصية ممتـازة ومهـارات التواصـل خصوصـا مهارات الاسـتماع، والقـدرة علـى الحفـاظ على السـرية، والقـدرة علـى إعطـاء ردود عمل فعّالـة مهنيـة وبنّاءة.