An injured Yemeni girl receives medical attention from physicians and paramedics in an emergency room at a clinic following a reported air raid in the Iran-backed Huthi rebels' stronghold of Saada province on July 3, 2018. / AFP / STRINGER

«هادي» يلتقي المبعوث الأممي لبحث فرص السلام في اليمن والتحالف يقتل ٦ مدنيين

عدن / ١٠ يوليو ٢٠١٨/ بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث، فرص السلام باليمن ووقف التصعيد العسكري بمدينة الحديدة (غرب) والساحل الغربي.
وفي وقت سابق اليوم، وصل غريفيث العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، في ثاني زيارة له منذ أواخر يونيو الماضي، وفق مصدر حكومي.

وحضر رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر، اللقاء الذي جمع هادي وغريفيث والوفد المرافق للأخير،وشدّد هادي على أن السلام في اليمن يرتكز على المرجعيات الثلاث، في إشارة إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ونتائج الحوار الوطني اليمني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216 .

وأعرب الرئيس اليمني عن رغبته ورغبة الشعب ودول التحالف العربي، في السلام ، كما اتهم الحوثيين بـ العبث بالمساعدات الإنسانية في الحديدة، وتهريب الأسلحة عبر ميناء المدينة، وتكريس موارد الميناء لإطالة أمد الحرب، بالإضافة إلى الهجمات المتكررة على الملاحة الدولية وتهديد دول الجوار.

من جانبه، أعرب غريفيث عن ارتياحه; للأفكار التي طرحها هادي، وقال: سنعمل على التشاور مع مختلف الأطراف، لبلورة الرؤى والأفكار الممكنة المتسقة مع مرجعيات السلام، والتأكيد على الجوانب الإنسانية في هذه المرحلة.

وقال غريفيث، في تصريحات إعلامية، عقب لقائه بهادي : عقدنا لقاءً مثمراً مع الرئيس، وركزنا على الجوانب الإنسانية في عموم اليمن، وتحدثنا عن إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين من كل الأطراف.

وشكل هادي لجنة بإشراف بن دغر، لـ بلورة الأفكار حول المشاورات التي تسبق أيّ مفاوضات مباشرة بين الأطراف، ولدراسة أي مقترحات يقدمها المبعوث الأممي.
والأحد الماضي، عقد غريفيث اجتماعات (لم يحدد أطرافها) بمدينة جدّة السعودية، وصفها بـ البنّاءة مثمنًا الدعم السعودي المستمر لجهودي وفرص استئناف المفاوضات اليمنية – اليمنية،وقبلها بخمسة أيام، التقى بزعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي في صنعاء.
وكثفت الأمم المتحدة حراكها الدبلوماسي، في الآونة الأخيرة، بهدف التوصل إلى حل يجنب الحديدة ومينائها الخاضعين لسيطرة الحوثيين، تداعيات هجوم بدأته القوات الحكومية والتحالف العربي منتصف يونيو الماضي.
من جانبه أفاد شهود عيان اليوم بمقتل ستة مدنيين وإصابة آخر في قصف جوي على الحديدة غربي اليمن. 
وقال الشهود: إن مقاتلات التحالف شنت غارة جوية على سيارة تقل مدنيين بمديرية بيت الفقيه، أكبر مديريات محافظة الحديدة، ما أسفر عن مقتل ستة مدنيين واصابة آخر. 
ولم يصدر التحالف العربي اي تعليق بخصوص هذه الغارة حتى الان. 
تجدر الإشارة إلى أن المديريات القريبة من بيت الفقيه، تشهد تصعيدا عسكريا وقصفا عنيفا من قبل قوات الجيش الحكومي بمساندة مقاتلات التحالف العربي، ضمن عملية “النصر الذهبي ” لتحرير ميناء ومدينة الحديدة من قبضة الحوثيين.
وأدى هذا التصعيد العسكري إلى نزوح اكثر من 121 ألف شخص من محافظة الحديدة، إلى عدة مناطق في اليمن، حسب تقديرات للأمم المتحدة. 
ويسيطر الحوثيون على محافظة الحديدة ومحافظات يمنية أخرى منذ عام 2014

«وكالات»