تسعى الوكالة إلى زيادة حجم الصادرات العمانية إلى الأسواق الخارجية عبر تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها المصدرون ; تسعى الوكالة إلى زيادة حجم الصادرات العمانية إلى الأسواق الخارجية عبر تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها المصدرون

الحارثي :المنتج العماني لديه سمعة طيبة في الخارج جودةً وكفاءة

  •   25.6 مليون ريال إجمالي أعمال «كريدت عُمان» في الربع الأول من العام الجاري
  • الوكالة تدعم الترويج للصناعات العمانية داخل وخارج السلطنة
  • الصادرات المؤمنة لدى وكالة ضمان ائتمان الصادرات العمانية بلغ عددها 112 دولة

العمانية: قال عماد بن سعود الحارثي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي بوكالة ضمان ائتمان الصادرات العمانية “كريدت عُمان” إن إجمالي أعمال الوكالة المعلنة عنها في الربع الأول من العام الجاري بلغ ما قيمته 25 مليونًا و651 ألف ريال عماني حيث بلغ إجمالي نصيب الصادرات منها حوالي 19 مليونًا و329 ألف ريال عماني وبلغ إجمالي الأعمال المحلية المعلن عنها حوالي 6 ملايين و321 ألف ريال عماني.
وأضاف الحارثي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن إجمالي سقوف الائتمان المعتمدة للصادرات خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ ما قيمته 7 ملايين و497 ألف ريال عماني مقارنة بمليونين و22 ألف ريال عماني خلال الربع الأول من العام 2017، مشيرًا إلى أن حملة البوالص للصادرات بلغ 233 بوليصة وبلغ عدد حملة البوالص المحلية 68 بوليصة حتى نهاية عام 2017.

وبين الحارثي أن إجمالي المبالغ التي قامت “كريدت عُمان” بتعويضها ضد خسائر عدم سداد مشتري زبائنها من مختلف دول العالم ما يزيد على مليون ريال عماني حتى نهاية عام 2017م، موضحًا أن الصادرات المؤمنة لدى وكالة ضمان ائتمان الصادرات العمانية بلغ عددها 112 دولة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الأوروبية ودول شرق آسيا وأمريكا وجنوب أمريكا. وأكد أن الوكالة قامت بدور كبير في خدمة الصادرات منذ إنشائها في عام 1991 للحد من المخاطر التجارية وغير التجارية وقدمت العديد من التعويضات لزبائنها وأتاحت الفرص للصادرات العمانية للدخول إلى أسواق واعدة وعملت على فتح قنوات للتعامل مع مشترين جدد مع تحملها للمخاطر التجارية وغير التجارية، مشيرًا إلى أنه رغم المتغيرات والتطورات الاقتصادية العالمية المتسارعة والأوضاع السياسية في المنطقة إلا أن “كريت عُمان” التزمت بخدمتها تجاه المنتجات العمانية للمنافسة في الأسواق العالمية والمحلية.
وأشار إلى أن “كريدت عُمان” تروج للصناعات العمانية من خلال البحث عن معلومات دقيقة عن البلد المصدر إليهم والمشتري عبر قاعدة البيانات لديها وتقوم بالتواصل مع منظمات عالمية للحصول على المعلومات الكاملة عن المشتري ومعرفة قدرته المالية، موضحًا أن دور الوكالة -التي تعد مملوكة لحكومة السلطنة وتتبع الصندوق العماني الاستثمار- يتمثل في دعم المنتجات العمانية من خلال ترويجها لتصل لجميع أقطار العالم وتعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات العاملة في المجال ذاته.
وبين أن المنتج العماني لديه سمعة طيبة في الخارج من حيث الجودة والكفاءة وهناك منتجات عديدة تصدر وتكون منتجات السلع الاستهلاكية التي يتم استهلاكها في فترة تتراوح بين 6 – 12 شهرا على الحد الأقصى كالمواد الغذائية بمختلف أنواعها والأسماك والمنتجات الخضراء كالتمور والليمون والخضروات بأنواعها، موضحا أن منتج الأسماك يصدر إلى الدول الأوروبية الواقعة على الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط كقبرص واليونان وإيطاليا وإسبانيا إضافة إلى دول شرق آسيا، كما تقوم السلطنة بتصدير منتجات دارجة في مواد البناء كالحديد الصلب والألمنيوم.
وأوضح الحارثي أن آلية الدعم المقدمة من الوكالة تكون عبر خدمة تسمى ببوليصة تأمين الصادرات التي يحصل عليها المصدر من قبل الوكالة تهدف إلى الحد من المخاطر التي قد تعترض للزبائن أثناء بيع منتجاتهم في الخارج ومن خلالها تقدم الوكالة الضمانات الكاملة للزبون التي تتعلق بعدم سداد المشتري لقيمة البضائع المستلمة.
وقال الحارثي إن حوادث النقل وتلف البضائع أو غرق السفن التجارية المحملة للبضائع المصدرة لا تتحملها “كريدت عُمان”، موضحا أنها تختص بضمان قيمة البضائع في حالة عدم سداد المشتري أو في حالة المخاطر غير التجارية.
وأشار الحارثي إلى أن خدمة تأمين الائتمان المحلي داخل السلطنة تأتي للتقليل من المخاطر الائتمانية التي قد تواجه البائع من المشتريين المحليين، كما يمنح البرنامج حماية أفضل مقابل مخاطر فشل المشتري في السداد.
وبين الحارثي أن “كريدت عُمان” تقدم حزمة من الخدمات التي تعمل على تشجيع الصادرات العمانية تتمثل في تأمين ائتمان الصادرات وتأمين الائتمان المحلي وتأمين الاستثمار للشركات والمتمثل في تأمين المخاطر غير التجارية لاستثمار رأس المال والمشاريع التي تهدف إلى حماية المستثمرين مِن مخاطر قد ينجم عنها خسائر أو مصادرة الاستثمارات أو الإخلال بالعقود، موضحا أن “كريدت عُمان” تركز حاليا على خدمة تأمين الصادرات والتأمين المحلي. ووضح الحارثي أن “سقوف الائتمان” هي عبارة عن المبالغ المحددة للزبائن لإجمالي قيمة الصادرات وتكون السقف الأعلى الذي ستقوم “كريدت عُمان” بتعويض الزبون في حالة فشل المشتري في السداد، مبينًا أنها تربطها العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم العالمية التي تهدف إلى خدمة ودعم وتنمية الصادرات والحفاظ على حقوق الزبائن. وأشار الحارثي إلى أنه تم خلال العام الماضي توقيع اتفاقية مع المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات “إيسيك” التي تهدف إلى ضمان الاستثمارات الأجنبية وجذب أموالها للسلطنة بهدف الترويج وجذب المستثمرين للاستثمار دون القلق من أية مخاطر إلى جانب توقيعها العديد من الاتفاقيات حول إعادة التأمين مع مجموعة من شركات معيدي التأمين العالمية التي تعمل على تقديم حماية لـ /‏‏كريدت عُمان/‏‏ ضد المخاطر التجارية وغير التجارية.
وبين الحارثي أن أبرز التحديات التي تواجه “كريدت عُمان” عدم إلمام الشركات بالفوائد التأمينية، مضيفا أن تداعيات تقلبات أسعار النفط يعد من أحد التحديات التي تواجهها الوكالة بسبب تأثر الشركات العمانية بارتفاع أسعار النفط وزيادة تكلفة الشحن.