Displaced Syrian children from the Daraa province fleeing shelling by pro-government forces wait in a makeshift camp to cross the Jordanian border, near the town of Nasib, southern Syria, on July 1, 2018. Tens of thousands of Syrians have fled since the beginning of the offensive, and the Syrian Observatory for Human Rights monitoring group says that nearly 100 civilians have been killed. / AFP / Mohamad ABAZEED

٢٥٠ مليون طفل بالعالم يعيشون في البلدان المتضررة من النزاعات العنيفة

جنيف / 7 يوليو٢٠١٨/ العمانية / اكدت منظمة اليونيسيف ان هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات لمعالجة التأثير المدمر للصراعات المطولة على الصحة النفسية للأطفال والشباب .
واضافت في بيان جديد نشرته على موقعها الاليكتروني انه عندما يكبر الأطفال في النزاع المسلح غالباً ما يتم التغاضي عن ندوبهم النفسية العميقة .
وقالت هنرييتا فور المديرة التنفيذية لليونيسف :يمكن أن يكون للتعرض لفترات  طويلة للعنف والخوف وعدم اليقين تأثير كارثي على تعلم الأطفال وسلوكهم وتطورهم  العاطفي والاجتماعي لسنوات عديدة ويمكن أن يؤدي الإجهاد السام الناتج عن الأحداث الصادمة إلى الأذى الذاتي أو السلوك العدواني والاكتئاب وتعاطي المخدرات وفي أسوأ الأحوال الانتحار .
وأشارت الى ان ما يقرب من 250 مليون طفل بالعالم يعيشون في البلدان المتضررة من النزاعات العنيفة بينما يقدر عدد المشردين بالنزوح بنحو 68 مليون شخص نصفهم من الأطفال .
ولفتت الى أن بعض الأطفال المتأثرين بالحروب والنزوح وغير ذلك من الأحداث المؤلمة يحتاجون إلى رعاية متخصصة لمساعدتهم على التأقلم والتعافي .