اليمن على حافة كارثة!

لا تأتي الحرب إلا بالدمار والمآسي والأحزان، ولم تكن يوما حلا مثاليا لإنهاء المشاكل والخلافات بيت الأمم والشعوب، والتاريخ الحديث والقديم، حافل بالكثير من الشواهد والقرائن وعوالق الذاكرة.
وما يشهده اليمن الشقيق من حالة حرب بين إخوة فرقاء، إنما يبعث على الحزن والأسى، على شعب وأرض كان يطلق عليهما «اليمن السعيد».
فما يعيشه اليمن اليوم، من قتل ودمار ونزوح وجوع وأوبئة، كلها مفردات أوجدتها هذه الحرب العبثية الدائرة بين الأشقاء، مما أوصل هذا البلد الجميل، إلى حافة كارثة إنسانية عظمى، اعتبرتها الأمم المتحدة، أسوء كارثة إنسانية يشهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية، فملايين من النازحين والجوعى والكوليرا يهدد الآلاف والمعارك لا تبقي ولا تذر، فهل لا تنتهي هذه الحرب العبثية؟