الحلم العربي في اختبار إيراني- أوروجواني .. وحرب النجوم في موقعة إسبانيا والبرتغال

كتب: ياسر المنا –
تتعلق أبصار العرب اليوم على أمل أن تشاهد حضورا رائعا ومقنعا لسفراء الكرة العربية في مونديال روسيا عندما يبدأ المنتخبان المغربي والمصري مشوارهما في الملعب بحثا عن الانتصار والمجد وتحقيق حلم الملايين من الجماهير التي تأمل الانتصار ولا شيء غيره في بداية المشوار.

المهمة المصرية لن تكن سهلة بكل تأكيد في مواجهة الأوروجواي العنيد الذي يلعب من اجل الفوز ويرفض أي حسابات لا تقوده إلى النهاية السعيدة التي تجعل من استضافة المونديال حدثا سعيدا وفرحة مكتملة في قلوب الروس. طموحات أخوان سواريز ليس بالعقبة الصعبة والشاقة التي يمكن أن تعطل قوة إرادة الفراعنة وروحهم القتالية وشجاعتهم في البحث عن النتيجة الإيجابية والمشكل الأكبر الذي يواجه الفريق هو احتمالية غياب قائد الأوركسترا المصرية محمد صلاح الذي يمثل قوة ضاربة ومصدر ثقل ومفجرا للطاقات داخل الملعب وفي المدرجات بعد أن بات ضمن أفضل نجوم الكرة العالمية اليوم. ستكون مهمة مصر في غياب صلاح الذي لم تتأكد حتى وقت متأخر من ليلة أمس مشاركته وسط تضارب للأقوال والأخبار عن إمكانية ظهوره في أول مواجهة لفريقه في المونديال ولذلك الكل ينتظر ويأمل أن يشاهد صلاح في الميدان يقود خط هجوم منتخب بلاده ليضفي عليه المزيد من القوة والخطورة.
إن كان غياب صلاح يثير المخاوف والهواجس ويلخبط الحسابات في أول ظهور في مباريات المونديال فإن العشم كبير في اسود الأطلسي المنتخب المغربي لكتابة سيناريو جديد في ملحمة البطولة العالمية وتقديم عروض قوية تستعيد ذاكرة سنوات ماضية كان فيها الفريق المغربي يقدم أقوى العروض ويحقق أفضل النتائج ويجذب الأنظار.
قدم المنتخب المغربي مستويات قوية في التصفيات الإفريقية وكذلك في التجارب التحضيرية التي خاضها استعدادا لمونديال روسيا ليرفع من مؤشر التوقعات الإيجابية ويعزز من إمكانية النجاح والسطوع بقوة في ملاعب روسيا ومجموعتها.
الحلم العربي يتحدد اليوم عبر ظهور اثنين من المنتخبات الأربعة المشاركة في الحدث العالمي قياسا كذلك على ظهور السعودية أمام روسيا في مباراة الافتتاح وعلى ضوء نتائج اليوم ستتضح حقيقة المقدرة العربية في أن تشكل الوجود الفني الذي يتناسب ورغبات الملايين من الجماهير أم أن المشاركة ستكون شريفة وتكتفي بمشهد التواجد في أهم بطولة عالمية.
في المواجهة الثالثة التي تجرى ضمن مباريات اليوم ستكون المنافسة والإثارة حاضرة بقوة بين إسبانيا والبرتغال في ظل وجود نجوم لامعة بقيادة رونالدو وانيستا وراموس وعدد من نجوم الدوري الإسباني.
ستكون الموقعة الإسبانية – البرتغالية في غاية الصعوبة على الفريقين ومن الصعب التكهن بمن ينجح في ترجيح الكفة وتحقيق الفوز الأول له في بطولة نهائيات كأس العالم في وجود الخبرات والقدرات والإصرار الكبير لدى كل فريق بأن يضمن أول ثلاث نقاط في رصيده تدعم حظوظ عبوره للدور الأول.