الصحافة الفلسطينية في أسبوع

رام الله «عمان»
نظــــــير فالح:

تناولت الصحف الفلسطينية الصادرة هذا الأسبوع في عناوينها اللقاء المرتقب للرئيس محمود عباس والأمير ويليام في 27 يونيو الجاري، وإحياء 350 ألف مصلٍ ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك، وإخطار الاحتلال بهدم منشآت سكنية في النويعمة وإقامة بوابات حديدية وعمليات مداهمة في محافظة بيت لحم.
كما ركزت الصحف على خبر تشييع جثامين أربعة شهداء في قطاع غزة، والاجتماع الطارئ المقرر للجمعية العامة للأمم المتحدة حول غزة.

الاستقلال: مسيرة العودة ..لا تستعجلوا قطف الثمار!

في زاوية أقلام وآراء كتب الدكتور أحمد الشقاقي مقالا بعنوان: مسيرة العودة ..لا تستعجلوا قطف الثمار!…،جاء فيه:
تذهب مسيرة العودة في منتصف شهرها الثالث لتجدد همتها وتثري أداءها بعد أن قدمت مليونية يوم القدس مشهداً ملحمياً أكد على ثقة الجماهير بهذه المسيرة وبقوى المقاومة التي تتبناها.
ما صنعته مسيرة العودة خلال عمرها القصير يؤكد أن قرار الدعوة إليها كان صائباً، وحجم التفاعل معها من قبل الجماهير دفعها لتتجاوز كونها فعالية وتصبح لغة لبرنامج سياسي تحميه المقاومة وتستثمره الإرادة الوطنية في صنع الحدث السياسي بديلا عن الفرجة السياسية التي ورطتنا بها السياسة الرسمية الفلسطينية.
تمكنت مسيرة العودة خلال وقت قصير من فتح المزاد الدولي للإعلان عن عناوين لمشاريع وحلول تستهدف الحصار المفروض على قطاع غزة من مدخل إنساني، وهذا يدفع للحذر من هذه المشاريع التي تطرق العنوان الإنساني الذي لن يحقق كسراً للحصار وإنما امتصاصاً للغضب الفلسطيني وتنفيساً للكارثة بغزة التي تخشى إسرائيل من وصول لعناتها إليها، وبالتالي يسعى الاحتلال لتجاوز الأثر الذي تحققه «مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار».
صحيح أن منظمي مسيرة العودة أعلنوا قبل الثلاثين من مارس أن أهداف المسيرة كسر الحصار وتحقيق العودة ، لكن الفلسطيني يدرك أن كسر الحصار لا يتمثل في مجرد السماح لبضعة آلاف بالعمل داخل الكيان، أو حتى الموافقة على إنشاء مجموعة من المنشآت الصناعية في سيناء، لكن المطلوب من عملية كسر الحصار هو السماح بعودة كافة أشكال الحياة إلى القطاع المدمر وإعادة إعماره والسماح بحرية العمل والحركة والتنقل منه إلى العالم والعكس. إن هدف كسر الحصار ليس المقصود به الدعوة لتأسيس واقع سياسي بغزة منعزل عن الكيان الفلسطيني، وإنما توفير عوامل صمود لشعبها الذي يبحث عن تحقيق الأهداف الوطنية في التحرير والاستقلال، لكن المؤلم اليوم أن الدعوة لكسر الحصار المفروض على غزة أصبحت متعددة الوجهة فالجميع يدرك الموقف الإسرائيلي المحاصر للقطاع، لكن الجديد أن نوجه الدعوات إلى فلسطيني آخر لوقف الحصار ورفع العقوبات المفروضة على الشعب المكلوم في غزة.