شركة طلابية عمانية تبتكر بيوتا محمية بلاستيكية صديقة للبيئة

متابعة ـ أحمد المحروقي –

حققت الشركة الطلابية العمانية «enviro+tic» من الكلية التقنية بنزوى ابتكارا جديدا في عالم البيوت المحمية الصديقة للبيئة.
وأوضح حسين بن علي الكندي الرئيس التنفيذي للشركة أن هذا الابتكار ابتكار أقوى من الزجاج في عالم البيوت المحمية (نصنع من البلاستيك حياة) هذا ما اتخذته الشركة هوية وشعارا لها. وأشار الكندي الى أن الشركة تضم أعضاء ثابتين، وقد بدأ الفكر ينبثق من مخيلتهم حتى أودى بهم للظهور بهذا المبتكر؛ فمنذ أن بدأت مسابقة إنجاز عمان، وهمة وجهود أعضاء الشركة لتطوير منتجهم باتت تعلو حتى يكونوا متكاتفين يدا بيد، وهذا ما وصلوا إليه ليكون المبتكر الأول على مستوى الوطن العربي.
وأضاف الكندي : لطالما كان البلاستيك مادةً صعبة التحلل، كما أنها تخلّف أضرارا على البيئة، لكن يبدو أن ذلك بات دربا من دروب الماضي، فاليوم ابتكرت هذه الشركة الطلابية منتجا من البلاستيك المعاد تدويره وهو عبارة عن بيوت بلاستيكية صديقة للبيئة، يتم التحكم فيها عن بعد، وبجهود الجميع تم الاتفاق على استخدام ما يسمى بـ «البولي كربونيت» لصنع هذه البيوت.
وتمت إضافة نظام تحكم عن طريق برنامج خاص في الهاتف النقال، تظهر فيه جميع القراءات المتعلقة بالرطوبة ودرجات الحرارة داخل البيت البلاستيكي. بالإضافة إلى ذلك، أدخل نظام المظلات المانعة للحرارة والتي بدورها تمنع الحرارة من الهبوط إلى النباتات والتي قد تسبب ضررا عليها.
ويقول رئيس قسم الإنتاج : تم تنفيذ الفكرة على مراحل متعددة، ابتداء من كيفية استيراد البلاستيك المعاد تدويره، ثم تكوين هيكل البيت البلاستيكي ومتابعة عمليات البرمجة وصولاً إلى المرحلة النهائية وهي زراعة النباتات حتى تتم عمليات الإنتاج. وأشار حسين الكندي الرئيس التنفيذي للشركة إلى أنّ هذه الفكرة نتجت بعد مشورة من أجل إيجاد حلول للمزارعين وكذلك من يهمه أمر زراعة نباتات في غير مواسمها أو غير موجودة في سلطنة عُمان؛ للحفاظ عليها باستخدام البلاستيك ليكون مساعداً في نموها لا مسببا في دمارها. وقالت زهرة الهنائية نائبة الرئيس: إنّ النجاح مطلبٌ مهم يسعى له كل إنسان، وجميعنا نمتلك قدرات ومواهب نستطيع توظيفها للصعود إلى سلّم النجاح، وَنحن نتطلع إلى مزيد من الإنجازات التي سنحققها في هذا المجال.
ثم تابعت خلود الهنائية رئيسة قسم التسويق: التسويق والإنتاج يلعبان دورا مهما في عملية التطور والتقدم، كما أنّ لدى التسويق عناصر مهمة يتم من خلالها تحديد واختيار وتطوير المنتج.
وتسعى الشركة للوصول إلى أكبر شريحة من الفئة المستهدفة لكي تحقق ما تصبو إليه، كما أنها تأمل الصعود للتصفيات النهائية.
هكذا ظلّ شباب شركة «enviro+tic» ساعين إلى الارتقاء بأفكارهم ومنتجهم، حيث يمكن أن تصبح هذه التقنية ذات قوة تفوق قوة الزجاج والمعادن الأخرى.