فـــتاوى: المصلي يتجنب اللحن الجلي والخفي

لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة:-

-فيمن شك في قراءة الفاتحة بعد ما جاوز موضعها فرجع إليها، وقرأها فهل تبطل صلاته ؟

بعد أن تجاوز موضع العمل لا يرجع إليه من أجل الشك فيه، فمن جاوز موضع قراءة الفاتحة لا يجوز له أن يرجع إليها فيقرأها بسبب الشك فيها، فإن فعل ذلك بطلت صلاته، وإذا صلى فخرج من الصلاة ثم شك في شيء ولم يتيقن تركه فإن عليه أن يكتفي بتلك الصلاة، وليس عليه أن يعيدها. والله أعلم.

-ما حكم الصلاة مع وجود لحن جلي أو خفي في القراءة؟

على المصلي أن يتجنب اللحن الجلي والخفي (الجلي: الظاهر الفاحش. الخفي: المستتر الذي لا يتنبه له)، وأن يتعلم النطق السليم بالحروف وأشكالها، وإذا أدى اللحن إلى فساد المعنى بطلت الصلاة ولو لم يتعمده المصلي. والله أعلم.

-هل ترك كلمة أو آية أثناء القراءة في الصلاة والانتقال إلى آية أخرى يؤثر ذلك في صحة الصلاة؟

إن كان ذلك غير عمد وكان غير مخل بمعنى الآية أو الآيات، فلا حرج عليه في صلاته. والله أعلم.

-ما قولكم فيمن أم قوما فقرأ «وفتحت السماء فكانت سرابا» بدلاً من «أبوابا» فهل يؤثر ذلك في صلاته وصلاتهم؟

لا يؤثر غلطه ذلك في صلاته شيئا إن لم يتعمده، وكذلك صلاة المأمومين. والله أعلم.

-ما قولكم في الإمام إذا أحدث وهو يقرأ السورة واستخلف أحدا من المأمومين فهل يقرأ من حيث وصل الإمام الأول أم يبدأ من أول السورة؟

يبدأ من حيث وصل الإمام. والله أعلم.

-ما حكم قراءة البسملة قبل الفاتحة في الصلاة؟ وهل هي من القرآن وما الأدلة على ذلك؟

مذهبنا أن البسملة جزء من الفاتحة بل آية منها، ولابد من جهر الإمام بها، وهو مذهب الشافعية، وذهب إلى عدم الجهر بها الحنفية والحنابلة، ومذهب المالكية أو أكثرهم عدم مشروعية قراءتها، وقولنا هو الذي تؤيده الأدلة من السنة الثابتة كما يؤيده المصحف العثماني المجمع عليه. والله أعلم.

-هل تجوز القراءة في الصلاة بالقراءات السبع؟

تجوز الصلاة بالقراءات السبع لشهرتها بل وبسائر العشر لصحة أسانيدها وموافقتها المصحف الإمام المجمع عليه (هو مصحف عثمان الذي أجمعت عليه الأمة). والله أعلم.

-كيف تكون قراءة المأموم للفاتحة هل يسبق إمامه ثم يستمع أم عليه أن يتابعه؟

يقرأ المأموم الفاتحة خلف الإمام من غير أن يسبق الإمام، وإنما يتابعه في القراءة. والله أعلم.