تكريم الفائزين في المسابقة العاشرة للقرآن الكريم بصحار

صحار – سيف بن محمد المعمري  –

نظم فريق الهلال الثقافي الرياضي حفل ختام مسابقة الشيخ محمد بن عبدالله المرشدي -رحمه الله- لحفظ القرآن الكريم لعام 1439هـ في نسختها العاشرة وذلك بمجلس عام الصويحرة بولاية صحار.
وأقيم الاحتفال تحت رعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم وبحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة وشيوخ وأعيان ولاية صحار بالإضافة إلى المتسابقين وأولياء أمورهم.
وتضمن الاحتفال عرضا تمت فيه الإشارة إلى تاريخ المسابقة وبداياتها، حيث أكملت هذا العام عامها العاشر، كما أوضح العرض مراحل تطورها ومؤشرات نجاحها والتي يمكن القول بأن أبرز مؤشرات نجاحها بالإضافة إلى استمراريتها، تزايد أعداد المتسابقين والمقبلين عليها فمن 100 متسابق وفي مستويات محدودة في عامها الأول إلى أكثر من 650 متسابقا ومتسابقة هذا العام في جميع المستويات ومن مختلف محافظات السلطنة فاز منهم 402 منهم 193 من المتسابقين الذكور و203 من المتسابقات الإناث. كما تجدر الإشارة إلى أن التطور والتجديد الذي مرت به المسابقة منذ عامها الأول وحتى اليوم في مختلف مجالاتها، وفي هذا العام قد تم إدراج أسئلة عن فهم معاني الكلمات ضمن تقييم الدورة العاشرة تشجيعا على تدبر معاني القرآن الكريم. ونيابة عن مشروع الإمام الشاطبي لتلاوة وتجويد القرآن الكريم وحفظه ألقى الشيخ علي بن مبارك القاسمي كلمة الحفل. وفي لفتة كريمة وعرفانا بالعطاء قامت أسرة المسابقة هذا العام بتكريم محمد نور الشيزاوي وسعيد بن مبارك الروشدي على قيامهما ودعمهما للعديد من الأعمال التطوعية بالولاية، كما كرمت أسرة الجائزة أيضا عددا من الشباب الناشطين في الأعمال التطوعية بالولاية تقديرا لجهودهم وخدماتهم المجتمعية اللافتة. كما كرمت أسرة المسابقة أيضا مشروع الإمام الشاطبي لتلاوة وتجويد القرآن الكريم وحفظه، حيث يعد المشروع شريكا داعما للمسابقة منذ انطلاقتها في العام 1429 هـ، وذلك تقديرا لعملهم الجليل وجهدهم الدؤوب طيلة الأعوام الماضية في خدمة كتاب الله تعالى في ربوع السلطنة.
ثم قام سعادة راعي الحفل بتكريم لجنة التحكيم التي كان لها الدور الأبرز في نجاح المسابقة، ثم بعد ذلك تم تكريم المتسابقين الفائزين في مختلف مستويات المسابقة وقد بلغ عددهم 193 متسابقا من مختلف الفئات العمرية.
الجدير بالذكر أن المسابقة قد أخذت صدى واسعا وأصبحت مكملة لدور مثيلاتها في المنطقة وهذا ما يعكسه الإقبال المتزايد عليها من عام إلى آخر، وذلك نتيجة عمل دؤوب بالمسابقة من قبل القائمين عليها وعائلة المرحوم المرشدي، وذلك سعيا منهم إلى إكمال المسيرة الطويلة والحافلة للمرحوم الشيخ المرشدي في خدمة دين الله الحنيف. وتهدف المسابقة إلى الاهتمام بكتاب الله تعالى حفظا وتلاوة وتجويدا وإثراء روح المنافسة بين أبناء الوطن على الإقبال عليه، وزيادة ربط الأمة بكتاب الله، علاوة على إبراز الجهود المبذولة لتحفيظ القرآن الكريم في السلطنة.